Skip to content

المحكمة العسكرية تتعاطى بكيدية في قضية طارق الربعة وتخرق القانون وتغطي على فبركات مخابرات الجيش

10 أغسطس 2012

ردت البارحة المحكمة العسكرية برئاسة العميد خليل إبراهيم والمستشارة المدنية ليلى رعيدي طلب إخلاء سبيل الموقوف تعسفيا منذ أكثر من سنتين المهندس طارق عمر الربعة. وكانت المحكمة العسكرية قد سبقت وردت عدة طلبات إخلاء سبيل ومطالب أخرى تقدمت بها وكيلته المحامية ندى الربعة منذ إنتهاء إستجوابه في 15 أيلول 2011 في عهد الرئيس السابق للمحكمة نزار خليل والرئيس الحالي خليل إبراهيم.

بالإضافة إلى هذا كانت المحكمة العسكرية قد سبقت وردت في 9 أيار 2011 مذكرة ضخمة من الدفوع الشكلية مؤلفة من 178 صفحة تقدمت بها المحامية ندى الربعة في 5 آذار 2011 حيث يظهر واضحا وبشكل فاضح ضرب مديرية المخابرات في الجيش للقانون بعرض الحائط مع تواطئ النيابة العامة العسكرية برئاسة صقر صقر وتآمر قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا.

فمنذ أن ردت المحكمة العسكرية مذكرة الدفوع الشكلية برئاسة العميد نزار خليل سابقا والمستشارة المدنية ليلى رعيدي في 9 أيار 2011 بدأت الإعتصامات والمظاهرات في منطقة الطريق الجديدة في 15 أيار 2011 و28 أيار 2011 ومن ثم تكررت الإحتجاجات أمام المحكمة العسكرية وكان آخرها في 7 و 8 آب 2012 للضغط على المحكمة العسكرية في تطبيق القانون والإفراج عن المهندس طارق عمر الربعة الذي ثبت بأنه ضحية إستراتيجية المسمى حزب الله للتهرب من دليل الإتصالات الذي دل على تورط أربعة أعضاء منه في إغتيال رفيق الحريري وأبرزهم مصطفى بدر الدين. وكانت عائلة الربعة قد ناشدت عبر الشاشات والبيانات الصحفية رئيس الجمهورية ميشال سليمان كي يتدخل ويضع حدا لهذه المأساة، إلا أنه نأى بنفسه عن المساعدة حتى في الضغط لتطبيق القانون اللبناني في محكمة عسكرية رئيسها شيعي تتحكم بها المخابرات ووفيق صفا وحركة أمل.

رحل العميد نزار خليل في 18 شباط 2012 وترأس المحكمة من بعده العميد خليل إبراهيم وما زالت المستشارة المدنية ليلى رعيدي حتى اليوم في المحكمة، وكان المهندس طارق ربعة قد مثل أمام رئيس المحكمة الجديد في 19 آذار 2012 حيث أعلن العميد خليل إبراهيم بأن الإستجواب سبق وإنتهى وأجل الجلسة إلى أيلول 2012 في ظل جو من الإشاعات بأن العميد خليل إبراهيم لن يسمع للسياسة وسيطبق القانون وعمد إلى إخلاء سبيل زوجة الموقوف أديب العلم المتهم بالتعامل مع الموساد الإسرائيلي، بينما يتعمد رفض إخلاء سبيل الموقوف إعتباطيا المهندس طارق الربعة دون إعطاء أي تفسير قانوني، بل على العكس فهو يخالف القانون اللبناني والدولي الذي ينص على أن الموقوف يخلى سبيله لأنه بحسب القانون أيضا “المتهم بريء حتى تثبت إدانته” فيستفيد من قرينة البراءة، فكيف إذا يرد رئيس المحكمة إخلاء سبيل المهندس طارق الربعة الذي لا يملك العميد خليل إبراهيم، ولا القاضية ليلى رعيدي ولا صقر صقر ومن ينوب عنه ولا حتى جهاز مخابرات الجيش أي دليل ضد طارق أو إعتراف منه في أي مرحلة من مراحل التحقيق!

وعلى أثر توقيف ميشال سماحة أمس، أطل جميل السيد في مقابلة مباشرة مع الإعلامي غسان بن جدو ليكشف عن وجه قوى 8 آذار عموما في عدم ثقتهم بشعبة المعلومات التي إتهمها بالفبركات وبأنهم يثقون بمخابرات الجيش! فهذا يدل على أن إستخبارات الجيش تخضع لسياسة قوى 8 آذار وهي المديرية التي عذبت مهندسا مظلوما لمدة 108 أيام تحت الأرض قبل أن يتهم زورا بالعمالة للموساد الإسرائيلي خدمة لإستراتيجية وفيق صفا وحزبه في ضرب دليل إتصالات المحكمة الخاصة بلبنان وإصدار قرارا ظنيا جائرا من قبل القاضي المخادع رياض بو غيدا بعد أن إستبق النائب المسمى حسن فضل الله إتهام طارق بالعمالة في مؤتمره الصحفي الشهير في تشرين الثاني من العام 2010.

وعلى أثر الردود المتتالية والغير مبررة لإخلاء سبيل المهندس طارق الربعة، يتبين بأن العميد خليل إبراهيم ومن حوله ومن خلفه يريدون أولا الإستمرار بقضية ما زعموه عملاء الإتصالات للتشكيك بالداتا من جهة، ومن جهة أخري يريدون أن يدفع طارق الربعة ومنطقة الطريق الجديدة ثمن تثبيت ثقة اللبنانيين بجهاز مخابرات الجيش بأنه جهاز لا يفبرك ملفات (وهو الجهاز الأمني الذي فبرك ملف للمهندس طارق) والنيل من سمعة الطريق الجديدة التي تهاجم النظام السوري برئاسة بشار الأسد والتي ترفض الخضوع لسلطة إيران عن طريق حزبها المسمى حزب الله المتهم في إغتيال رفيق الحريري.

Advertisements
4 تعليقات
  1. بلال permalink

    طارق الربعة من شرفاء بيروت منه لن تنالوا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s