Skip to content

عائلة الربعة هددت بالنزول إلى الشارع مجددا: إبقاء طارق موقوفا بات وسيلة إبتزاز

24 يوليو 2013

أعلنت عائلة المهندس طارق الربعة في بيان وزعته اليوم عن إستعدادها للنزول إلى الشارع مجددا بعد أن تبين بأن إبقاء طارق موقوفا بات وسيلة إبتزاز للضغط عليه وعلى العائلة للقبول بحكم سياسي يصدر عن المحكمة العسكرية وإلا سيبقى محتجزا لسنين طويلة. فإما أن يصدر حكم سياسي بالعمالة وإما أن يبقى طارق الربعة البريء في السجن وهذا ما ترفضه العائلة قطعيا.

وجاء في البيان “مرت ثلاثة سنوات و١٢ يوما على إحتجاز المهندس البريء طارق عمر الربعة بتهمة جائرة لا تمت له بصلة لا من قريب ولا من بعيد ولقد سبق ونزلنا إلى الشارع عدة مرات رافعين الصوت عاليا لتحرير طارق من الإعتقال وكان آخرها في ٢٧ آب ٢٠١٢ حين طالبنا بإخلاء سبيل المهندس البريء طارق ونشرنا عشرات البيانات لتوضيح للرأي العام بالدليل بأن ملف طارق مفبرك. إلا أن الرد علينا كان بإخلاء سبيل الموظف السابق شربل القزي في ١٣ كانون الأول ٢٠١٢ وغيره من المتهمين بالتعامل مع الإستخبارات الإسرائيلية والصادر فيهم أحكام من المحكمة العسكرية والمعترفين بتعاملهم. وأما بالنسبة للمهندس المظلوم طارق فمرت سنين على إعتقاله تعسفيا وهو ما زال ينتظر الإفراج عنه”.

وأضاف البيان “ما لمسناه من طريقة تعامل السلطات اللبنانية معنا عموما والمحكمة العسكرية خصوصا هو المماطلة والمماطلة إلى أن توفي والد طارق في ١٨ أيار ٢٠١٣ دون أن يراه ولم يسمح مدعي العام التمييزي السابق حاتم ماضي لطارق أن يلقي النظرة الأخيرة على جثمان والده في مستشفى المقاصد قبل دفنه. مع العلم بأن طارق طلب من رئيس المحكمة العسكرية العميد خليل إبراهيم في جلسة ١٢ نيسان ٢٠١٣ أن يخلي سبيله ليرى والده المريض ولكن المحكمة لم تصغ لطارق ولم ترد”.

وأكد البيان “المحكمة العسكرية سبق وأخلت سبيل متهمين بالعمالة ليس عملا بما يسمى بقرينة البراءة بل عملا بمبدأ طول المحاكمة وبأن الموقوف لن يحكم عليه أكثر من المدة التي قبعها في السجن وهذا ما حصل مع حياة الصالومي زوجة العميد أديب العلم والتي أخلى سبيلها العميد خليل إبراهيم في ١٢ تموز ٢٠١٢ وحكم عليها بالسجن ٤ سنوات في ١٩ حزيران ٢٠١٣ وهي تعتبر أمضت هذه المدة في السجن، ولم يعتبر رئيس المحكمة آنذاك بأن هذه سابقة في إخلاء السبيل متهمة بالعمالة سوى عندما يأتي دور إخلاء سبيل طارق فيقول بأن هذه سابقة”.

وتابع البيان “بعد مراقبتنا لما يجري في المحكمة العسكرية في ملفات المتهمين بالتعامل مع الإستخبارات الإسرائيلية لاحظنا بأن فايز كرم حكم عليه سنتين وزياد الحمصي ٣ سنوات وعشرة أيام وأما القزي أخلي سبيله بعد سنتين و٦ أشهر كذلك مجموعة من آل العلم الذين منهم من كان محكوما بالسجن لمدة ١٥ عاما أطلق سراحهم بعد أقل من ثلاثة سنوات وغيرهم من الذين إعترفوا بتواصلهم مع الموساد الإسرائيلي حكم عليهم بالسجن لمدة سنة وسنتين وثلاثة سنوات فقط.
وأما بالنسبة لملف طارق المفبرك، فهو الملف الوحيد في لبنان بين ملفات المتهمين بالعمالة الذي قدمنا الأدلة التي تتحض الإتهام وتثبت خطأ إستخبارات الجيش وتورطها بملف طارق وطبعا ما تلى ذلك من تهمة ملفقة وقرار ظني جائر”.

وختم البيان “إن طارق بريء من التهمة المنسوبة إليه وقد تعرض للتعذيب والتوقيف التعسفي وتم الإشتباه به بناء على رقم فرنسي ثبت بأنه مستخدم من قبل شركة تاكسي في فرنسا وقدمنا الدليل على ذلك ولم تتراجع النيابة العامة عن إدعاءها ولا رئيس المحكمة أخلى سبيل طارق كما أخلى سبيل غيره. لذلك نقول وبما نملك من أدلة، ليس هدفنا الحصول على حكم براءة ولا نلهث وراءه لأن طارق بريء أصلا وتعرض لعملية مؤامرة هائلة من أطراف عدة سنكشف أهدافها لاحقا. قما نطلبه ونطالب به وطالبنا به هو إخلاء سبيل طارق فورا وإقفال هذا الملف فورا وعدم السير بالمحاكمة بعد اليوم. أما إذا لم نجد من يسمعنا، نعدكم بالنزول إلى الشارع مجددا للإحتجاج على التعاطي الكيدي مع طارق والتحامل عليه ولن نخضع ولن نقبل بإبتزازنا بإبقاء طارق موقوفا حتى اليوم وهو من أشرف الناس في لبنان”.

المصدر: NNA

Advertisements
اكتب تعليقُا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s