Skip to content

قبل القبض على العميل فايز كرم، “لو فيغارو” كشفت عن لقاءات بين عون والموساد الإسرائيلي في باريس

18 مايو 2012

تم توقيف العميل فايز كرم في ٣ آب ٢٠١٠ وأطلق سراحه بتاريخ ٣ نيسان ٢٠١٢ بعد ان أقر مجلس النواب اللبناني تخفيض السنة السجنية عمدا‎ لتركه. والمفارقة بأن فايز كرم تم توقيفه ومحاكمته وسجنه لمدة قصيرة ولم يعمد مجلس النواب اللبناني ولا النيابة العامة العسكرية إلى طلب رفع ما يسمى الحصانة عن ميشال عون للتحقيق معه بعد ان نشرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية مقالا بتاريخ ٤ كانون الأول ٢٠٠٨ تؤكد فيه لقاء ميشال عون بالموساد الإسرائيلي في باريس.

فنشرت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية خبراً تحت خانة “أسرار لو فيغارو” حمل عنوان: “عندما كان الجنرال عون يلتقي الموساد في باريس”، قالت فيه “فيما يلي نوع من المعلومات لن يعجب أصدقاءه السوريين الجدد: الجنرال اللبناني ميشال عون، الذي يزور حالياً دمشق، التقى مرات عدة ممثلين للموساد الإسرائيلي في باريس، خلال منفاه في فرنسا بين العامين ١٩٩١ و ٢٠٠٥”.

وأضافت الصحيفة ان “أجهزة الاستخبارات الفرنسية التي كانت تراقب تحركاته (عون)، نصحته بعدم لقاء عملاء دولة لا تزال في حالة حرب مع لبنان، لكن الجنرال عون رفض الإصغاء الى هذه التحذيرات، حينها كان ميشال عون أحد المعارضين الرئيسيين للوجود العسكري السوري في لبنان، أما الآن فقد بدّل الجنرال رأيه ليتموضع منذ عودته الى بيروت عام ٢٠٠٥، ضمن فريق يضمّ المسمى “حزب الله” ويرى أهمية إنشاء علاقات جيدة مع دمشق”.

هذا يعني أنه بحسب صحيفة لوفيغارو بأن عون تعامل مع الموساد الإسرائيلي أثناء وجوده في فرنسا لمدة ١٤ سنة وهو بحسب القانون اللبناني تنطبق عليه المادة ٢٧٨ على الأقل لإتصاله بالموساد الإسرائيلي وهو على بينة من أمره. هذا هو رئيس التيار العوني حليف أدعياء المقاومة الذين صمتوا على ميشال عون وساعدوا العميل فايز كرم في تخفيف الحكم عليه وأخرجوه من السجن في ظل إستنسابية واضحة في التعاطي إعلاميا مع من هو عميل فعلا ومع من هو ضحية الفبركات الإعلامية إلى درجة صار فايز كرم بعد خروجه من السجن يعطي بزعمه دروسا في الوطنية ووزراء الإتصالات العونيين يتجرأون بالتحدث عن إختراق شبكة الإتصالات بينما تيارهم هو المخترق من رأس هرمه وقياداته ويسقطون عمالتهم على غيرهم. وبعد ان ساهم وزراء الإتصالات العونيين بتغيير هيكلية الشبكة الخلوية في لبنان، يبقى السؤال المطروح اليوم “هل ميشال عون متورط في إغتيال رفيق الحريري أيضا؟….” وبالرغم من هذا كله يطل علينا بعض السياسيين اللاهثين وراء السلطة ليتكلموا عن ما يسمى بهيبة الدولة اللبنانية في إطلاق سراح موقوف ما، بينما الدولة اللبنانية بغالبية مؤسساتها تخضع لسيطرة المسمى حزب الله…

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s