Skip to content

إستخدام ملف العملاء من وجهة نظر اللواء جميل السيد

30 مارس 2013

أطل اللواء جميل السيد يوم أمس في حلقة متلفزة مع الإعلامي عماد مرمر نقلتها قناة المنار على الهواء مباشرة.
خلال الحوار تطرق عماد مرمر إلى إستقالة نجيب ميقاتي وعلاقتها بعدم التمديد للواء أشرف ريفي، وعندما وصل الموضوع إلى توقيف شبكات من العملاء من قبل شعبة المعلومات، قال اللواء جميل السيد بأن ملفات العملاء كانت للتغطية على ملف ما يسمى بملف شهود الزور. هذا يعني بأن ملفات العملاء الذين تم توقيفهم عام ٢٠٠٩ له علاقة مباشرة بالمحكمة الخاصة بلبنان وإنتقال الإتهام من سوريا إلى الداخل اللبناني وهذا فعلا ما حصل.

بعد توقيف العميد أديب العلم في ١١ نيسان ٢٠٠٩ وإنكشفت شبكات العملاء بطريقة فجائية، ذاع صيت فرع المعلومات في ظل تساؤلات عن كيفية الوصول إلى هذا العدد من الموقوفين بسرعة. إذ أن اللواء جميل السيد كشف أمس بأن هذه الملفات كانت في الجوارير وأستعملت فجأة بالتزامن مع قرار إطلاق سراح الضباط الأربعة.
ففي ٢٩ نيسان ٢٠٠٩ أطلق سراح الضباط الأربعة بعد سجنهم أربعة سنوات في عهد مدعي عام التمييز سعيد ميرزا وبعد إستخدام ملف ما يسمى بملف شهود الزور لتوقيفهم وهذا الملف نفسه كان السبب الظاهري لإسقاط حكومة سعد الحريري في ١٢ كانون الثاني ٢٠١١.
في ١٦ أيار ٢٠٠٩ تم توقيف العميل زياد الحمصي، وفي ٢٣ أيار ٢٠٠٩ نشرت صحيفة دير شبيغل الألمانية خبرا عن توجه المحكمة الخاصة بلبنان بإتهام ٤ أعضاء من حزب إيران اللبناني في إغتيال رفيق الحريري بناء على تحليل داتا الإتصالات وفي ٣١ أيار ٢٠٠٩ أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن إنتحار ضابط برتبة رائد في الموساد له علاقة بتوقيف العملاء في لبنان.

في ٢٥ نيسان ٢٠١٣ دير شبيغل تدخل على خط العملاء في لبنان هذه المرة وتفضح طريقة الوصول إليهم، فنشرت قصة السجين “إكس” المعروف بإسم بن زايغر على أنه كان السبب في توقيف زياد الحمصي ومصطفى عواضة مما يعني بأن توقيف العملاء عام ٢٠٠٩ كان بناء على دزات من الإستخبارات الإسرائيلية وليس بناء على داتا الإتصالات كما تم الترويج له بإستثناء بعض العملاء الذين تم إكتشافهم عن طريق أرقام دولية مشتركة مع العملاء الذين دزت عليهم الإستخبارات الإسرائيلية عمدا بهدف الترويج لداتا الإتصالات وللتحضير لقبول القرار الإتهامي الصادر عن المحكمة الخاصة بلبنان بناء على داتا الإتصالات والتي تم إعتبارها من قبل حزب إيران غير موثوقة، ومن بعدها دخلت الطبقة السياسية في سجال حول الداتا بين من يقول العملاء أوقفوا على الداتا وبين من يتذرع ببعض العملاء المزعومين في شركة ألفا للتشكيك بالداتا.

إن ما كشفه اللواء جميل السيد أمس عن طريقة توقيف العملاء وما نشرته صحيفة دير شبيغل في ٢٥ آذار ٢٠١٣ عن تسريب معلومات عن العميلين زياد الحمصي ومصطفى عواضة كشف طريقة عمل الأجهزة الأمنية والهدف من توقيف بعض العملاء الذين بأغلبيتهم خرجوا من السجون ومنهم زياد الحمصي وفايز كرم وشربل القزي وسعيد العلم وفوزي العلم وعشرات غيرهم.

Advertisements
اكتب تعليقُا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s