Skip to content

تحت شعار «إكتشاف شبكات العملاء»، تمام سلام يدافع عن الذين شوشوا على تقرير المهندس وسام عيد

6 أبريل 2014

في ٢٠ آذار ٢٠١٤ إنعقدت جلسة مجلس النواب لمناقشة البيان الوزاري القى خلالها النائب احمد فتفت كلمة تتطرق فيها إلى اداء المؤسسة العسكرية وقاطعه رئيس الحكومة النائب تمام سلام مسجلا مداخلة تطرق فيها إلى إكتشاف شبكات العمالة والتجسس من قبل مخابرات الجيش وقال “بأن هذا إنجاز يسجل للجيش والقوى الأمنية”.

كلام تمام سلام كان لافتا لدرجة بدأت التساؤلات وعلامات الإستفهام عن ما يعنيه بكلامه عندما قال إنجاز وما لهذا التصريح من ابعاد خصوصا بأن الأجهزة الأمنية لم تعلن منذ سنين عن تفكيك اي شبكة من الجواسيس.

لذلك،
فهل يعني تمام سلام بكلامه الموقوف أمين-ب الذي حكم عليه نزار خليل بالإعدام وهو الذي ضرب البارجة الإسرلئيلية ساعر اثتاء حرب تموز ٢٠٠٦! اين الإنجاز المزعوم للجيش طالما ان أمين-ب إعتقله الحزب وسجنه ٣ سنوات ومن ثم سلمه لمخابرات الجيش!

او هل يعني تمام سلام زياد الحمصي الذي سرب إسمه وإسم الموقوف م.ع الضابط الإسرائيلي بن زايغر إلى حزب المقاومة التي بدورها سربت الأسماء إلى مخابرات الجيش!

او ان تمام سلام يعني بالإنجاز توقيف فيصل-م الذي سجن في الضاحية عام ٢٠٠٦ قبل تسليمه إلى مخابرات الجيش!

او ان تمام سلام يعني بالإنجاز توقيف الموظفين في اوجيرو شوقي زنتوت ووليد قدورة الذين سجنوا ٩ أشهر فقط واطلق سراحهم بعد ان تبين بأن احدهم تواصل مع الإستخبارات الإسرائيلية دون التعامل معهم!

او ان تمام سلام يعني بالإنجاز إطلاق سراح جان نهرا وجان زنقول بعد ان منعت عنهم المحاكمة بالمادة المتعلقة بإغتيال رمزي نهرا!

او ان تمام سلام يعني بالإنجاز توقيف مهندس الإتصالات ميلاد عيد والذي منع رياض ابو غيدا المحاكمة عنه!

او ان تمام سلام يعني بالإنجاز إطلاق سراح الموظف في شركة الفا شربل القزي الذي أخلت سبيله اليس الشبطيني بعد سنتين ونصف فقط وبعد ان استخدموا ملفه وملف طارق الربعة للتشويش على المحكمة الدولية!

عن أي إنجاز مزعوم يتكلم تمام سلام وغيره؟
إنهم يصفقون لمديرية الإستخبارات في الجيش التي لم تكتشف ولا شبكة وإنما وصلوا إلى معظم الشبكات عبر خبريات من حزب المقاومة او بتسليم مباشر لمتهمين سجنوا لدى الحزب بإستثاء المهندس طارق الربعة الذي حصل معه العكس لأنه تعرض لمؤامرة نسجها ضباط في مخابرات الجيش مع موظفين في الفا لإبعاده عن عمله بالتزامن مع بحث الحزب عن معطيات للرد على المحكمة الدولية. فأخبروا حزب المقاومة بالأمر لأخذ الغطاء السياسي منه لأنه كان يبحث عن عملاء في قطاع الإتصالات للرد على تسريبات دير شبيغل عام ٢٠٠٩ عن داتا الإتصالات…فتبين لاحقا بأن طارق الربعة بريء وتهمته ملفقة والمخابرات ورطوا حزب المقاومة بملف إبن الطريق الجديدة وهو بريء ومظلوم…

لم يتطرق تمام سلام إلى إكتشاف شبكات العملاء من قبل شعبة المعلومات والتي شملت فايز كرم وغيره ولم يتطرق إلى توقيف ميشال سماحة وإنما كان يعني بكلامه إستخبارات الجيش التي ساعدت المتهمين في إغتيال رفيق الحريري في تأمين قرائن مزعومة للتشويش على المحكمة الخاصة بلبنان وبالتالي التخفيف من تداعيات القرار الإتهامي الذي صدر في ٣٠ حزيران ٢٠١١ عبر الترويج لإختراق شبكة الإتصالات والتشكيك بتقرير الرائد وسام عيد.

بعد ان صدر القرار الإتهامي من المحكمة الخاصة بلبنان خفتت حملة توقيف ما يسمى بالجواسيس والعملاء بل على العكس خرج من السجون معظم الذين تم توقيفهم وبقي ملف المهندس البريء طارق الربعة عالقا بعد ان إنكشف وإنفضح امر مديرية الإستخبارات في الجيش…وتمام سلام لم ينفذ حتى اليوم ما صرح به في البرلمان عن مطالبته بمحاكمة الأجهزة الأمنية عندما تخطئ …

Advertisements
One Comment

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s