Skip to content

أهالي الطريق الجديدة لن يسمحوا للظالميـــــن بأن ينالـــــوا من المهندس طارق الربعـــــة

5 أغسطس 2012

Via Flickr:

في منطقة الشرق الأوسط يوجد دولة إسمها لبنــــــان يتنافس ويتصارع فيه جهازين أمنيين: إستخبــــــارات الجيش وشعبــــــة المعلومات. إلا أن جهاز إستخبارات الجيش اللبناني ينسق وبقوة مع جهاز أمن المسمى حزب الله لدرجة صار هذا الأخير يتعامل مع مخابرات الجيش وكأنه جهازا يعمل لديه، فيدله على أشخاص يشتبه بهم لتوقيفهم أو على أماكن لأجهزة يزعمون بأن الإسرائيليين زرعوها في لبنان فيفككوها حتى صار جهاز إستخبارات الجيش محسوب سياسيا على قوى 8 آذار المعروفة بعلاقتها الوطيدة مع النظام السوري والإيراني.

فعندما قرر المسمى حزب الله في لبنــــــان أن يضرب دليل إتصالات المحكمة الدولية التي إتهمت أربعة أعضاء منه بالتورط في إغتيال رفيق الحريري وعلى أثر تكشف خيوط لدى شعبة المعلومات في نيسان 2009 عن وجود عملاء في صفوف من يدعي المقاومة، بدأت عمليات القبض على ما يسمى عملاء للإسرائيليين وضج الإعلام اللبناني بهذه القضية دون معرفة سر توقيت هذا الموضوع إلى حين خطفت إستخبارات الجيش المهندس في شركة ألفا طارق عمر الربعة إبن الطريق الجديدة وعذبته 108 أيام لأنه كان يقول بماذا أعترف؟ وهو لم يعترف بالتهمة التي لفقها له مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية صقر صقر والقرار الإتهامي الجائر الذي نسبه لطارق الربعة قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا الكاذب.

المهندس طارق عمــــــر الربعــــــة مسلما سنيا من مواليد بيروت وتربى في منطقة الطريق الجديدة المعروف عنها بأنها الببئة الحاضنة للمقاومين وليست الببئة الحاضنة للعملاء. فطارق الربعة، الموظف في شركة ألفا تم خطفه وتعذيبه والإدعاء عليه وتم تحويله إلى المحكمة العسكرية التي يرأسها حاليا العميد الطيار خليل إبراهيم الذي حل مكان العميد نزار خليل المعروف بميوله السياسية إلى المسمى حزب الله في 18 شباط 2012، علما بأن رئيس المحكمة العسكرية هو شيعي. وجاء هذا التبديل قبل شهر واحد من جلسة محاكمة المهندس طارق الربعة التي كانت مقررة في 19 آذار 2012، والتي عمد خليل إبراهيم إلى تأجيلها 6 أشهر في ظل تفاءل المراقبون بأن هكذا تأجيل طويل يفسر على أن رئيس المحكمة يريد إخلاء سبيل طارق وخاصة بأن إستجوابه إنتهى في 15 أيلول 2011 دون أي إعتراف أو دليل بل على العكس أثبتت وكيلته المحامية ندى الربعة وبالمستندات عدم صحة التهمة المنسوبة إلى موكلها وعدم صحة الإدعاء وعدم قانونية توقيفه الذي يعتبر حتى اليوم في القانون اللبناني والدولي توقيفا تعسفيا وخرقا للمعاهدات الدولية التي وقعها لبنان.

ولكن تبين حتى اليوم بأن رئيس المحكمة العسكرية الجديد عمل على رد طلب إخلاء سبيل المهندس طارق الربعة البريء جزما والمظلوم حتما ودون أي سبب مقنع سوى أن وفيــــــق صفــــــا يضغط على المحكمة العسكرية لإبقاء المهندس طارق في السجن خوفا من الفضيحــــــة التي ستطال حزبه في ملف الإتصالات…وأقدم العميد خليل إبراهيم على إخلاء سبيل زوجة أديب العلم المتهمة بالتعامل مع الموساد الإسرائيلي…

وعلى أثر الردود المتكررة لإخلاء سبيل المهندس طارق الربعة، عمد أهالي الطريق الجديدة إلى تعليق اليافطات والصور الضخمة تعبيرا عن إستياءهم الشديد وغضبهم من المحكمة العسكرية التي تخلي سبيل العملاء المعترفين أمامها، بينما تبقي وبكيدية واضحة على طارق الربعة البريء في السجن منذ 12 تموز 2010.

فهذه الصورة كتب عليها بشكل واضح من طارق لن تنالوا يا ظالمين، فكلنا طارق وهي بمثابة رسالة واضحة للمحكمة العسكرية ومخابرات الجيش والمسمى حزب الله بأن منطقة الطريق الجديدة لن تخضع ولن تسمح للظالمين من النيل من المهندس طارق الربعــــــة ولا من سمعة منطقة الطريــــــق الجديــــــدة المقاومــــــة

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s