Skip to content

فضيحة رقم «٢» خطيرة جدا برسم الرئيس سعد الحريري: «عملية تزوير لإعتقال طارق الربعة»

16 أبريل 2014

الحرية للمهندس طارق الربعة

بعد مرور اكثر من ٤٥ شهرا على إحتجاز المهندس طارق عمر الربعة وهو يقول بأنه بريء من التهمة المنسوبة إليه والمحكمة العسكرية تحاول إسكاته بالترهيب، نكشف في هذا المقال عملية تزوير متعمدة في ملفه سيتم نشر الأدلة عليها تباعا في حال لم تتنبه قيادة المؤسسة العسكرية إلى ما إرتكبه بعض المحققون في وزارة الدفاع من تزوير والذي ينعكس على سمعة الجيش التي يحاول الرئيس سعد الحريري الحفاظ عليها.

فعملية التزوير الذي نفذت في ملف الربعة خطيرة جدا هدفت إلى إعتقاله منذ ١٢ تموز ٢٠١٠ ولغاية اليوم وهي عملية لا يكتشفها مباشرة من يقرأ ملف التحقيق الأولي وإنما تكتشف بالتحقيق وبعرض الادلة التي تفضح التزوير. فمن يقرأ الملف كما هو، يظن من الوهلة الأولى بأنها اقوال المهندس طارق الربعة بينما هي اقوال محرفة دس فيها المحققون في اقبية وزارة الدفاع تزويرا بهدف إحتجاز مهندسا لامعا لإبعاده عن وظيفته من جهة وإستخدام ملفه للتشكيك بداتا الإتصالات من جهة أخرى.

لذلك، فإن قيادة الجيش مطالبة بفتح تحقيق فوري وتحريك النيابة العامة العسكرية لتوقيف المزورين الذين ورطوا المؤسسة العسكرية والدولة اللبنانية في الخطف والتوقيف العسفي والتزوير لأهداف مادية وسياسية وتسببوا بمأساة لأحد ألمع المهندسين في لبنان اليوم وعرضوا حياته للخطر، وما زال المزورون المتآمرون يستخدمون نفوذهم لدى المحكمة العسكرية للتغطية على ما إرتكبوه.

يقول خبراء القانون بأن التزوير ينقسم إلى تزوير مادي وتزوير من نوع آخر مسمى تزوير معنوي وهو يشمل ٣ نقاط:
١. تحريف مفتعل للحقيقة في الوقائع والبيانات
٢. يمكن ان ينتج عن التحريف ضرر مادي او معنوي او إجتماعي
٣. القصد الجرمي

بالنسبة للنقطة ١: يعتبر في القانون إتهام المهندس طارق الربعة بتهمة من دون دليل ومن غير إعتراف تزوير. ايضا تحريف محاضر التحقيق الأولي عمدا يعتبر بالقانون تزوير وخاصة بأن الهدف من التحريف كان التسبب بإعتقال الربعة.
بالنسسبة للنقطة ٢: نتج عن التزوير مأساة لطارق بحبسه ومأساة لعائلته عدا الخسائر المادية الذي تسبب بها المزورون.
بالنسبة للنقطة ٣: حصل تعمد في التزوير عن طريق تزوير ارقام دولية‎ ‎‏ وتحريف بمحاضر التحقيق وهذا أكيد بالدليل القاطع.

وإليكم الجزء الأول من الدليل على التزوير:
إستخدم المحققون في مديرية إستخبارات الجيش رقما فرنسيا قالوا عنه بأنه مستخدم من قبل الإستخبارات الإسرائيلية وكان اساس الإشتباه بالمهندس طارق الربعة وهذا ما كتبوه في الصفحة الأولى من محضر التحقيق الأولي على انه رقما مشتركا مع العميل شربل القزي الذي كان يعمل في شركة ألفا.
إمعانا في التزوير، بدأ المحققون يسلسلون سفر طارق إلى الخارج حتى وصلوا إلى الصفحة ‏٨٨ من المحضر حيث عمدوا إلى ربط تاريخ الإتصال الوارد على انه اساس الإشتباه بطارق في الصفحة الأولى بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٠٧ مع الرحلة إلى فرنسا على انها بناء على طلب من المشغل المزعوم ليونيل. فكتبوا حرفيا “وبعد حوالي الشهرين تقريبا وأذكر انه خلال الشهر العاشر طلب مني لقاءه في فرنسا وكالعادة سافرت على الموعد المحدد….” ثم في نفس الصفحة السطر الأخير كتبوا حرفيا “رافقتنا في هذه الرحلة زوجة سيزار…”.

التزوير في الصفحة ‏١‏ والصفحة ‏٨٨

بعد ربط الصفحة الأولى بالصفحة ٨٨ اضافوا لائحة بالإتصالات من الرقم الفرنسي الذي ورد على هاتف طارق اثناء هذه الرحلة زاعمين بأنه رقما مستخدما من الإستخبارات الإسرائيلية.

