Skip to content

حزب إيران أسقط حكومة سعد الحريري ودفع بنجيب ميقاتي إلى الإستقالة بإيعاز من الخارج

25 مارس 2013

في ١٢ كانون الثاني عام ٢٠١١ قررت إيران إسقاط حكومة سعد الحريري فدفعت بحزبها في لبنان إلى تنفيذ هذه المهمة الذي تذرع بما يسمى ملف شهود الزور. فتقدم عددا من الوزراء بإستقالتهم من الرابية حيث مقر حليفهم السياسي ميشال عون وأسقطوا سعد الحريري.

تم بعد ذلك إختيار نجيب ميقاتي لترأس الحكومة بعد أن صوت وليد جنبلاط ضد سعد الحريري على أثر روايات عن ظهور أشخاص في الشوراع أطلقوا عليهم إسم “القمصان السود”.
عندما بدأ نجيب ميقاتي “يتفلحص” مؤخرا، قررت إيران مجددا الإطاحة به عن طريق إفهامه بأنه كرئيس حكومة لا يستطيع أن يمدد لضابط في قوى الأمن الداخلي من دون موافقة قيادة حزبها. فهدد نجيب ميقاتي بالإستقالة وإتصل باللواء عباس إبراهيم للتوسط لدى حزب إيران من أجل التمديد لأشرف ريفي. وعندما أتاه الجواب من حسين خليل بأن التمديد لن يمر، حاول نجيب ميقاتي مع نبيه بري الذي بدوره لم يستطع أن يكسر القرار المأخوذ بالإطاحة بحكومة نجيب ميقاتي فقال لحسين خليل “باي باي” الذي بدوره قال له “إفعل يلي بريحك”.
بعد ذلك تقدم نجيب ميقاتي بإستقالته بتاريخ ٢٢ آذار ٢٠١٣ محاولا الترويج بأنه أراد أن يصدم اللبنانيين بهذا الأمر، إلا أن الصدمة كانت واضحة على وجهه من المعاملة التي تعرض إليها من قبل الحزب الذي عينه في هذا المنصب…

هذا هو حزب إيران في لبنان الذي يتواصل مع الإستخبارات الإسرائيلية بحسب ما كشفته الصحف اليوم وهو حزب يزعم بأنه مقاومة ويحكم لبنان بالقوة وأسقط حكومتين متتاليتين منذ عام ٢٠١١ حتى اليوم وهو ينفذ سياسة إيران المتحالفة مع الولايات المتحدة الأميريكية والإسرائيليين بحسب ما كشفه الكاتب الأميريكي تريتا برسي.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s