Skip to content

جرأة طارق الربعة فضحت “إنحيـــــــــــاز” رئيس المحكمة العسكرية خليل إبراهيم

8 مارس 2013

في ١٣ كانون الأول ٢٠١٢ خرج العميل شربل القزي من السجن بعد أن أبرم إتفاقية مع إستخبارات الجيش وحزب إيران في لبنان على إستخدام ملفه للتشكيك بالقرار الإتهامي في إغتيال رفيق الحريري وذلك قبل صدوره عن المحكمة الخاصة بلبنان. فأوقف موظف الصيانة في شركة ألفا العميل شربل القزي في ٢٤ حزيران ٢٠١٠ وحكم عليه رئيس المحكمة العسكرية السابق العميد نزار خليل بالسجن لمدة ٧ سنوات ومن ثم أخلت سبيله رئيسة محكمة التمييز العسكرية أليس الشبطيني وهو ما زال في طور المحاكمة من جديد. أما بالنسبة لنزار خليل وبالرغم من إخلاءه سبيل قاتل الطيار سامر حنا وعمر بكري وإصداره حكما مخففا بالعميل فايز كرم، فقد تم تعيينه مسؤولا في القصر الجمهوري!.

تآمر شربل القزي مع إستخبارات الجيش وشركة ألفا على طارق الربعة:
تآمر شربل قزي مع إستخبارات الجيش وشركة ألفا بغطاء من وزارة الإتصالات على المهندس طارق عمر الربعة المسلم السني الذي خطف في وزارة الدفاع في ١٢ تموز ٢٠١٠ بناء على إستخدام المعطيات التالية:
١. رقم فرنسي إتصل بطارق الربعة على رقمه الشخصي في عام ٢٠٠٧ عندما كان في فرنسا، وإتصل هذا الرقم الفرنسي بشربل القزي عام ٢٠٠٨ على رقمه الشخصي أيضا عندما كان في فرنسا أيضا.
٢. سافر طارق الربعة إلى إيطاليا عام ٢٠٠٦ وكان يرافقه شربل القزي
٣. أخبر شربل القزي رواية للمخابرات بالتنسيق مع شركة ألفا عن وجود أنتين في منطقة صفاري موجه بإتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.

بناء على هذه المعطيات، ربطت إستخبارات الجيش الرقم الفرنسي المشترك الذي إعتبروه رقما للموساد مع سفر طارق والقزي إلى إيطاليا إلى درجة إعتبار بأن طارق كان يسافر للقاء مشغليه وتزويدهم بمعلومات عن شبكة ألفا مقابل أموالا طائلة، وإن المشغل الذي كان يلتقي به طارق يدعى ليونيل. وإستخدمت إستخبارات الجيش يعض وسائل الإعلام للترويج بأن طارق الربعة إعترف بتعامله مع الموساد خصوصا قناة المنار وقناة الجديد وقناة ال أن-بي-أن التابعة لنبيه بري.

ماذا تبيـــــــــــن لاحقا؟‎
بعد الإطلاع على حقيقة ملف المهندس طارق، تبين عدم وجود إعتراف من طارق بتعامله مع الإستخبارات الإسرائيلية ولا يحتوي الملف على كلمة ضابط أو ضباط، بل أن الإشتباه بطارق كان بناء على رقم فرنسي مشترك مع شربل القزي ثبت بأنه يعود لشركة تتعاطى مع شركة ألكاتيل-لوسنت لتأمين تنقل الطلاب من الفندق إلى جامعة ألكاتيل ومن المطار أو محطات القطارات إلى الفندق. وتبين بأن إستخبارات الجيش أخذت كاميرا عادية من منزل طارق وزعمت بأنها تحتوي على مخبأ سري. فبإستجواب طارق العلني في ٣٠ حزيران ٢٠١١ و ١٥ أيلول ٢٠١١ تبين بأن الكاميرا عادية ومتوفرة في السوق اللبناني، وتبين أيضا بأن ملف طارق لا يحتوي على إعتراف منه رغم تعذيبه ووضعه تحت الأرض في زنزانة إنفرادية لمدة ١٠٨ أيام. من ناحية أخرى ثبت بأن طارق تم خطفه من دون إشارة النيابة العامة وبعد كتابة ملفه أشار مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بتوقيفه.

