Skip to content

محاور التحقيق في إغتيال اللواء وسام الحسن

30 أكتوبر 2012

نشرت الصحف اللبنانية بأن اللواء أشرف ريفي الذي يترأس مديرية قوى الأمن الداخلي والذي كان الرئيس المباشر للواء وسام الحسن يقول بأن التحقيقات في عملية إغتيال اللواء وسام الحسن تتركز عل أربعة محاور فقط، الأمر الذي أعجب وئام وهاب إلى حد رشح اللواء ريفي لرئاسة مجلس الوزراء. فالتحقيقات بزعم ريفي تتركز على المحاور التالية:
1. إحتمال تورط الإستخبارات السورية
2. إحتمال تورط المقاومة
3. إحتمال تورط الموساد الإسرائيلي
4. إحتمال تورط المخابرات الفرنسية

إلا أن أشرف ريفي إستثنى من التحقيقات إحتمال تورط شعبة المعلومات وإستخبارات الجيش في الإغتيال. فإذا كان الموساد الإسرائيلي وراء الإغتيال، يقول جوني عبدو لكان الإغتيال حصل خارج لبنان. وأصلا العملاء المزعومين الذين تم القبض عليهم من قبل شعبة المعلومات تم تسريب بعض أسماءهم من قبل الموساد عبر أجهزة إستخبارات أجنبية من أجل الترويج لإتهام المقاومة في إغتيال رفيق الحريري بناء على داتا الإتصالات.

‏*‏‏*‏ المقاومة ليس لها سوابق علنية بأنها إغتالت فلانا أو علتانا بل ما تقوم به هو بوضع من يعارضها سياسيا في السجون.

‏*‏‏* ‏المخابرات الفرنسية إذا أرادت الإغتيال فهي تنفذ ذلك عبر الأجهزة الأمنية اللبنانية المخترقة وخاصة مخابرات الجيش وهنالك ضباط في الجيش اللبناني تم توقيفهم بتهمة التعامل مع الموساد الإسرائيلي.

‏*‏‏*‏ المخابرات السورية على علاقة قوية مع مجموعات متطرفة في لبنان وفي سوريا، ونذكر مجموعة ال 13 التي إعترفت بإغتيال رفيق الحريري وتراجعت عن أقوالها لدى شعبة المعلومات بطريقة طرحت أكثر من علامة إستفهام.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s