Skip to content

مدير عام شركة ألفا مروان حايك يتغيب عن المحكمة العسكرية للمرة الثانية على التوالي في قضية طارق الربعة ورئيس المحكمة يتعجب

22 سبتمبر 2012

نشرت صحيفة المستقبل نهار السبت في 22 أيلول 2012 – العدد 4467 – ضمن فقرة مخافر و محاكم – صفحة 10 خبرا تحت عنونان “الربعة مريض ومدير الشركة خارج الخدمة” نص على ما يلي:
“في هذا الملف العالق منذ العام 2010 لم يتم سوق الربعة أمس إلى المحكمة العسكرية لأسباب مرضية وفق ما صرّحت وكيلته المحامية ندى الربعة التي أوضحت ان موكلها “لا يستطيع الوقوف على رجليه وقد أحيل إلى مستوصف السجن حيث طلب الطبيب نقله إلى المستفى فورا”. وطلبت ندى الربعة إخلاء سبيل موكلها للتمكّن من معالجته، فأوضح لها رئيس المحكمة بأن تتقدم بطلب للاطلاع على وضعه الصحي وما إذا كان الأمر يستدعي نقله إلى المستشفى للمعالجة.
في جلسة الربعة أمس التي أرجئت إلى شهر آذار المقبل، كان من المتوقع ان تستمع المحكمة إلى افادات شهود من موظفي شركة “ألفا”، لكن اللافت في المسألة أن مدير عام شركة “ألفا” مروان حايك كان “خارج الخدمة” ولم يحضر، “لعدم العثور عليه”، وفق ما أعلن كاتب الضبط في المحكمة.
توقف رئيس المحكمة العميد خليل إبراهيم عند هذا الأمر مستغرباً كيف ان مدير شركة “لم يعثر عليه” فقرر معاودة استدعائه، علماً بأنه سبق للحايك ان حضر في 12 كانون الأول من العام الماضي ولم يجرِ حينها سماع افادته، بعدما استمهلت وكيلة الربعة لاتخاذ موقف من قرار المحكمة آنذاك برد طلبها بوقف المحاكمة.
كما استدعت المحكمة إلى الجلسة المقبلة كلاً من مسؤول وحدة الصيانة في شركة “ألفا” بيار أبي نادر وزوجة طارق ومسؤول تشغيل نظام OSS في الشركة وسام كرم ورئيس الربعة المباشر فريد باز اللذين حضرا أمس”.

ويرى المراقبون إن عدم حضور مروان حايك جلسة المحاكمة كان سيؤدي إلى تأجيل الجلسة سواء حضر الجلسة الربعة أم لا، وأن حضور مدير عام شركة ألفا في 12 كانون الأول 2011 مع عددا من المحامين كان مستغربا أيضا وتغيبه لاحقا عن جلستين متتاليتن فب 19 آذار 2012 و 21 أيلول 2012 مثيرا للشبهة التي يبدو بأن المحكمة العسكرية بدأت تقتنع بأن طارق هو ضحية مؤامرة منظمة إنطلقت من داخل شركة ألفا والتي أدت إلى سجنه وهو طبعا، أي مروان حايك، يخاف من مواجهة المهندس الشريف طارق الربعة. مع العلم بأن الموظف في شركة ألفا بيار أبي نادر لم يحضر أي جلسة من جلسات المحاكمة منذ إستدعائه.

من ناحية أخرى، مروان حايك كان موظفا سابقا في شركة سيليس غادرها عام 1999 بعد أن فشل في تحسين أداء شبكة النقل ونتيجة للصراعات الداخلية مع بعض الموظفين في الشركة آنذاك. وجاءت به وزارة الإتصالات في عهد الوزير السابق شربل النحاس كمديرا عام لشركة ألفا وهو لم يسبق أن عمل بمركز مدير عام خارج لبنان بل كان مديرا تقنيا فقط في شركة أوراسكوم المصرية. وشركة أوراسكوم الحالية التي تدير شركة ألفا تحصل على جميع المعلومات التقنية التي تتعلق بشركة ألفا اللبنانية التي ترسلها إلى شركة أوراسكوم القابضة التي مقرها في مصر والتي لها علاقات ديبلوماسية مع الإسرائيليين. وهذه الشركة، أي أوراسكوم كان قد روج لها الوزير السابق للإتصالات جبران باسيل وأدخلها إلى لبنان في بداية عام 2009.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s