Skip to content

طارق الربعة يطرح أمام المحكمة العسكرية تساؤلات عن دور شركة أوراسكوم في لبنان

12 مارس 2013

يبدو أن الكيدية التي تتعاطى بها المحكمة العسكرية في لبنان برئاسة العميد الطيار خليل إبراهيم مع ملف المهندس طارق عمر الربعة دفعت بالأخير إلى الإضاءة على أمور تجري داخل شركة ألفا تطرح أكثر من علامة إستفهام عن دور ما لوزارة الإتصالات وبعض الموظفين في شركة ألفا وبعض الشركات المصنعة في إستغلال التهمة الملفقة للمهندس الربعة بالتواطئ مع مخابرات الجيش للضغط على المحكمة بطريقة أو بأخرى لعدم إخلاء سبيله حتى إصدار حكما سياسيا به. إذ أن ما طرحه علنا المهندس الربعة في جلسته الأخيرة هو بمثابة إخبار للنيابة العامة للتحرك وإستدعاء مسؤولين من شركة أريكسون وشركة أوراسكوم ووزارة الإتصالات وشركة ألفا للتحقيق بالمعطيات التي تم مناقشتها في جلسات محاكمة الربعة بالإضافة إلى ملاحقة المسؤولين في إستخبارات الجيش الذين خرقوا القانون وخطفوا المهندس طارق وعذبوه وأوقفوه تعسفيا.

فبعد أن واجه المهندس طارق الربعة العميد خليل إبراهيم في جلسة إستجواب الشهود بتاريخ ١ آذار ٢٠١٣ بقصة القبض على جواسيس داخل شركة أريكسون في رده على جواب الموظف في شركة ألفا وسام كرم الذي أقر بإمكانية ولوج شركة أريكسون من السويد إلى داخل أنظمة المراقبة في شبكة ألفا، سأل الربعة مدير عام شركة ألفا المهندس مروان حايك عن دور شركة أوراسكوم القابضة في موضوع شراء الأجهزة. فأكد مروان حايك بأن لشركة أوراسكوم القابضة دورا في الأمر وهي التي توافق على تفاصيل طلبات إستيراد البضائع بعد أن يكون قد وقع وزير الإتصالات على طلب صرف الأموال.

شركة أوراسكوم وقصص الجواسيس:
شركة أوراسكوم بدأت بإدارة شبكة ألفا منذ عام ٢٠٠٩ بعد أن أدخلها وزير الإتصالات آنذاك جبران باسيل إلى لبنان بموافقة رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة.
مروان حايك الذي إستدعته المحكمة العسكرية للإستماع إليه كان يعمل مديرا تقنيا في شركة موبينيل المصرية التي لأوراسكوم حصة فيها، وهو تسلم منصب مدير عام شركة ألفا في عام ٢٠١٠ في عهد وزير الإتصالات السابق شربل نحاس وذلك قبل التآمر على طارق الربعة بحوالي ثلاثة أشهر.

بعد توقيع عقد الإدارة بين شركة أوراسكوم القابضة ووزارة الإتصالات، أرسلت شركة أوراسكوم القابضة إلى لبنان عددا من المهندسين المصريين من كافة الإختصاصات لمعرفة تفاصيل تقنية مفصلة عن شبكة ألفا. وأقدم المهندسون على التدخل مباشرة بالتصاميم الهندسية وإقتراح تعديلات وتنظيم طريقة العمل الجديدة ووضعوا إطارا للعلاقة بين شركة ألفا وأوراسكوم القابضة وأشرفوا مباشرة على تشغيل نظام الفوترة الجديد. تبين لاحقا بأنه عندما يأتي الأمر من وزارة الإتصالات لتنفيذ مخطط توسيع أو تطوير الشبكة يبدأ العمل على تحضير ميزانية من قبل شركة ألفا وبالتنسيق المباشر مع الموظفين في مصر وبعد موافقة أوراسكوم القابضة يتم إرسال طلب من شركة ألفا إلى وزارة الإتصالات بالميزانية التي تريدها الشركة. أيضا تشارك شركة أوراسكوم القابضة في مصر في تعديل دفاتر شروط المناقصات وتتدخل مباشرة من مصر مع الشركات المزودة التي لها فروع في مصر. وفي حال وافق وزير الإتصالات على صرف الأموال لطلب معدات من الشركات المزودة، لا يوقع مدير عام شركة ألفا على الطلبية سوى بعد حصوله على موافقة شركة أوراسكوم القابضة في مصر…