التزوير في لائحة الإتصالات حيث يظهر الرقم الفرنسي الذي استخدمته المخابرات ذريعة لإتهام طارق

‎اما الحقيقة فهي:

١.‏ الرقم الفرنسي ٠٠٣٣٦٠٧٨٦٧٥٨٣ ليس للموساد كما زعموا وروجوا وهذا الرقم تكرر في الصفحة ١ وفي لائحة الإتصالات رقم ‏«١». ‏
٢. سافر طارق إلى فرنسا بناء على طلب من شركة الفا في شهر تشرين الأول ٢٠٠٧ لحضور دورة تدريبية وهذا بإعتراف شركة الفا واكد الشاهد سيزار صالح بأنه رافق طارق ولقاءه بالإمرأة الآسيوية فاني تران فيفية.
فاكدت شركة الفا في المستندات التي ارسلتها للمحكمة في شهر آب ٢٠١٣ بأنها ارسلت طارق لحضور دورة تدريبية في هذا التاريخ ويوجد شهادة صادرة من جامعة الكاتيل بهذا الصدد.
المستندات التي بحوزة المحكمة والتي ارسلتها الفا تثبت تواصل طارق مع روجيه غريب المسؤول عن مكتب الكاتيل في لبنان لتنسيق هذه السفرة التي قررتها شركة الفا. فبالتزوير صارت هذه الرحلة بتاء على طلب من المدعو ليونيل.
٣. لم تسافر زوجة سيزار مع طارق واكد الشاهد سيزار للمحكمة في ١٧ ايار ٢٠١٣ بأن زوجته لم تسافر مع طارق في هذه الرحلة.

هذه المستندات والوثائق تثبت التزوير:
مستند رسمي موقع من بلدية باريس صادر عن شركة ولكام تعترف فيه بالرقم الفرنسي
Evidence on the plot to unseat Tarek Rabaa

مستند رسمي من شركة الفا تعترف بإرسال طارق إلى فرنسا بناء على طلبها
ألفا تعترف

وثيقة من شركة الفا تظهر فيها توقيعات مدراء في الفا عام ٢٠٠٧‏ لإرسال طارق إلى فرنسا
وثيقة من الفا

وشركة الكاتيل تعترف ايضا بحضور طارق دورة تدريبية لديها
وثيقة من الكاتيل


وهذه فاني تران فيفية

‎ صورة لفاني تران فيفية مديرة شركة التاكسي ولكام ورقم هذه الشركة وعنوانها متوفر على الشبكة العنكبوتية بالتفصيل…Check Vanni Facebook

يعترف سيزار صالح امام المحكمة العسكرية في جلسة ‏١٧‏ ايار ‏٢٠١٣‏ بأنه رافق طارق إلى فرنسا وإلتقى بفاني تران فيفية وكانت تقود السيارة.‏ وبسؤاله في آخر الصفحة التالي ‏‏”لحقتك زوجتك إلى فرنسا إلى شركة الكاتيل؟‏” فيقول في اول الصفحة الثانية “كلا غير صحيح‏”‏.‏ جواب المهندس سيزار كان كافيا للرد على ما زعمه كاتب محضر التحقيق الأولي في الصفحة ‏٨٨‏ بأن زوجة سيزار سافرت إلى فرنسا إلى شركة الكاتيل. ‏

محضر المحكمة العسكرية صفحة ‏٤‏ و ‏٥


هذا هو الجزء الأول من فضيحة التزوير الذي إرتكبه ضباط في استخبارات الجيش لإزاحة المهندس اللامع طارق عمر الربعة من عمله تحت شعار تهمة التعامل مع الإستخبارات الإسرائيلية وحتى يتهربوا من الملاحقة القانونية لارتكابهم عملية خطف في ١٢ تموز ٢٠١٠.

إن خطورة عملية التزوير هذه تكمن في إخفائها في المحضر وليس من السهولة اكتشافها وإنكشفت بإصرار المهندس طارق على براءته وعدم اعترافه بالتهمة المنسوبة إليه لا عند المخابرات ولا عند قاضي التحقيق لينكشف بعد ذلك تزوير إتهام لطارق من قِبل النيابة العامة العسكرية وقاضي التحقيق العسكري رياض أبو غيدا.

من هنا يتبيّن أن المزوّرون في مديرية المخابرات استخدموا ما يعرف بالقضاء العسكري للتغطية على تزويرهم وذلك بالتزوير أيضًا الذي انعكس ضغطًا على المحكمة العسكرية برئاسة العميد خليل إبراهيم الذي ضغط بدوره على طارق لإخضاعه لحكم جائر رغم براءته مما أدى إلى قبوله طلب التنحّي في ٦ كانون الأول ٢٠١٣.

إن هذه الأفعال الخطيرة التي ارتكبتها مديرية المخابرات بالإشتراك مع المحكمة العسكرية التي تخضع لسلطة قيادة الجيش انعكست إمعانا بحبس المهندس طارق الربعة رغم براءته حتى صار التعاطي معه كيديًا لأنه فضح التزوير ورفض الخضوع للمتآمرين المزورين وصولا إلى اضطهاده من قِبل محكمة الجيش.

هذا المقال هو عيّنة على التزوير المتعمّد في ملف طارق الربعة ويوجد عشرات الأدلة على حجم عملية التزوير التي طالت مهندسًا لامعًا من لبنان صار مضطهَدًا لأنه كشف الحقيقة وفضح المزورين وهو يحاكم في محكمة عسكرية مستبدة هي الخصم والحكم…

موضوع مرتبط:
فضيحة رقم «١» برسم الرئيس سعد الحريري: “‎كيدية وترهيب في «محكمة الجيش» لإخضاع طارق الربعة وكم افواه مناصريه

Advertisements
5 تعليقات
  1. قام بإعادة تدوين هذه على اسرار وخبايا من لبنان and commented:
    طارق الربعة، المحكمة العسكرية، فضيحة، تزوير، ألفا، تعذيب، اضطهاد، فبركات، ملف، مخابرات، وثائق،

  2. postline permalink

    قام بإعادة تدوين هذه على FROM INSIDERS Blog.

Trackbacks & Pingbacks

  1. فضيحة رقم «٢» خطيرة جدا برسم الرئيس سعد الحريري: «عملية تزوير لإعتقال طارق الربعة» | FROM INSIDERS Blog

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s