Skip to content

لا تنغـــر بمـالك يا نجيـب ميقاتـي ولماذا تنأى بنفسك عن قضية المهندس طـارق الربعــة

26 يوليو 2012

نحن في شهر رمضان المبارك والمهندس الطيب والشريف شقيق المحامية ندى الربعة، طارق عمر الربعة المعروف بخلقه الحسن وأدبه وثقافته قابع في السجن منذ أكثر من سنتين لا يفرجون عنه رغم براءته بل يطلقون سراح العملاء في ظل وجود قضاة في لبنان لا يشفقون على نابغة من لبنان كان ضحية العصابات المندسة في أجهزة الدولة اللبنانية على شتى الصعد والتي تلهث وراء المال والسلطة.
وعندنا في لبنان رئيس حكومة من آل الميقاتي المبتسم على الشاشات والأطفال يقتلون في سوريا والدماء تسيل في الشوارع ولا يطالب حتى زملائه السوريين بوقف القتل..كيف يا نجيب ميقاتي لك نفس أن تضحك وكيف لك عين أن تطل على اللبنانيين وأنت تعلم بالظلم الذي لحق بإبن الطريق الجديدة المظلوم وأنت تعلم جيدا ما فعلته عندما كنت شريكا أساسيا في شركة سيليس…هذه نهاية عهدك السياسي يا نجيب ميقاتي ولن تشم رائحة النيابة بعد اليوم..فنحن نريد رئيس وزراء صادق وشفاف بمواقفه يخدم اللبنانيين ويساند المظلوم ولا ينأى بنفسه خوفا من الإنتقاد أو خوفا من أن يزعل حسن نصر الله أو وفيق صفا ولا يتلون كالحرباء بحسب مصالحه الشخصية..شعب طرابلس يعاني من الفقر وأنت لا تقوم بأي إستثمار لتأمين وظائف لأهل منطقتك ولا تظن بأنك إذا كنت ملياردير فسيزحف اللبنانيون خلفك…أنظر كيف النائب سعد الحريري أخذ موقفا وإبتعد عن لبنان رفضا للخضوع للمخطط الإيراني الأميريكي الذي يهدف لهيمنة المسمى حزب الله على لبنان وأنظر كيف ما زال الآلاف يطالبون بعودته ويلجأون إليه لدرجة بأن وئام وهاب نفسه تمنى أن يكون سعد الحريري رئيسا للحكومة الآن بدلا منك. أما أنت، فرئيس وزراء للبنان اليوم لا يسأل عنك الشعب اللبناني ولا يكترث لتصريحاتك بسبب مواقفك المتلونة والرمادية ولا تظن بنفسك الذكاء ولا أخفي عنك وبكل موضوعية بأنك غير محبوب من اللبنانيين ولو صفق لك مستشاروك الذين سيتخلون عنك عند أي هزة مالية تصيبك وذلك لأنك وبعمر ال 57 سنة لم تتعلم كيف تكسب الأصدقاء وفي النهاية سينقضي عمرك وكم ستعيش بعد؟ العمر قصير ولعلك تصاب بالسرطان أو تصاب بالفالج والشلل وتنفق ثروتك على صحتك ويتأفف منك حتى أبناءك الذين سينتظرون وفاتك بعد أن يكونوا تعبوا منك..فلا تنغر بمالك يا نجيب ميقاتي.

أما طارق عمر الربعة، فهو مسلما سنيا يصلي ويصوم وهو مظلوم جزما وبريء من إتهام النيابة العامة له دون دليل، بل تجنوا عليه وهو يدعو على من ظلمه والذي يراقب جيدا ويتذكر ماذا حصل في لبنان من أحداث منذ 12 تموز 2010 وحتى اليوم يعرف أين وصل لبنان اليوم منذ توقيفه وتعذيبه ومنذ أن تجنوا عليه وإن دعاء المظلوم مستجاب عند الله سبحانه وتعالى وإن الله على كل شيء قدير. وإذا كنت يا نجيب ميقاتي تحتمي بمن يدعي المقاومة فأقول لك أنظر كيف إنهار النظام السوري وسينهار معه المسمى حزب الله قريبا الذي تجنى وشهر بالمهندس الشريف طــارق عمــر الربعـــة.

Advertisements
One Comment

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s