Skip to content

بعد إنقلاب وليد جنبلاط “مرحلة جديدة من المواجهة الشرسة مع قوى 14 آذار”

6 سبتمبر 2012

إشتدت المواجهة الفعلية في لبنان بين قوى 14 آذار وغالبية قوى 8 آذار على أثر توقيف الوزير السابق ميشال سماحة في 9 آب 2012 وإستمرت قوى 14 آذار بالتصعيد الكلامي إلى أن بدأت أن تنفذ كلامها عمليا وظهر ذلك واضحا في المظاهرة التي نظمت في الأشرفية لطرد السفير السوري من لبنان وكان ذلك في 29 آب 2012 ومن ثم تسليم رئيس الجمهورية ميشال سليمان كتابا موقعا من نواب 14 آذار في 4 أيلول 2012 في هذا المجال وإجتماع معراب في 5 أيلول وإنقلاب وليد جنبلاط بعد لقائه بدولة الرئيس سعد الحريري في باريس في 4 أيلول 2012.

وأفادت مصادر مطلعة بأن تحركات قوى 14 آذار من مظاهرات وهجوم إعلامي لم يدفع المسمى حزب الله إلى التحرك ميدانيا وإكتفى بالرد عبر نوابه وبعض حلفاءه إلى أن إنقلب وليد جنبلاط مجددا…فمنذ 4 أيلول 2012 دخل لبنان في مرحلة جديدة من الصراع الداخلي الجدي لأن قوى 14 آذار إستعادت قوتها السياسية وصار بإمكانها التأثير عمليا على القرار السياسي في لبنان مما إستدعى إستنفار غالبية قوى 8 آذار لمواجهة المستجدات على الساحة اللبنانية. فصارت الساحة اللبنانية اليوم أمام عدة خيارات أبرزها:
1. إستعمال السلاح مجددا في الداخل لقلب المعادلة مجددا كما حصل في 7 أيار 2008.

2. فتح جبهة حرب مع الإسرائيليين في الجنوب وإذا إنتصرت المقاومة، ستقلب المعادلة مجددا

3. إستسلام المسمى حزب الله للواقع الجديد وتسليم سلاحه للدولة اللبنانية مع شروط يضعها.

فالأيام المقبلة ستكشف أي خيار سيطبق في لبنان في ظل إستمرار المعارك في سوريا وضغط قوى 14 آذار لطرد السفير السوري ومطالبة المسمى حزب الله بتسليم سلاحه مع تراجع ملحوظ لدعم ميشال عون له.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s