قصص عن عملاء في شركة أوراسكوم:
* في شهر نيسان من العام ٢٠١٠ إتهمت صحيفة النهار الجزائرية شركة أوراسكوم بالتواطئ مع عميل للموساد يدعى ألبرتو

* في أواخر عام ٢٠١٠ ضجت الصحافة المصرية بقضية توقيف السلطات المصرية ثلاثة عملاء في قطاع الإتصالات إثنين منهم يعملون أو كانوا يعملون في شركة موبينيل المصرية التي كان يعمل فيها مروان حايك مديرا تقنيا حتى آذار ٢٠١٠. فتبين بأن هؤلاء العملاء كانوا يعملون على تحويل بعض المكالمات الدولية من السنترال في مصر إلى جهاز إستقبال لدى الإسرائيليين.

* في ١٧ آذار ٢٠١١ ألقت المخابرات المصرية القبض على المواطن الأردني بشار أبو زيد متلبسا بزرع أجهزة تنصت على وسائل الإتصالات المصرية بطلب من الإستخبارات الإسرائيلية ليتبين لاحقا بأن قضية هذا المهندس مبالغ بها حين كشف في جلسة محاكمته بعد أن‎ ‎صرخ قائلا “ساويرس حاول يقتلني وهو المتهم مش أنا”. تبين لاحقا بأن نجيب ساويرس قام بإنشاء هوائيات في منطقة العوجة على الحدود مع فلسطين المحتلة لنقل إشارات شركة موبينيل بقوة كبيرة لتصل من ١٠ إلى ٢٥ كيلومتر داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة. وخضع نجيب سواريس للتحقيق مع مسؤولين في شركة موبينيل التي يملك فيها حصة مسيطرة عن طريق أوراسكوم بعد أن إستخدم أبو زيد برج إتصالات مرتفع تابع للشركة على الحدود مع غزة وفلسطين المحتلة. إلا أن نجيب سواريس ألقى بموضوع تخطي الإشارات الحدود المصرية على الموظفين بشركة موبينيل…
من ناحية أخرى،‎ ‎كان لدى نجيب سواريس منذ عام ٢٠٠٥ حصة في واحدة من شركات المحمول الإسرائيلية، بمساهمته في شركة هيتشيسون، وقد سعى إلى زيادة حصته في الشركة بما يتيح له أخذ حصة أكبر في شركة المحمول الإسرائيلية، لكن سلطات الأمن الإسرائيلية إعترضت على ذلك بإعتبار أن قطاع الإتصالات يشكل جزءا هاما من منظومة ما يسمى بالأمن القومي الإسرائيلي.

فبعد إكتشاف جواسيس في شركة أريكسون، تبين وجود جواسيس داخل شركة أوراسكوم أيضا. فشركة أريكسون تستطيع الدخول إلى شبكة ألفا عن بعد وشركة أوراسكوم تدير شبكة ألفا ولدى مكتبها في مصر جميع التفاصيل التقنية عن شبكة ألفا وهذا بعلم وبموافقة وزارة الإتصالات، علما بأن للإسرائيليين سفارات في كل من مصر والسويد. بالرغم من هذا يطل علينا وزير الإتصالات نقولا صحناوي وقبله شربل نحاس وبعض وسائل الإعلام ليروجوا عن إختراق شبكة الإتصالات في لبنان وعن وجود عملاء في شركة ألفا بينما شركات الإتصالات المخترقة من الجواسيس موجودة في لبنان ومع شركة ألفا ومع شركة أم-تي-سي ويخفون ذلك عن الرأي العام اللبناني بالإختباء خلف موظفين يطبقون في عملهم أوامر مدرائهم التراتبيين في شركة ألفا وأوامر وزارة الإتصالات في لبنان.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s