Skip to content

خطورة قصة جواسيس شركة أريكسون التي طرحها المهندس طارق الربعة في المحكمة العسكرية

9 مارس 2013

في ١ آذار ٢٠١٣ حضر المهندس طارق الربعة إلى المحكمة العسكرية وطلب من رئيس المحكمة العميد خليل إبراهيم الكلام بعد مرور حوالي السنة على تعليق الجلسات. بعد ذلك دخل الموظفون في شركة ألفا ومنهم المسؤول عن نظام ال OSS ‎‎(Operation Support Subsystems‎‎)‎‏ وسام كرم الذي أكد بأنه ليس للمهندس طارق الربعة علاقة بهذا النظام، وهو نظام يتم الدخول إليه عبر كلمة سر وإسم مستخدم. وشرح وسام كرم بأن لدى شربل القزي كلمة سر وإسم مستخدم للدخول إلى ال OSS‏ الذي من خلاله يستطيع الموظف أن يطفئ محطة وأن يتعقب خط خلوي ويراقب الأعطال على الشبكة الخلوية. وأكد وسام كرم إمكانية دخول شركة أريكسون من السويد إلى هذا النظام في رده على سؤال طرحه المهندس طارق الربعة. إلا أن تبسيط رئيس المحكمة العسكرية لهذا الأمر دفع بالمهندس طارق إلى الرد على رئيس المحكمة بالقول “كيف هذا الأمر عادي وتم إلقاء القبض على جواسيس من داخل شركة أريكسون في السويد؟”.

فما قصة جواسيس أريكسون؟
في ٧ تشرين الثاني ٢٠٠٢ نشرت صحيفة الغارديان خبرا عن فضيحة طالت شركة أريكسون السويدية حين ألقت الشرطة السويدية القبض على ثلاثة جواسيس من داخل الشركة مع تكتم شديد على ماهية المعلومات التي تم تسريبها من القسم العسكري الذي يتعلق بتصنيع رادارات للطائرات الحربية ومن قطاع الإتصالات. في ١٢ تشرين الثاني ٢٠٠٢ قررت السلطات السويدية طرد دبلوماسيين روسيين لعلاقتهم بعملية التجسس التي طالت شركة أريكسون في السويد.

أما في ٤ نيسان ٢٠٠٥ حكم بالسجن لمدة ثلاثة سنوات على مواطن مجري عمره ٢٦ سنة تمكن من داخل منزله في المجر من إختراق خوادم شبكة أريكسون والحصول على معلومات حساسة تتعلق بكلمات المرور وأسماء المستخدمين ومعلومات تتعلق بشيفرة الهاتف المحمول من نوع سوني-أريكسون. وبعد أن نسخ المعلومات عمد إلى محو أثر ما قام به عن طريق محو ملفات ال logs.‏
في عام ٢٠٠٦ تكشفت أيضا فضيحة تورط موظفين في شركة أريكسون في اليونان مع المشغل فودافون بالتجسس على عدد من الأشخاص ومن ضمنهم رئيس وزراء اليونان…

إستخبارات الجيش وخليل إبراهيم يغضون النظر عن شركة أريكسون:
طرح الموظف وسام كرم أمام المحكمة موضوع يتعلق بظهور إنذارات على شاشة نظام ال OSS‏ وتكلم عن موضوع محو ملفات Logs‏ حتلا لا يعرف ما حصل على الشبكة أثناء الحرب. ويقول وسام كرم بأن شركة ألفا لم تتمكن من معرفة من دخل إلى السنترالات عن بعد. وهذا الأمر علمت به إستخبارات الجيش ولم تستدع أي موظف من شركة أريكسون للتحقيق بالأمر.
فكشف المهندس طارق الربعة عن إمكانية لدى شركة أريكسون من الدخول عن بعد إلى نظام ال OSS‏ وطبعا السنترالات التي هي من طراز أريكسون أيضا. وأكد وسام كرم بأنه لدى أريكسون كلمة سر وإسم مستخدم ويستطيعون الدخول عن بعد. إلا أن جهل رئيس المحكمة العسكرية وإستخبارات الجيش في قطاع الإتصالات، دفع بالعميد خليل إبراهيم للقول “عادي، هذه شركة دولية”. فرد عليه المهندس طارق بالقول “كيف تقول عادي وكان هناك جواسيس في شركة أريكسون وأنت تسأل عن الذي حصل أثناء حرب تموز” فقاطعه رئيس المحكمة. ثم قال طارق لرئيس المحكمة “لقد قتل لبنانيون في الحرب وأنت مستعجل يا رئيس”. ورفع خليل إبراهيم الجلسة وهو متوتر.

هذا هو رئيس المحكمة العسكرية خليل إبراهيم وهذا هو قاضي التحقيق العسكري المزعوم رياض أبو غيدا وهذه هي إستخبارات الجيش اللبناني التي تخطف وتعذب وتركب ملفات بغطاء من النيابة العامة العسكرية التي يرأسها صقر صقر، وطبعا هذا بغطاء من الطبقة السياسية الموجودة في لبنان التي تتصارع فيما بينها على داتا الإتصالات. هذه هي إستخبارات الجيش التي تزعم حرصها على الأمن في لبنان وها هم وزراء الإتصالات العونيون المتورطون في فضائح مالية وصفقات في قطاع الإتصالات المنهار ويزعمون بأنهم وطنيون وهم يلهثون وراء المال والسلطة غير مبالين لا بجودة الإتصالات ولا بأمن المواطن.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s