Skip to content

بعد أن إستنجد بشركة هواوي للرد على النائب غازي يوسف…نقولا صحناوي يفضح وزراء الإتصالات العونيين

2 فبراير 2013

رد وزير الإتصالات نقولا صحناوي على إتهامات النائب غازي يوسف له مؤخرا بصرف ٨٥ مليون دولار لشراء ٣٠٠ محطة من شركة هواوي الصينية بأنه سيرفع دعوى على غازي يوسف ويضعه في السجن. وكان غازي يوسف قد شرح بأن تكلفة المحطات الخلوية هي ٢٠ مليون دولار وطالب بالتحقيق بال ٦٥ مليون دولار الإضافية التي صرفها ملمحا إلى أنها ذهبت إلى الجيوب، خصوصا بأن الوزير لم يستدرج عروضا من شركات أخرى ولم يلجأ إلى المناقصات. إلا أن الوزير صحناوي عرض على الشاشات وثيقة من شركة هواوي موقعة بتاريخ ٣٠ كانون الثاني ٢٠١٣ أي مباشرة بعد المؤتمر الصحفي للنائب غازي يوسف الذي نظمه بتاريخ ٢٩ كانون الثاني ٢٠١٣، مما يعني بأن الوزير إستنجد بشركة Huawei‏ لمساعدته…ولكن ما عرضه الوزير من وثائق هو دليل ضده.

فالوثيقة التي حصل عليها الوزير صحناوي من شركة هواوي الصينية وعرضها في مؤتمره الصحفي موقعة بتاريخ ٣٠ كانون الثاني ٢٠١٣ من قبل مدير عام شركة هواوي في لبنان إلياس الهاشم وتتضمن إعترافا مباشرا بأن العقد الذي تم توقيعه يتضمن أسعار تنافسية جدا وأن قيمته ٨٢ مليون دولار. وفي وثيقة أخرى عرضها الوزير وهي موقعة بتاريخ ٧ كانون الأول ٢٠١٢ من قبل إلياس الهاشم أيضا وشركة أم-تي-سي، يثبت الوزير صحناوي بأن ما قاله النائب غازي يوسف صحيح من حيث أن العقد تم من دون إستدراج عروض ومن دون مناقصة وذلك لورود العبارة التالية: Huawei has been and still is assigned to implement the 3G HSPA+‎ project…by virtue of a contract of adherence signed on 10‎ February 2011‎ and the MOU signed on 12‎ April 2012… مما يعني “إن شركة هواوي تم تعيينها وما زالت لتنفيذ مخطط ال 3G‏ بناء على العقد الموقع بتاريخ ١٠ شباط ٢٠١١ ومذكرة التفاهم الموقعة بتاريخ ١٢ نيسان ٢٠١٢ ”

أي أن شركة هواوي الصينية وقعت عقد مع شركة MIC2‎‏ ‏(أم-تي-سي) عندما كان شربل نحاس وزيرا للإتصالات وأكمل نقولا صحناوي الصفقات بمذكرات تفاهم بعيدا عن إستدراج العروض والمناقصات ليصل حجم الصفقة إلى ٨٢ مليون دولار. ويتذرع الوزير في موافقته على توقيع العقد، بالحسم الذي قدمته هواوي والذي وصل إلى حوالي ال ٤٠%.

إلا أن القضية أعمق وأبعد من ذلك بكثير، وهذا ما دفع بالوزير صحناوي إلى الرد على النائب غازي يوسف وهدد بسجنه ظنا منه بأن بالتهديد سيتراجع غازي يوسف عن مطلبه بالتحقيق بالصفقة. ولكن القضية بدأت منذ عام ٢٠٠٨ في عهد الوزير السابق جبران باسيل الذي إتبع نفس أسلوب صحناوي وشربل نحاس لتمرير الصفقات من دون اللجوء إلى مناقصات أو للحصول على موافقة مجلس الوزراء لصرف الأموال.
فالوزير جبران باسيل صرف ملايين الدولارات لإستيراد أجهزة من شركة أريكسون ونوكيا-سيمنز بذريعة توسيع شبكة الإتصالات وإتخذ السرعة كغطاء لعدم إجراء مناقصات وأدخل معدات شركة هواوي إلى شبكة Touch‏ دون مناقصة أيضا. أما شربل نحاس فقد إتخذ من الموظفين شربل القزي وطارق الربعة ذريعة للضغط على رئيس الحكومة آنذاك سعد الحريري لتمرير مخطط الألياف البصرية حاملا شعار “أمان شبكة الإتصالات” التي تبين بأن هدفها هو تأمين قنوات لشبكة إتصالات لما يسمى “بالمقاومة” التي تم كشفها في منطقة ترشيش مؤخرا. أما نقولا صحناوي، فأكمل المشوار وإستعمل ذرائع عدة لتمرير الصفقات ومنها تطوير القطاع، السرعة، الحسومات، الضغط المضاد والتهديد، الموظفين…وهذا كله بغطاء من حزب ما يسمى “مقاومة” المدعوم من النظام السوري وإيران الذي يطنش عن خرق الوزراء العونيين للقانون لأنهم حلفاءه وينفذون ما يطلبه منهم ولو خرقوا القانون، ولم ننسى بعد المؤتمر الصحفي الذي نظمه شربل نحاس عام ٢٠١٠ والمؤتمر الصحفي لنقولا صحناوي عام ٢٠١١ حيث أعلنا بأن شبكة الإتصالات مخترقة بسبب وجود موظفين قالوا عنهم عملاء ولم يك قد صدر بعد حكما بهم من المحكمة العسكرية التي يسيطر عليها أيضا حلفاء ميشال عون، ولكن الهدف كان الترويج لإختراق شبكة الإتصالات للتشكيك بالقرار الإتهامي الذي أعلنت عنه المحكمة الخاصة بلبنان في ٣٠ حزيران ٢٠١١.

بناء عليه، إن ما قام به النائب غازي يوسف بفضح الوزير نقولا صحناوي هو بداية لكشف فضائح أخرى منذ أحداث ٧ أيار ٢٠٠٨ وليس فقط في وزراة الإتصالات وغيرها بل أيضا هو بداية لفضح ما يجري في المحكمة العسكرية في بيروت من خرق للقانون اللبناني والدولي ولم ننسى بعد كيف تم عبر قناة المنار إتهام رئيسة محكمة التمييز العسكرية أليس الشبطيني بالعمالة لأنها بإخلاء سبيل بعض المتهمين فضحت ما قام به رئيس المحكمة العسكرية السابق العميد نزار خليل الذي أصدر أحكاما سياسية تتناسب مع الأهداف السياسية للمقاومة المزعومة، ولم ننسى بعد كيف حكم نزار خليل بالسجن على فايز كرم بالسنتين فقط بينما حكم على العقيد منصور دياب بالسجن ٢٠ سنة وعلى زياد الحمصي بالسجن ١٥ سنة… ‏‎ ‎

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s