Skip to content

عائلة المهندس طارق الربعة تكشف ما تكتمت عليه المحكمة العسكرية في جلسة ١٧ أيار ٢٠١٣

6 أغسطس 2013

Via Flickr:
وزعت عائلة المهندس طارق الربعة الموقوف منذ ١٢ تموز ٢٠١٠ يتهمة التعامل مع الإستخبارات الإسرائيلية، بيانا، ضمنته بعض ما جرى في جلسة محاكمته في ١٧ أيار ٢٠١٣ والتي تم التكتم عليها ولم يعلم بها الرأي العام اللبناني حتى اليوم.

وورد في البيان الآتي “حضر المهندس طارق الربعة جلسة محاكمته أمام المحكمة العسكرية في بيروت برئاسة العميد الطيار خليل إبراهيم وممثل النيابة العامة العسكرية كمال نصار، وكانت الجلسة مخصصة لسماع إفادة بعض من شهود الدفاع وهما الموظفين في شركة ألفا جهاد المر والمهندس سيزار صالح. وإستمرت الجلسة لحوالي الساعتين حيث تفاجأت المحكمة بتناقض الأقوال بين إفادة التقني جهاد المر الذي أكد ما كان يقوله المهندس طارق الربعة في جلسات سابقة بالإضافة إلى تأكيد المهندس سيزار صالح بأنه رافق طارق إلى فرنسا عام ٢٠٠٧ لحضور دورة تدريبية لدى شركة ألكاتيل-لوسنت وأكد لقاءه بإمرأة آسيوية تدعى فاني تران فيفية صاحبة الرقم الفرنسي الفرنسي ومديرة شركة التاكسي الفرنسية ولكام صاحبة الرقم الشهير والتي زعمت مديرية إستخبارات الجيش بأنه مستخدم من قبل الإستخبارات الإسرائيلية، وهذا ما نفاه طارق في التحقيق الأولي وأمام المحكمة العسكرية وطبعا تقدمنا بالدليل القاطع على ذلك ومن يريد التأكد من ذلك يستطيع الإتصال بالرقم ٠٠٣٣٦٠٧٨٦٧٥٨٣ كما فعل الكثيرون.

اما الذي شكل صدمة داخل قاعة المحكمة العسكرية هو تأكيد الموظف جهاد المر بأن “الأنتين” المستخدم في منطقة صفاراي والموجه إلى موقع دردغيا ما زال مستخدما حتى اليوم مما ينسف ما زعمته الهيئة الناظمة للإتصالات في مؤتمرها الصحافي الذي نظمته مع الوزير السابق للإتصالات شربل نحاس بتاريخ ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٠ بأن الإصطفاف بين محطة صفاري ودردغيا وموقع زرعيت ( موقع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة) والإصطفاف بين مواقع درغيا وصفاري وشبعا (موقع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة) كان بناء على أوامر من الإستخبارات الإسرائيلية.

بالإضافة إلى هذا المؤتمر الصحافي نشرت بعض الصحف بتاريخ ١٦ تموز ٢٠١٠ عندما كان طارق الربعة مخطوفا من قبل إستخبارات الجيش (كان محتجزا من دون إشارة نيابة عامة ومن دون مذكرة توقيف) خبرا مسربا من قبل مصدر أمني يكشفون فيه عن السر المزعوم للوصول إلى طارق الربعة وهو رقم فرنسي (رقم التاكسي) وحجم أنتين صفاري الذي زعموا بأنه ضخم ويتصل مع الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى أن إنكشفت الفبركات التي إستخدموا فيها الرقم الفرنسي وأنتين صفاري.

الواقع اليوم والحقيقة التي ظهرت في جلسة ١٧ أيار ٢٠١٣ هي أن الأنتينات المستخدمة في مواقع صفاري ودردغيا ما زالت تعمل حتى اليوم وهي صممت بناء على قواعد هندسية وتوصيات المنظمة الدولية للإتصالات وأكد جهاد المر بأن قطر الأنتين المستخدم في الوصلات الميكرووية مرتبط بالمسافة التي تصل نقطتين ببعضهم بعضا وما زالت الأنتينات مستخدمة ومركبة حتى اليوم. فالأنتين المستخدم في صفاري قطره ٣.٧ متر موجه إلى موقع دردغيا حيث يقابله أنتين بقطر ٢.٤ متر وذلك بسبب التردد المستخدم وطول المسافة التي تبلغ حوالي ٣٠ كلم ومثل هذه الوصلة مستخدم بنفس حجم الأنتينات والتردد في شمال لبنان بين موقع العويني (قطر الأنتين ٣.٧ متر) وموقع طرابلس العائد لوزارة الإتصالات (قطر الأنتين ٢.٤ متر)” .

