Skip to content

أبرز مؤسسات الدولة اللبنانية التي يسيطر عليها حزب إيران في لبنـــــــان

11 فبراير 2013

يسيطر اليوم “حزب إيران” اللبناني على كافة مؤسسات الدولة اللبنانية، وهو الذي رفع شعار “المقاومة” وإتخذ من الضاحية الجنوبية مقرا له لوضع الإستراتيجيات والخطط التكتيكية الهادفة لتوسيع نفوذ إيران في لبنان والشرق الأوسط. فهو حزب صار مسيطرا على الكثير من المؤسسات التابعة للدولة اللبنانية والتي يستخدمها بحسب أهدافه التي تنسجم مع إستراتيجيته، ومن أبرز هذه المؤسسات:

١. المحكمة العسكرية في بيروت‏‏
٢. وزارة الإتصالات وغيرها
٣. إستخبارات الجيش
٤. الحكومة
٥. البرلمان

١. المحكمة العسكرية في بيروت:
هي محكمة قال عنها المحامي رشاد سلامة عندما أصدر العميد نزار خليل حكما بالعمالة على فايز كرم بأنه فيها “كثير من السياسة وقليل من القانون”. وقال النائب سامي الجميل بأنه فيها مندوب لحزب إيران يداوم فيها ويراقب الجلسات. هي محكمة تصدر أحكاما سياسية على من أوقفتهم الأجهزة الأمنية بشكل ينسجم مع مخططتهم للرد على المحكمة الخاصة بلبنان والتشكيك بقرارها الإتهامي…ومن يخوض في ملفات الموقوفين لدى المحكمة العسكرية يتأكد من سيطرة حزب المقاومة المزعومة على المحكمة وإخلاء سبيل عمر بكري هو مثال على ذلك.

٢. وزارة الإتصالات:
بعد أحداث ٧ أيار ٢٠٠٨ أصر النائب ميشال عون بإيعاز من حليفه السياسي (حزب إيران) على تعيين جبران باسيل وزيرا للإتصالات وإنتقال هذه الوزارة من سلطة قوى ١٤ آذار إلى سلطة قوى ٨ آذار كخطوة مدروسة لتنفيذ مخطط تغيير معالم شبكة الإتصالات الخلوية التي من خلالها تواصل عدد من المشتبه بهم في إغتيال رفيق الحريري. من بعد جبران باسيل تم تعيين شربل نحاس الذي غطى توقيف موظفين من شركة ألفا وأشاع خبرية إختراق شبكة الإتصالات ومن ثم طالب بتركيب شبكة ضخمة من الألياف البصرية التي تبين لاحقا إستخدامها في ترشيش وما تبعه من إتهام من النائب نواف الموسوي للنائب سامي الجميل بالعمالة لأنه إعترض على ذلك. ومؤخرا تكشفت فضائح في وزارة الإتصالات في عهد الوزير نقولا صحناوي وهذا ما كشف عنه النائب غازي يوسف الذي تم تهديده بالسجن.

٣. إستخبارات الجيش‎
يكفي ما ذكره النائب معين المرعبي في ٢٩ آب ٢٠١٢ عندما قال عن قيادة الجيش بأنها ميليشيا تابعة لحزب إيران وإعتبر بأن قائد الجيش جان قهوجي يتلقى أوامره من وفيق صفا وأغلبية قيادات الجيش تتألف من العونيين ومن أتباع حزب إيران. فهذه المؤسسة العسكرية تضم أيضا جهاز إستخبارات مشهور عنه تنسيقه مع المقاومة المزعومة، يلفقون تهم ويفبركون ملفات ويحاكمون من يريدون اليوم في محكمة عسكرية رئيسها عميد في الجيش وهي محكمة مطوقة من الإستخبارات ومن قبل حزب إيران… ولم ننسى بعد كيف أوقف هذا الحزب علي ياغي لمدة شهر وسلمه للمخابرات ومن ثم إدعى عليه صقر صقر بتهمة العمالة في ظل صمت مطبق لمدعي عام التمييز حاتم ماضي عن التوقيف الذي أقدم عليه حزب إيران في لبنان.

٤. الحكومة
بعد إسقاط رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في‎ ١٢ كانون الثاني ٢٠١١ إنكشف الهدف الإيراني من السيطرة على السلطة في لبنان. فتم تعيين نجيب ميقاتي رئيسا للحكومة التي نعنتها بعض النواب بأنها حكومة عميلة وأحيانا قالوا عنها بأنها حكومة شكلها حزب إيران.

٥. مجلس النواب‎
رئيس مجلس النواب اليوم يرأسه نبيه بري الذي نشرت ويكيليس خبرا عنه بأنه يقبض معاشا شهريا من إيران يبلغ ٤٠٠ ألف دولار.

إن تركيز قوى ١٤ آذار اليوم هو على إسقاط حكومة نجيب ميقاتي فقط ولكن إذا كان حتى اليوم يصعب إسقاط هذه الحكومة لأن الأكثرية النيابية تتبع سياسة قوى ٨ آذار، فلماذا لا تبدأ قوى ١٤ آذار بالتغيير في المؤسسات الأخرى ومنها شيئا فشيئا تنطلق حتى إسقاط حكومة نجيب ميقاتي؟. فإذا كانت الولايات المتحدة والإسرائيليون غير منزعجين من سيطرة حزب إيران على لبنان، فهذا لا يعني بأن غالبية الشعب اللبناني يريد هذه الحكومة التي رئيسها المدعو نجيب ميقاتي جمع ثروته في زمن السيطرة السورية على لبنان وهو يتظاهر بأنه ينأى بلبنان عن ما يحدث في سوريا، بينما شقيقه طه يجتمع بالسوريين من وقت إلى آخر…

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s