Skip to content

بإختصار: ما هو سر الوصول إلى العملاء في لبنان؟

10 أبريل 2013

كثرت التساؤلات عن سر الوصول إلى العملاء والتقنيات المستخدمة من قبل الأجهزة الأمنية التي أدت إلى تهاوي العديد من شبكات التجسس بهذه السرعة عام ٢٠٠٩ وخفتت فجأة بعد توقيف العميل فايز كرم في ٣ آب ٢٠١٠.

كشفت صحيفة دير شبيغل السر في ٢٥ آذار ٢٠١٣ أي بعد حوالي الأربعة سنوات من بداية توقيف العملاء.
السجين المسمى “إكس” بن زايغر هو أحد ضباط الإستخبارات الإسرائيلية الذي زود حزب إيران بأسماء زياد الحمصي ومصطفى عواضة وغيرهم. هذه الرواية كشفت القطبة المخفية التي تنسجم مع ما حصل في لبنان من توقيفات وكيفية حصولها. فمصطفى عواضة أوقفه حزب إيران في الجنوب بينما زياد الحمصي أوقفته إستخبارات الجيش بعد أن حصلت على إسمه من المقاومة المزعومة. أما بالنسبة للعميد أديب العلم، فتم توقيفه بالتنسيق مع وفيق صفا بحسب ما كشفته صحيفة السفير بتاريخ ٢٦ تشرين الثاني ٢٠١٠ وذلك بعد المؤتمر الصحافي الذي نظمه وزير الإتصالات السابق شربل نحاس بالتنسيق مع حزب إيران.‎ ‎فبعد توفر معلومات لدى شعبة المعلومات عن إحتمال تورط أديب العلم وأحد كوادر الحزب بالتعامل مع الموساد الإسرائيلي، أكد وفيق صفا عمالة أديب العلم وزوجته وألقي القبض عليه في ١١ نيسان ٢٠٠٩.
وكانت قد كشفت جريدة السفير بأنه في الثامن من نيسان ٢٠٠٩ حصل إجتماع بين وسام الحسن ووفيق صفا تطرقا خلاله إلى عملية توقيف أديب العلم وفي ١٠ نيسان ٢٠٠٩ أكد وفيق صفا بأن أديب العلم عميل بالإضافة إلى زوجته. في ١٥ نيسان ٢٠٠٩ إجتمع ضابطين من فرع المعلومات بمسؤولين أمنيين بالمقاومة المزعومة لمناقشة إشتباه فرع المعلومات بثلاثة كوادر في الحزب. إلا أن حزب إيران إعتبر الإقتران الجغرافي ليس بدليل وإعتبر بأن شبكة الإتصالات مخترقة. ولكن بعد توقيف العميل شربل القزي في عام ٢٠١٠، إعترف الحزب بوجود عملاء بصفوفه عام ٢٠١١ بعد أن أنهى مهمة الرد على المحكمة الخاصة بلبنان.

أما عن سر الوصول إلى العميل في شركة ألفا شربل القزي، فقد سربت إسمه الإستخبارات الإسرائيلية إلى الحزب الذي قيل بأنه أوقفه وأبرم صفقة معه للتشكيك بداتا الإتصالات وإستعمال إسمه مقابل إطلاق سراحه بسرعة. فعمد القزي بعد ذلك إلى التخلص من خط أمني كان بحوزته قبل أن تصدر به مذكرة توقيف وتستدعيه إستخبارات الجيش وتوقفه حيث إعترف بعمالته.
أستخدم توقيف القزي من قبل حزب إيران للرد على فرع المعلومات وللتأكيد بأن شبكة الإتصالات مخترقة كما سبق وقالوا لوسام الحسن في عام ٢٠٠٩. وتصاعدت التصريحات المتتالية المطالبة بتعليق مشانق العملاء إلى أن أصدر رئيس المحكمة العسكرية السابق نزار خليل بعد توقيف القزي سلسلة من الإعدامات بعملاء تم توقيفهم عام ٢٠٠٩.

إذا سر الوصول إلى العملاء من قبل إستخبارات الجيش هو مصدر من داخل حزب إيران الذي كان يحصل على الأسماء من الموساد الإسرائيلي وليس بناء على الداتا. أما بالنسبة لفرع المعلومات، فكان المهندسون ومنهم الرائد وسام عيد يستخدمون برامج متطورة لتحليل الداتا. فعند ورود إسم عميل إليهم ويرصدون رقما دوليا يتواصل معه، يلجأون إلى تحليل داتا الإتصالات لمعرفة من غيره من العملاء يتواصل مع نفس الرقم، فيلقون القبض عليه وسرعان ما يعترف بعمالته. وهكذا تهاوت أمام فرع المعلومات شبكات التجسس التي كانت تتواصل مع نفس رقم الضابط الإسرائيلي المعروف بإسم شوقي الذي يقال بأنه هو أيضا سرب بعض أسماء العملاء إلى حزب إيران. فلولا أن حزب إيران يتواصل مع الموساد الإسرائيلي، كيف يستطيع وفيق صفا التأكيد للواء وسام الحسن بأن أديب العلم عميل وزوجته أيضا؟.

Advertisements
One Comment

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s