وأضاف البيان “أكد جهاد المر للمحكمة بأن الأجهزة التي كانت مستخدمة في موقع الحازمية هي من المزود الصيني هواوي بتكنولوجيا حديثة IP/MPLS على عكس ما قاله مدير طارق المباشر فريد باز في جلسة ١ آذار ٢٠١٣ عن الأجهزة‏ موهما المحكمة بعكس الواقع، فعندها رد طارق على فريد باز قائلا له “كلامك غير صحيح”. وشرح طارق لرئيس المحكمة العسكرية العميد خليل إبراهيم في جلسة ١٧ أيار ٢٠١٣ بأن فريد باز لم يخبر الحقيقة في جلسة ١ آذار ٢٠١٣ بل حاول أن يطابق كلامه مع ما روجت له بعض وسائل الإعلام بأن المشغل المزعوم ليونيل طلب من طارق أن تكون الأجهزة في موقع الحازمية من طراز SDH‏ أي بتكنولوجيا قديمة تنفيذا لعملية تنصت، بينما بالحقيقة والمستندات وإفادة جهاد المر وطارق تتحض هذا الإدعاء بالإضافة إلى تأكيد فريد باز للمحكمة بأن شركة ألفا لا تركب محطات للتنصت. ولكن، إنطلاقا من فكرة التنصت المزعومة عمدت مديرية إستخبارات الجيش إلى وقف العمل بمحطة الحازمية التي كانت قيد الإنشاء بهدف تضخيم الرواية المفبركة لطارق وإحتجازه إلى يومنا هذا.

إن اللافت أيضا في جلسة ١٧ أيار ٢٠١٣ تأكيد جهاد المر لرئيس المحكمة بأنه كان يداوم خلال حرب تموز ٢٠٠٦ في مبنى الألفا الطابق الخامس بناء على أوامر فريد باز ولم يطلب منه طارق نهائيا أن يتوجه إلى الشركة أثناء الحرب وهذا ما أثار إستغراب رئيس المحكمة العسكرية عن كيفية تدخل فريد باز بالفريق الذي كان يعمل مع طارق. وأكد جهاد المر للمحكمة بأنه كان على تواصل مع طارق أثناء الحرب وبأن فريد باز طلب منه مغادرة مكاتب الشركة مرة ومن ثم طلب منه العودة إلى الشركة في نفس اليوم دون أن يعرف السبب.

ما يطرح علامات إستفهام هو التهرب المستغرب لمدير عام شركة ألفا مروان حايك من معرفة طارق منذ عام ١٩٩٥ فأجاب على سؤال طرحه رئيس المحكمة العسكرية عليه عن مدى معرفته بطارق، فقال في البداية بأنه لم يتسن له معرفة طارق كثيرا سوى لثلاثة أشهر منذ تسلمه إدارة ألفا في نيسان ٢٠١٠، ولكن ما لبث أن عاد وأقر بأنه سافر مع طارق مرتين بالتسعينات إلى تشيكيا وإلى فرنسا وأكد معرفته بالمدير التقني لشركة سيليس ليونيل كوسي الفرنسي الجنسية ونفى أن يكون ضابط إستخبارات.

هذا جزء من الفضيحة التي تم التكتم عليها مما يؤكد ما قلناه بأن ملف طارق مفبرك وبأن تهمته ملفقة وما زالت المحكمة العسكرية برئاستها ونيابتها العامة تحتجز إبن الطريق الجديدة الشريف والبريء المهندس طارق عمر الربعة منذ أكثر من ثلاثة سنوات ولا تطلق سراحه بينما أخلي سبيل العشرات من العملاء في مدة أقل بكثير من مدة إحتجاز المهندس طارق في السجن، بالإضافة إلى تهرب السلطات اللبنانية من فتح تحقيق بالمخالفات الهائلة للقانون اللبناني والتي تنص المادة ٣٦٧ منه على سجن من أقدم على التوقيف التعسغي من ٣ سنوات إلى ١٥ سنة.

نكرر مطلبنا بإخلاء سبيل المهندس طارق الربعة البريء والمظلوم وهو من أشرف الناس في لبنان اليوم ويقبع في السجن نتيجة مؤامرة التي إنكشفت وتتكشف فصولها تباعا”.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s