Skip to content

هل ما كشفه بطرس حرب عن الصفقة بين حاتم ماضي ووفيق صفا تشمل أيضا المتهمين في إغتيال الحريري؟

7 فبراير 2013

منذ أن أقر مجلس الوزراء برئاسة نجيب ميقاتي تعيين حاتم ماضي مدعيا عاما تمييزا في ١٠ تشرين الأول ٢٠١٢ لم يلاحظ اللبنانيين حصول تقدم في كافة الملفات العالقة ومنها ملف الموقوف ميشال سماحة، وملف التحقيق في إغتيال اللواء وسام الحسن في ١٩ تشرين الأول ٢٠١٢، وملف المتهمين في إغتيال رفيق الحريري وملف عملاء حزب المقاومة إلى أن برز مؤخرا تطور لافت في ملف محاولة إغتيال النائب بطرس حرب في ٥ تموز ٢٠١٢ بعد أن إدعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية صقر صقر في ١ شباط ٢٠١٣ على محمود الحايك العضو في اللجنة الأمنية في حزب المقاومة وذلك بعد ٧ أشهر من محاولة الإغتيال. ومحمود الحايك هذا، سبق ورفض أن يخضع للتحقيق في تموز الماضي وهو بعد الإدعاء عليه من قبل صقر صقر يضع شروطا لتسليم نفسه وما زال حتى اليوم خارج القضبان ولم تتجرأ الأجهزة الأمنية على القبض عليه.

في ٥ شباط ٢٠١٣ بادر النائب بطرس حرب إلى الكشف أمام الرأي العام اللبناني عن صفقة أبرمها مدعي عام التمييز حاتم ماضي مع وفيق صفا لمثول شخص ينتحل إسم محمود الحايك ليتم التحقيق معه شكليا وإخلاء سبيله في اليوم ذاته. وجاء رد النائب بطرس حرب عنيفا على طلب حاتم ماضي برفع الحصانة عنه وخاصة لأن ماضي إعتبر بأن حرب تعرض لرئيس الجمهورية ميشال سليمان. إلا أن رئيس جمهورية عاد وأكد بأنه سبق وطلب من القضاء في لبنان التعجيل في الملفات العالقة مشيرا إلى ملف محاولة إغتيال بطرس حرب وملف إغتيال اللواء وسام الحسن. وإستغرب رئيس الجمهورية الخطوة التي أقدم عليها حاتم ماضي ليطلب رفع الحصانة عن النائب بطرس حرب…والمفارقة الغريبة بأنه في ٥ شباط ٢٠١٣ أطل النائب سليمان فرنجية عبر شاشة ال OTV‏ وقال عن رئيس الجمهورية بأن “لديه ملفات موجعة له في فرنسا” دون أن يطلب حاتم ماضي رفع الحصانة عن هذا النائب المحسوب على قوى ٨ آذار وغيره من النواب الذين هاجموا رئيس الجمهورية!

فمن يراقب ما حصل منذ أن إدعى صقر صقر على خبير المتفجرات محمود الحايك الذي يضع شروطا مسبقة لتسليم نفسه وهو مشتبه به في إغتيال النائب بطرس حرب، يجد بأن الخطوة التي أقدم عليها حاتم ماضي حرفت الإعلام في لبنان من التركيز على محمود الحايك إلى التركيز على المعركة الإعلامية بين حاتم ماضي والنائب بطرس حرب.

وحتى اليوم المتهمين في إغتيال رفيق الحريري والمتهم في محاولة إغتيال بطرس حرب يحميهم حزب المقاومة وحاتم ماضي على بينة من الأمر وميشال سماحة لم يصدر به قرارا ظنيا حتى اليوم، والمتهمون في قضية حبوب الكابتغون من آل الموسوي والمتهمون في قضية الأدوية المقلدة من آل فنيش لم يقبض عليهم بعد، إنما يريدون محاكمة النائب بطرس حرب الذي تعرض لمحاولة إغتيال.

ويرى المراقبون بأن بطرس حرب لو لم يك نائبا لوضعوه في السجن لأنه إنتقد أداء القضاء اللبناني وتبين له إنحياز حاتم ماضي لسياسة قوى ٨ آذار. فماذا يقول النائب بطرس عن كيفية تعاطي هذا القضاء والقضاء العسكري خصوصا مع من ليس نائبا ووضعوه في السجن تنفيذا لأوامر من هو متهم في إغتيال رفيق الحريري؟ وماذا يقول حاتم ماضي عن الذين قالوا عن المحكمة الخاصة بلبنان بأنها محكمة يديرها الأميريكيون والإسرائيليون؟ وماذا يقول حاتم ماضي عن التوقيف التعسفي في لبنان؟ وماذا يقول عن قناة المنار التي تصدر أحكاما مسبقة على بعض الموقوفين وتنعتهم بالعملاء وماذا يقول حاتم ماضي عن الذي إتهم رئيسة محكمة التمييز العسكرية الدكتورة أليس الشبطيني بالعمالة لأنها أخلت سبيل شربل القزي؟…أم أن ما كشفه النائب بطرس حرب عن الصفقة بين حاتم ووفيق صفا للتحقيق شكليا مع محمود الحايك يندرج ضمن توريط مدعي عام التمييز في مخطط أعمق يهدف إلى تأخير بدأ المحكمة الخاصة بلبنان جلساتها في المحاكمات الغيابية بعد تسليم المتهمين الأربعة فجأة للتحقيق معهم بصورة شكلية أيضا ودون توقيفهم!!

لذلك وحتى اليوم، تبين بأن حاتم ماضي منحاز لسياسة قوى ٨ آذار، وعندما يكون مدعيا عاما تمييزا يعقد الصفقات ومنحازا لحزب متهم بإغتيال رفيق الحريري، فليتنحى هو ونجيب ميقاتي الذي يدافع عنه…

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s