Skip to content

من أوعز إلى هيئة ممثلي الأسرى المحررين من السجون الإسرائيلية للتحرك ضد القاضية أليس الشبطيني؟

21 ديسمبر 2012

أطلقت القاضية أليس الشبطيني سراح عددا كبيرا من المحكومين بالعمالة بعد أن أمضوا فترة من الزمن في السجون اللبنانية، إلا أن هيئة ممثلي الأسرى المحررين لا تحرك ساكنا سوى بإيعاز سياسي ولأهداف سياسية. فعلى سبيل المثال، أفرجت أليس الشبطيني عن العميل علي ملاح المحكوم بالسجن ١٠ سنوات وذلك قبل إخلاء سبيل شربل القزي بأسبوع ولم تحرك هيئة ممثلي الأسرى ساكنا، وهي التي لم تحرك ساكنا أيضا عندما تم إخلاء سبيل المتهم بالعمالة جان زنقول، ولكن يبدو بأن هذه الهيئة يتم إستخدامها لأهداف سياسية وتتحرك بإيعاز من أحد الأطراف السياسية للتصويب نحو المحكمة الخاصة بلبنان التي إتهمت حتى الآن أربعة كوادر من المقاومة في إغتيال رفيق الحريري.

فهذه الهيئة تحركت عندما أخلت أليس الشبطيني سبيل المحكومين بالعمالة من آل العلم ولم تحرك ساكنا عندما أخلي سبيل العديد من العملاء قبلهم لتعود هذه الهيئة وتتحرك مجددا عندما أطلق سراح شربل القزي ولم تتحرك عندما أخلي سبيل جان زنقول وعلي ملاح ولم تتحرك ضد العملاء المحكومين بالإعدام الذين يتقدمون بطلبات إخلاء السبيل. فمن يشكل خطرا أمنيا مباشرا على لبنان أكثر، العميل المحكوم بالإعدام والمتهم بالتنفيذ الميداني لعملية إغتيال الأخوين من آل المجذوب أم العميل المحكوم بسبعة سنوات كشربل القزي والمتهم بإفشاء معلومات؟

يرى المتابعون لملفات المتهمين بالعمالة بأن من أوعز إلى هيئة ممثلي الأسرى المحررين للتحرك مؤخرا لا يناسبه أن يعترض على إطلاق سراح جان زنقول الذي تم إتهامه سابقا بالتورط في عملية مراقبة رمزي نهرا قبل إغتياله. إلا أن المحكمة العسكرية برئاسة العميد الطيار خليل إبراهيم أسقطت عن جان زنقول هذه التهمة بعدما ثبت بالمعاينة بأن مكان عمله لا يشرف على الطريق حيث إغتيل رمزي نهرا. فالتطرق إلى ملف جان زنقول ربما يفتح باب التساؤلات مجددا عن المنفذ الحقيقي لإغتيال رمزي نهرا بعدما خرج من السجن جان نهرا وجان زنقول. من ناحية أخرى، يرى المراقبون بأن توقيت الحملة العنيفة التي شنتها هيئة ممثلي الأسرى المحررين على القاضية أليس الشبطيني السنة الماضية وهذه السنة، له علاقة بالقرائن التي إستخدمتها المقاومة عام ٢٠١٠ للرد على المحكمة الخاصة بلبنان وتوجيه الإتهام إلى الإسرائيليين في إغتيال رفيق الحريري حيث كانت ملفات سعيد العلم وشربل القزي من القرائن التي تم إستخدامها لهذا الهدف. لذلك تم الإيعاز إلى هيئة ممثلي الأسرى المحررين للتحرك مع تأمين غطاء إعلامي لهم بهدف تحطيم القاضية أليس الشبطيني التي قراراتها لم تناسب سياسة من إتهمته المحكمة الخاصة بلبنان في إغتيال رفيق الحريري…

وفي الختام إن هذه الهيئة التي تزعم تمثيل الأسرى المحررين لا تتظاهر أمام السراي الحكومي للمطالبة بالنظر إلى وضعهم المعيشي، إنما يتحركون عبر إحدى المحاميات للمطالبة بتنحي أليس الشبطيني…فهل هذه الهيئة تمثل فعلا مطالب الأسرى المحررين أم أنها هيئة مراقبة للمحكمة العسكرية بدلا من هيئة التفتيش القضائي وتتحرك هذه الهيئة مع إنكشاف حقيقة الملفات؟ وهل أنه تحت شعار “أسرى محررين” يبدأ المجلس النيابي بالتحرك لتعديل بعض القوانين بشكل يتناسب مع الخطة الإستراتيجية لبعض الأطراف السياسية بهدف السيطرة على الحكم في لبنان….

Advertisements
اكتب تعليقُا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s