طارق الربعة ينتزع إعتراف من رئيس المحكمة العسكرية:
في جلسة محاكمة طارق في ١ آذار ٢٠١٣ بدا التوتر على وجه رئيس المحكمة العسكرية العميد خليل إبراهيم الذي بادر بالقول لطارق “إذا كنت بريئا فستنال البراءة”، وبدأ يبرر بأنه التأخير في المحاكمة ليس بسببه وسمح لطارق بالكلام قليلا. فتم تقديم للمحكمة مستند رسمي موقع من شركة ولكام ومختوم من بلدية باريس بأن الرقم الفرنسي الذي إتصل بطارق والقزي ليس للموساد. ومن ثم طلب طارق التحقيق بإشراف رئيس الجمهورية بالتوقيق التعسفي والخطف والتعذيب الموثق الذي تعرض له. ومن ثم تدخل رئيس المحكمة ومنع طارق من إكمال كلمته. فعندها غضب طارق وقال لرئيس المحكمة “رقم شركة تاكسي تحول لرقم موساد؟” وضرب طارق بيده على المنصة التي أمامه. وقال “يا رئيس هل لديك في الملف إعتراف؟”. فأجاب رئيس المحكمة “لا إعتراف منك ولكنك متهم”. فسأله طارق “على أي أساس؟”. فقال رئيس المحكمة “يوجد أدلة”. فقال له طارق “أتحداك وأتحدى هيئة المحكمة أن تبرز دليلا واحدا”. فهنا قطع رئيس المحكمة الحوار وإستدعى الشهود ظنا منه بأنه سيتمكن من إنتزاع دليل ضد طارق. إلا أن الجلسة التي إستمرت لأكثر من ساعتين قلبها طارق لتكون جلسة ينتزع منها أدلة إضافية على براءته من التهمة المنسوبة إليه.
فمدير عام شركة ألفا أقر بأن ليونيل فرنسي وبأنه كان يعرفه، كما إعترف بأنه سافر مع طارق إلى الخارج وبأن شركة ألفا ترسل موظفين إلى الخارج، كما إعترف بعدم علاقة طارق بداتا الإتصالات. أما بالنسبة لفريد باز، فقد إعترف بأنه سافر مع طارق مرتين وبأن سفر طارق إلى إيطاليا كان بأوامر من ألفا وإعترف وسام كرم بعدم علاقة طارق بنظام ال OSS. أما بالنسبة للأنتين في صفاري فهذه رواية نفاها القزي في محاكمته وهي أصلا ليست من ضمن ملف المهندس طارق.

فبإفادة الشهود، ثبت للمحكمة ما قاله طارق في إستجوابه السابق بأنه كان يسافر للعمل أو السياحة أو العلاج وبأنه كان يعرف كما غيره من الموظفين شخصا يدعى ليونيل فرنسي الجنسية كان مديرا في شركة سيليس. وفي نهاية الجلسة طلب طارق من رئيس المحكمة أن يخلي سبيله، فأجابه خليل إبراهيم “منشوف”.

النتيجـــــــــة:
مر أسبوع على الجلسة الصاخبة في المحكمة العسكرية ولم يتجرأ العميد خليل إبراهيم أن يأخذ قرارا بإخلاء سبيل المهندس طارق، وهو رمى الكرة على الرئيس السابق للمحكمة العسكرية نزار خليل الذي رفض أن يأخذ بعين الإعتبار التوقيف التعسفي والتعذيب. إلا أن خليل إبراهيم الذي قال في مستهل الجلسة بأن لديه الجرأة لإعلان البراءة، أظهر بأنه لا يأخذ بعين الإعتبار قرينة البراءة التي نص عليها القانون لإخلاء سبيل الربعة بعد مرور سنتين و٧ أشهر على توقيفه تعسفيا، وهو الذي أقدم على إخلاء سبيل زوجة العميد أديب العلم ومتهم آخر بالتعامل من عائلة غدار (أحد الممولين لحركة أمل) وأخلى سبيل ماهر المقداد دون حتى إستجوابه وغيرهم.

فأين هو جان فهد الذي ضج تعيينه في الإعلام وصرح بأنه سيعمل على التغيير في المحاكمات وأين هو مدعي عام التمييز حاتم ماضي مما يجري من تحامل وخرق للقانون في محاكمة الربعة من دون دليل أو إعتراف، وأين هم إستخبارات الجيش الذين خطفوا وعذبوا المهندس طارق الربعة وهم يغضون النظر عن توقيف محمود الحايك المتهم بمحاولة إغتيال بطرس حرب وهم الذين سهلوا إخلاء سبيل المهندس ميلاد عيد عام ٢٠١٠ بالإتفاق مع قاضي التحقيق العسكري الفاسد رياض أبو غيدا.

هذه هي المحكمة العسكرية التي أثبتت بالدليل عدم حياديتها بل أثبتت بانها مسيسة ومنحازة لإستخبارات الجيش والعونيون وحركة أمل وحزب إيران وهي محكمة تتحامل على إبن الطريق الجديدة وتتساهل مع العميل فايز كرم والعميل شربل القزي والعملاء من آل العلم. فالنظام السوري الذي يرأسه بشار الأسد سيسقط قريبا وسيسقط معه حكم حزب إيران للبنان وسيسقط الكثيرون معه ومنهم هذه المحكمة العسكرية العرفية برئيسها العميد خليل إبراهيم الذي ينفذ سياسة العونيون وحزب إيران في لبنان.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s