Skip to content

صمت تيار المستقبل عن المحكمة العسكرية المسيسة مستغرب!

11 مارس 2013

في ١٦ أيلول ٢٠١١ نشر موقع radioliban.net‏ إستجواب المهندس طارق الربعة في المحكمة العسكرية تحت عنوان “إذا صح ما قاله الموقوف طارق الربعة فإن المخابرات عصابة…”. حينها إستغرب الكثيرون ما يحصل مع الموظف في شركة ألفا في وقت كانت عائلته تتظاهر للمطالبة بإخلاء سبيله. في ١٢ كانون الأول ٢٠١١ حضر الربعة جلسة المحاكمة التي كانت مخصصة لسماع الشهود وقال حينها بأن مخابرات الجيش إستخرجته من سجن رومية المركزي وأخبروه بأن الرقم الفرنسي الذي تواصل معه يعود لإمرأة أسيوية تدعى فاني، فطلب عندها طارق من المخابرات أن يخبروا رئيس المحكمة آنذاك العميد نزار خليل. طبعا هذا الرقم الفرنسي الذي إستند إليه المحققون في وزارة الدفاع قال طارق عنه بأنه يعود لشركة تاكسي وقدمت وكيلته المحامية ندى الربعة مستندا من شركة ألكاتيل تعترف فيه بإستخدامها شركة ولكام لتأمين تنقلات طارق عندما سافر إلى فرنسا بأوامر من ألفا لحضور دورة تدريبية.

فإستخبارات الجيش طبعا لم ترسل كتابا إلى المحكمة العسكرية وتأخرت محاكمة طارق الربعة بعد أن تقاعد العميد نزار خليل وتعيين مكانه العميد خليل إبراهيم وبسبب تدهو الوضع الصحي لطارق. فكانت جلسة ١ آذار ٢٠١٣ التي حضرها المهندس الربعة معبرا عن غضبه من المحكمة ومن إستخبارات الجيش وتقدمت وكيلته المحامية ندى الربعة بمستندات حاسمة ورسمية من شركة ولكام التي إعترفت بهذا الرقم الفرنسي الذي ما زال مستخدما حتى اليوم.

فبالرغم من إقرار رئيس المحكمة العسكرية في بيروت العميد خليل إبراهيم بأن المهندس طارق الربعة لم يعترف لا عند المخابرات ولا عند قاضي التحقيق بالتهمة المنسوبة إليه، وبالرغم من إثبات طارق لبراءته من التهمة التي لفقت له، رفضت المحكمة العسكرية إخلاء سبيله مجددا…

فالمهندس طارق الربعة مسلم سني تربى في منطقة الطريق الجديدة وكان لامعا في عمله وهو الحائز على درجة بكالوريوس في الهندسة وماجيستير في إدارة الأعمال تآمر عليه بعض الموظفين في شركة ألفا في عهد المدير العام للشركة مروان حايك ووزير الإتصالات السابق شربل نحاس في عهد حكومة رئيس الوزراء السابق سعد الحريري الذي نأى بنفسه عن هذه القضية تاركا تيار المستقبل في لبنان ليس فقط ليغطي على فبركات المخابرات والتعذيب والتوقيف التعسفي، بل أيضا ليضغط على المحكمة العسكرية للتسريع بمحاكمة إبن الطريق الجديدة لإصدار حكما سياسيا به حتى لا ينعكس ذلك على مديرية إستخبارات الجيش التي خطفت المهندس طارق الربعة وعذبته وأرعبته وأوقفته تعسفيا حتى تم تلفيق تهمة العمالة له لإعطاء حزب إيران ذريعة للتهرب من القرار الإتهامي من قبل المحكمة الخاصة بلبنان الذي إستند إلى داتا الإتصالات لتحديد هوية بعض المتورطين في إغتيال رفيق الحريري.

رفيق الحريري تم إغتياله في ١٤ شباط ٢٠٠٥ وصدر قرار إتهامي بأربعة أشخاص منتمين لحزب إيران بناء على تقرير شعبة المعلومات التي إستندت إلى التحليل لتحديد هوية أسد صبرا ومصطفى بدر الدين وحسين عنيسي وسليم عياش. فلو كان النائب سعد الحريري وتيار المستقبل يهتم فعلا لمعرفة حقيقة من إغتال رفيق الحريري لما سكت وتياره عن تشكيك أدعياء المقاومة بداتا الإتصالات إستنادا إلى توقيف موظفين من شركة ألفا شربل القزي الذي أخلي سبيله وطارق الربعة المظلوم والبريء الذي ما زال قابعا بالسجن في ظل صمت مطبق لتيار المستقبل في لبنان الذي يسعى للتمديد لقائد الجيش جان قهوجي الذي في عهده خطف الربعة وعذب ولفقت تهمة العمالة له.

Advertisements
اكتب تعليقُا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s