Skip to content

لا تنأى بنفسك عن دعـــم قضية المهندس طارق الربعـــة وإرفع صوتك قبل أن يأتي دورك

7 يناير 2013

في لبنان اليوم تتنافس غالبية القوى السياسية فيما بينها بالمزايدات بالوطنية وذلك على الشاشات فقط مستخدمين بذلك ملفات من هم متهمين بتهمة العمالة من قبل بعض قضاة التحقيق العسكريين الفاسدين الذين يطلقون سراح من يريدون ويرمون في السجون من يريدون ولو كان بريئا وذلك بحسب الغطاء السياسي والهدف منه. فتهمة العمالة هي تهمة جاهزة قد تفبرك لك، كما حصل مع المهندس طارق عمر الربعة، إذا توفرت هذه العناصر لديك:
١. إذا كنت من الذين يسافرون إلى بعض البلدان الأوروبية كإيطاليا وتشيكيا وقبرص والمجر واليونان
٢. إذا كنت من الذين لديك أصدقاء أو أقارب لبنانيين في أوروبا وخاصة بلجيكا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا ويتصلون بك من غرف هواتف عمومية في الخارج بهدف التوفير.
٣. إذا كان وضعك المادي عادي ولكنك إذا كنت من الذين يقود سيارة حديثة نسبيا وإذا كنت أنيقا.

فإذا أرادوا إتهامك بالعمالة يستخدمون العنصر الأول للتشكيك بك وللقول بأنك ذهبت إلى قبرص أو اليونان لتستقل طائرة من هناك بهدف الدخول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة. ويتذرعون بتهمتهم هذه بأن بعض العملاء إعترفوا بفعل هذا. أما العنصر الثاني فيستخدموه لإتهامك بتلقي إتصالات يزعمون بأنها مشبوهة، وأما العنصر الثالث فسيتخدمونه لإتهامك بأنك تلقيت أمولا من المشغلين ويزعمون بأن سبب حيازتك سيارة حديثة وأناقتك هو عمالتك. فعندما يعدون التهمة لك ويفبركون ملفا لك يستخدمون ماكينة إعلامية مخروقة من الأجهزة الأمنية للتشهير بك وتبدأ مزايدات بعض النواب بالوطنية، منهم من يجاري الموجة ومنهم من يتعمد الترويج ضدك لأهداف سياسية. فبعد ذلك تجد نفسك أمام قاضي تحقيق عسكري فاسد منحاز للإستخبارات العسكرية ويكون كذابا ويفبرك لك قرارا ظنيا بحسب الموجة الإعلامية، ومن ثم تجد نفسك أمام محكمة عسكرية غير حيادية بل منحازة لمحاضر إستخبارات الجيش وترمى في السجن ولا يساعدك أحد من السياسيين لا من قوى ١٤ آذار ولا من قوى ٨ آذار لأنهم يخافون من بعضهم البعض عندما تكون التهمة هي تهمة تتعلق بالعمالة.

فنحن نعيش اليوم في دولة فيها ظاهريا حكومة ووزراء ونواب، وهؤلاء قد يتخذون قرارات متسرعة تكون نتيجتها خسائر مالية فادحة يدفع ثمنها المواطن اللبناني. حتى اليوم ما زال الشعب اللبناني يعاني من تقنين في الكهرباء وضيقة معيشية وبطالة وإنهيار إقتصادي وأمني ومؤسسات الدولة تزيد بالإهتراء يوما بعد يوم. فإذا كانت الحكومة بحد ذاتها التي تضم وزراء حائزين على درجات علمية فشلت بمعالجة الكثير من المشاكل وهي فقدت ثقة أكثر اللبنانيين بها، فكيف الوضع إذا مع إتهامات بعض الأجهزة الأمنية لبعض المواطنين بالعمالة وخاصة عندما يقع مواطن مثقف بيد محققين وقضاة تحقيق جهلة يزعمون الفهم؟ فغريب ومستغرب من بعض اللبنانيين الذين لا يثقون بالحكومة من جهة ولكنهم من جهة أخرى يثقون بعمل جهاز أمني والأمن أصلا في لبنان في تراجع مستمر ولم ننسى بعد عملية إغتيال رئيس شعبة المعلومات اللواء وسام الحسن مؤخرا في الأشرفية…

فيعتبر بعض اللبنانيين وبعض الصحافيين الخائفين من الأجهزة بأن “عائلة الربعة” هي من تقول بأن “طارق هو بريء من التهمة المنسوبة إليه” ولا يشككون بتحقيقات المخابرات ولا يشككون بالإتهامات الباطلة التي يدسها بعض قضاة التحقيق الفاسدون، وذلك لأهداف سياسية أو مادية أو بسبب تمسك هذا القاضي بالمنصب وخوفا من أن تفضح أفعاله المخابرات إذا لم يطبق ما يطلب منه…

فكيف يريدون منك أن تصدق من يتهم عشوائيا مهندسا شريفا بتهمة لا تمت له بصلة وبدون دليل أو إعتراف وخاصة بأن الطرف الذي يتهم لم يتمكن من الكشف عن أي متورط في عمليات الإغتيالات التي حصلت منذ ما بعد إغتيال رفيق الحريري وحتى اليوم…فأطلقوا سراح المهندس طارق الربعة الموقوف تعسفيا منذ ١٢ تموز ٢٠١٠ وكفــى تجنــي وكفــــى تــعذيب وكفــــــى كــــذب. فيــــا لبنــــاني سواء أكنت سياسيا مع ١٤ آذار أو مع ٨ آذار أو كنت لا تتعاطى السياسة، إنتبــه جيدا وإدعم قضية المهندس طــارق الربعــــة لأن ما حصل معه قد يحصل معك وترمى في السجون لسنين، فعندها لعلك تتذكر بأن عائلة الربعــــة ثارت في يوم من الأيام على الفــــبركات والتلفيقــــات وطلبت منك أن تدعمها، ولو إستمعت لصرختها ولبيت النداء آنذاك لكنت ساهمت في تسريع التغيير في لبنــــــــان…

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s