Skip to content

بعد أن حكم بالسجن على وليد قدورة لتكتمه على شوقي زنتوت، هل يسجن ميشال عون بعد تكتمه على عمالة فايز كرم ؟

25 فبراير 2013

في ٣ نيسان ٢٠١٢ إعترف النائب ميشال عون بأن فايز كرم عميل وذلك عندما إستقبله في منزله بعد إطلاق سراحه، فقال حرفيا “فايز كرم دفع ثمن الغلط الذي إرتكبه”. إلا أن اللافت بالأمر بأن ميشال عون وعلى أثر توقيف فايز كرم رفع الغطاء عنه وما لبث أن عاد ودافع عنه في زغرتا مع حملة إعلامية عنيفة على اللواء وسام الحسن وشعبة المعلومات ومن ثم عاد وإعترف ميشال عون بعمالة فايز كرم بعد أن صدر به حكما نهائيا من قبل محكمة التمييز العسكرية.

ماذا تبين؟
تبين بأن فايز كرم كان قد كشف بأن ميشال عون كات على علم بتواصله مع الإسرائيليين، ونتيجة هذا الأمر “بالقانون اللبناني” هو توقيف ميشال عون لأنه أخفى عمالة رفيقه ولم يخبر الأجهزة الأمنية بذلك، وهذا ما حصل مع الموظف في شركة أوجيرو وليد قدورة.
بعد خروج فايز كرم من السجن حكمت المحكمة العسكرية برئاسة العميد خليل إبراهيم بتاريخ ١ حزيران ٢٠١٢ على الموظف في شركة أوجيرو شوقي شفيق زنتوت بالسجن لمدة سنة لإقدامه على التواصل مع الإسرائيليين وحكمت على المدعو وليد قدورة بالسجن لمدة سنة أيضا لأنه تكتم عن رفيقه شوقي ولم يبلغ الأجهزة الأمنية عنه. لذلك خوف ميشال عون من أن يفضح فايز كرم أمره أمام المحكمة العسكرية دفع به أن يغير موقفه إلى حد الدفاع عن عميل إعترف بعمالته إلى أن أخرجه من السجن. فبعد أن وعدوا فايز كرم بحكم بالبراءة من التهمة المنسوبة إليه، سقط أرضا من أثر الصدمة بعد أن حكم عليه نزار خليل بالسجن لمدة سنتين وذلك بعد أن قرر أن يصمت عن ميشال عون.

من ناحية أخرى، نشرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية معلومة بتاريخ ٤ كانون الأول ٢٠٠٨ هي بمثابة إخبار للنيابة العامة لتتحرك ضد النائب ميشال عون للتحقيق معه. فالخبر المنشور تحت خانة “أسرار لو فيغارو” حمل عنوان: “عندما كان الجنرال عون يلتقي الموساد في باريس”، قالت فيه “فيما يلي نوع من المعلومات لن يعجب أصدقاءه السوريين الجدد: الجنرال اللبناني ميشال عون، الذي يزور حالياً دمشق، التقى مرات عدة ممثلين للموساد الإسرائيلي في باريس، خلال منفاه في فرنسا بين العامين ١٩٩١ و ٢٠٠٥”.

وأضافت الصحيفة ان “أجهزة الاستخبارات الفرنسية التي كانت تراقب تحركاته (عون)، نصحته بعدم لقاء عملاء دولة لا تزال في حالة حرب مع لبنان، لكن الجنرال عون رفض الإصغاء الى هذه التحذيرات، حينها كان ميشال عون أحد المعارضين الرئيسيين للوجود العسكري السوري في لبنان.

إذا، لدينا إخباران للنيابة العامة التمييزية والعسكرية لتتحرك بطلب رفع الحصانة عن النائب ميشال عون للتحقيق معه ومحاكمته على الأقل كما تم محاكمة وليد قدورة بالسجن لمدة سنة لتكتمه عن رفيقه شوقي زنتوت. إن تقلب مواقف ميشال عون منذ توقيف فايز كرم حتى خروجه من السجن هو مؤشر واضح يدل على أن ميشال عون كان متخوفا من ملف رفيقه، فعجل بإصدار الحكم النهائي به إلى أن غادر فايز كرم لبنان. فميشال عون رفع الغطاء عن فايز كرم، ثم عاد ودافع عنه، ثم عاد وأقر بأن رفيقه متورط بالتواصل مع الموساد الإسرائيلي…

فهل في لبنان من يحقق مع ميشال عون؟ هل من نيابة عامة تتجرأ على طلب رفع الحصانة عن ميشال عون في قضية تتعلق بما يقولون عنه “الأمن القومي”؟ أم أن الأمن القومي المزعوم يطبق على وليد قدورة “السائق” في شركة أوجيرو ولا يطبق على الطبقة السياسية؟. إن قضية العميل فايز كرم هي فضيحة للمحكمة العسكرية برئيسها السابق نزار خليل وقاضي التحقيق العسكري رياض أبو غيدا ولحزب يزعم المقاومة غطى على عمالة فايز كرم وتغاضى عن ميشال عون وفضائحه ويتهم غيره بالعمالة ولو من دون دليل في ظل عدم تجرأ النيابة العامة على طلب رفع الحصانة عن ميشال عون والتحقيق معه.

هكذا أصبح لبنان في ظل حكم العونييون للبنان بغطاء سوري-إيراني.

Advertisements
اكتب تعليقُا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s