Skip to content

فضيحة صاعقة “صدق أو لا تصدق حتى يأتي دورك”: الدولة اللبنانية تزج المواطنين بالسجون وتتهمهم بالعمالة بسبب رقم بريطاني

25 يوليو 2012

أفاد مصدر مطلع على ملفات المواطنين اللبنانيين الذين أوقفتهم إستخبارات الجيش اللبناني وإدعى عليهم مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية صقر صقر بتهمة التواصل مع الإستخبارات الإسرائيلية بأنه يتعجب مما يحصل في لبنان من إتهام للمواطنين بأنهم عملاء وجواسيس لمجرد تلقيهم على هاتفهم الخلوي إتصالا من رقما بريطانيا تستخدمه الإستخبارات الإسرائيلية تحت إسم جمعيات متعددة بهدف الحصول على معلومات عن الطيار المفقود رون آراد مقابل مبالغ مالية طائلة. فما حصل مع العشرات من المواطنين الذين حكموا لمدة سنة أو سنتين بالمادة 278 هو انهم تلقوا إتصالا من رقم بريطاني معروف لدى مخابرات الجيش بأنه مستعمل من قبل الموساد ولمجرد أن عاود المواطن الإتصال بهذا الرقم لمرة واحدة بهدف الإستفسار عن الموضوع أو لإبتزاز المتصل، يستدعونه إلى وزارة الدفاع ويدعي عليه صقر صقر بالعمالة ومن ثم يجري معه تحقيق إستنطاقي ويرمى في السجن ويحاكم على أنه عميل ويضج إسمه وإسم عائلته في الصحف وعلى شاشات التلفزيونات.

من ناحية أخرى إعتبر المصدر بأن مديرية الإستخبارات في الجيش اللبناني التي دورها حماية أمن المواطن تعلم بعدد كبير من هذه الأرقام الدولية التي تعتبرها مشبوهة ولا تبذل أي مجهود لتحذير المواطنين من هذه الأرقام عبر اي وسيلة إعلامية، ولا تطلب من وزارة الإتصالات إغلاق هذه الأرقام الدولية من داخل المقسمات (السنترالات) بل تسمح لها بالعبور إلى داخل شبكات الإتصالات اللبنانية عمدا حتى يقع من يقع ضحية تلقيه إتصالا دوليا وينتهي أمر صاحب الرقم الخلوي في السجن. فلو كانت فعلا الأجهزة الأمنية تخاف على أمن المواطن لكانت زودت وزارة الإتصالات بلائحة الأرقام الدولية التي تصنفها على أنها مشبوهة وتطلب من أوجيرو منعها من التواصل مع الشبكات اللبنانية الخلوية لأن جميع الأتصالات الدولية مع الشبكات الخلوية اللبنانية تمر عبر الشبكة الثابتة التابعة لوزارة الإتصالات التي تتفرج وتضرب بجودة الإتصالات بعرض الحائط. فطالما هذه الأرقام لم تغلق بعد حتى اليوم يمكن تفسير الأمر على الشكل التالي:
¤ تريد الأجهزة الأمنية معرفة ومن خلال الداتا مع من تتواصل هذه الأرقام بهدف القبض على المزيد من العملاء المزعومين
¤ الموساد صار يعرف بأن هذه الأرقام معروفة من قبل الأجهزة الأمنية وبالرغم من هذا يستمر بإستعمالها لتوريط المزيد من المواطنين وزجهم في السجون
¤ أو أن المسمى حزب الله يستخدم عبر عملاءه في الخارج بعض من هذه الأرقام للتواصل مع من يريد أن يضعه في السجن وهذأ ما يفسر القبض على مواطنين يتهمونهم بالعمالة في كل مرة ينقص عدد المسجونين في رومية بعد إخلاء سبيلهم ومتهمين بالمادة 278 فقط، وطبعا يستخدمون هذا الأسلوب ضد من يزعجهم سياسيا أو أمنيا.

