Skip to content

فضيحة تيار المستقبل الذي يغطي على العصابات داخل جهاز مخابرات الجيش ويسكت عن التآمر على طارق الربعة

10 مارس 2013

بعد توقيف المهندس طارق الربعة رحل عن لبنان رئيس مجلس الوزراء السابق سعد الحريري تاركا وراءه تياره السياسي المعروف بإسم تيار المستقبل يتحكم به أحمد الحريري إبن بهية الحريري وفؤاد السنيورة رئيس كتلة المستقبل النيابية.

في شهر أيار ٢٠١١ نزل أهالي الطريق الجديدة إلى الشارع وإحتشدوا في ساحة الملعب البلدي رافعين الصوت عاليا للمطالبة بإخلاء سبيل المهندس طارق الربعة بعد أن تبين بأن إستخبارات الجيش أخطأت بالرقم الفرنسي الذي إستند إليه المحققون في مخابرات الجيش لتوقيف الربعة. إلا أن تيار المستقبل بنوابه ومخاتيره لم يشاركوا بالإعتصام خوفا بأن تنعكس قضية المهندس الربعة عليهم وخصوصا في ظل الهجوم الذي كانوا يشنوه على تيار ميشال عون بعد توقيف العميل فايز كرم.

مع مرور الأيام بدأت تتكشف فضائح كثيرة في محاكمة المهندس طارق الربعة وكان تيار المستقبل على علم بالفبركات والتلفيقات التي طالت إبن الطريق الجديدة، وبالرغم من ثبوت براءة المهندس الربعة بالأدلة والمستندات، نأى تيار المستقبل بنفسه عن هذا الملف الذي إستغله حزب إيران بتآمر من بعض العونيون.

خرج العميل فايز كرم من السجن بعد أن صدر به حكما مخففا بالسجن لسنتين فقط، وتيار المستقبل لم يتجرأ على المطالبة بتحرير المهندس طارق الربعة من سجنه. بل على العكس، وافقت كتلة المستقبل التي يرأسها فؤاد السنيورة على إقرار السنة السجنية ٩ أشهر ليخرج العميل فايز كرم من السجن في أقل من سنتين.

في ١ آذار ٢٠١٣ إعترف رئيس المحكمة العسكرية العميد خليل إبراهيم بأن ملف طارق لا يحتوي على إعتراف بالتهمة المنسوبة إليه، وأضاف الموظفون في شركة ألفا أدلة إضافية على براءة طارق. في ظل هذه المحاكمة المسيسة، لا يزال تيار المستقبل لا يساعد إبن الطريق الجديدة بل على العكس بصمته يغطي على التعذيب والخطف والتوقيف التعسفي والتلفيقات التي تعرض لها المهندس طارق الربعة المسلم السني الذي تم خطفه في ١٢ تموز ٢٠١٠ عندما كان رئيس الحكومة سعد الحريري.

بالرغم من الإنتقادات الكثيرة التي تطال المحكمة العسكرية من كلا الطرفين ١٤ و ٨ آذار من جراء تخفيف الحكم عن العميل فايز كرم وإطلاق سراح عمر بكري وقاتل الطيار سامر حنا وإخلاء سبيل العملاء المعترفين بعمالتهم، يعمد تيار المستقبل إلى غض النظر عن هذه المحكمة المسيسة ويسكت عن حاتم ماضي والتعذيب والتوقيف التعسفي وهو تيارا يزعم بأنه يريد دولة القانون والمؤسسات وهو يغطي على قائد الجيش جان قهوجي وإستخبارات الجيش المنحازة لسياسة حزب إيران ويدافع عن قاضي تحقيق عسكري فاسد يدعى رياض أبو غيدا.

اليوم، سعد الحريري ينأى بنفسه عن لبنان وعن قضية طارق عمر الربعة ويريد فقط محكمة دولية لتحاكم قتلة رفيق الحريري لأنه لا يعترف بتحقيقات المخابرات والمحكمة العسكرية ويسكت عن خرق القانون من قبل المخابرات والمحكمة العسكرية في غير قضية إغتيال رفيق الحريري..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s