الفضيحة الهائلة بالموضوع هو أن ملفات معظم المتهمين بالعمالة هي للتستر على الجواسيس في صفوف المسمى حزب الله والتهرب من تسليم الداتا التي كشفت العملاء في صفوف الحزب عام 2009 وفضحت تورط مدعي العام التمييز سعيد ميرزا ومفوض الحكومة صقر صقر في حماية العملاء من العيار الثقيل داخل صفوف أدعياء المقاومة الذين إكتشفتهم شعبة المعلومات عام 2009 وأخبرت عنهم‏ ‏ وفيـــق صفــــا الذي تصدى لإخلاء سبيل المهندس طــــارق الربعــــة الذي ذهب ضحية الإستراتيجية الدفاعية للمسمى حزب الله في التستر على جواسيسه ومن ثم جاء دور فايز كرم الذي ‏ الذي تلاعب به وفيـق صفـا وبميشال عون الذي دفع الثمن غاليا بسبب إنكشافه بسبب داتـــا الإتصـــالات مع العلم بأن فضيحة لوفيغارو عن لقاءات عون بالموساد في المنفى لم تلقى أي تحركا من سعيد ميرزا أو صقر صقر بل مر عليهم الخبر مرورا عابرا وذلك لأن وفيق صفا لم يأمر بذلك. وبالعودة إلى تاريخ 25 حزيران 2011 أطل حسن نصر الله وأعلن عن أسماء ثلاثة عملاء في صفوفه وهم:
¤ محمد الحاج المسؤول المباشر عن نشر الصواريخ في الجبهة الجنوبية
¤ محمد عطوي المسؤول عن تنظيم الإحتفالات والمهرجانات في الجنوب
¤ أحمد بردي المسؤول عن مد الحزب بالأموال من القارة الأفريقية

فبعد أن أكد حسن نصر الله عمالة أعضاء حزبه تكشفت أسماء عملاء جدد هذه السنة أيضا ولكن مدعي عام التمييز سعيد ميرزا وصقر صقر وإستخبارات الجيش ووزير الدفاع يتصرفون كالطرشان ولا يدعون عليهم حتى غيابيا بل على العكس يتجرأ صقر صقر بغطاء من ميرزا أن يتجنى على المهندس الشريف طارق عمر الربعة ويتهمه زورا بالعمالة التي هو منها بريء، فقط إرضاء لوفيق صفا وحسن نصر الله ويعملون سويا على عرقلة إخلاء سبيله حتى لا تنفضح لعبتهم القذرة التي صارت مكشوفة للبنانيين منذ أن تجنوا على طارق الربعة الأشرف منهم ومن عمالتهم.

وما كلام ميشال عون البارحة الذي كان متوقعا طبعا عن معارضته لتسليم داتا الإتصالات سوى بإيعاز من المسمى حزب الله والهدف ليس الأمن القومي بل الرعب الذي سيطر عليهم بسبب معرفتهم بوجود المئات من العملاء في صفوفهم وخوفهم من شعبة المعلومات التي تقف في وجه العملاء بالمرصاد وهذا تفسير عدم تسليم الداتا والهجوم الممنهج على شعبة المعلومات التي تعمل بوطنية لحماية اللبنانيين من الجواسيس والعملاء بينما وفيق صفا وأعوانه هدفهم ومنذ نيسان 2009 حماية عملاءهم على حساب مواطن شريف يدعى طارق الربعة ولكي يتهربوا من إتهام المحكمة الدولية لهم بإغتيال رفيق الحريري.

Advertisements
5 تعليقات
  1. Reblogged this on فضائح من لبنان and commented:

    التستر على جواسيس المسمى حزب الله “صدق أو لا تصدق حتى يأتي دورك”: الدولة اللبنانية تتهم المواطنين بالعمالة بسبب رقم بريطاني

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s