Skip to content

كشف فضائح وزارة الإتصالات بعد تصريح لوزير الإتصالات نقولا صحناوي عن داتا الإتصالات

6 مايو 2012

إذا كان يزعم وزراء الإتصالات العونيين والمسمى حزب الله داتا الإتصالات غير موثوق بها وخطأ!
إذا فلماذا هذه الضجة عليها ؟! وكيف تهدد الأمن القومي ؟!
————————————-
أطلّ على اللبنانيين وزير الإتصالات نقولا صحناوي في حوار مباشر مع الصحافي مارسيل غانم وذلك في ٣ أيار ٢٠١٢ في برنامج مسمى “كلام الناس”. وكان موضوع الحلقة يتمحور حول عدم تسليم داتا الإتصالات إلى الأجهزة الأمنية وعن الجهة المسؤولة عن تدهور جودة الإتصالات في لبنان وغيرها من المواضيع.
إلا أن الوزير المذكور ظهر مربكا منذ بداية الحلقة مع رفع نبرة الحوار في وجه مارسيل غانم عندما كان يواجهه بالحقائق…
وكان الوزير قد ناقض نفسه في عدة اجوبة ومارس دور التغطية على ممارسات جبران باسيل عندما كان وزيرا للإتصالات وإضافة إلى انه حاول ان يتخذ من ما زعمه جواسيس الإتصالات مطية لتبرير عدم تسليم الداتا إلى الأجهزة الأمنية بعد ان صرح بأن وزارته ليست وزارة أمنية.
وظهر الوزير متحاملا كعادته على الموظفين السُّنة فأعلن صراحة بأنه بطور تحضير صيغة للإطاحة بالمهندس عبد المنعم يوسف بعد ان ازاح الوزير السابق شربل نحاس وأعوانه العونيين وحزب إيران المهندس طارق الربعة من شركة الفا وإتهموه بالعمالة وهو قطعا بريء من هذه التهمة الملفقة.
بناء على ما تقدم، لم يترك هذا الوزير العوني مجالا أمامنا سوى بالرد عليه وعلى تياره بالوقائع والحقائق العلمية طالبين من كل مسؤول وطني في لبنان فتح تحقيق موسع بهذه الفضائح لوضع حد نهائي لهذا التشهير الإعلامي الخطير ووضع حد لمؤامراتهم.
فيروج البعض في لبنان بأن سمير جعجع هو من فبرك محاولة إغتياله بهدف كسب الإستعطاف كما روجوا في السابق لسيناريو بأن من قتل رفيق الحريري هم من المقربين اليه.فهذا المسلسل من الهوبرات الإعلامية لن يطول بعد اليوم وإليكم بعض الردود التي تفضح الوزير نقولا صحناوي ومن لف حوله ومن خلفه.

عندما كان يناقش مارسيل غانم الوزير صحناوي بداتا الإتصالات، تبين بأن اسلوب مارسيل غانم اوضح بكثير من الوزير خاصة عندما شرح الفرق بين التنصت وداتا الإتصالات التي تحتوي على معطيات لحركة الإتصالات.
فإتهم الوزير بطريقة غير مباشرة الأجهزة الأمنية بأنها عميلة لأجهزة الإستخبارات الخارجية وزعم حرصه على الأمن القومي بعد ان اعلن اكثر من مرة بأن وزارته ليست أمنية.
وأضاف صحناوي بأن قناعته الشخصية بعدم تسليم الداتا للأجهزة لأنها تحتوي على ما يسمى في علم تكنولوجيا الخلوي بالـ Cell ID إضافة إلى تطرقه إلى معطيات بما يعرف بالـ IMSI – International Mobile Subscriber Identiy وهو رقم الشريحة
والـ IMEI – International Mobile Equipment Identity وهو الرقم التسلسلي لجهاز الهاتف.
فالوزير نقولا تذرع بهذه العناصر ليقول بأن كشف هذه المعلومات يعرض الأمن القومي للخطر مما استدعى تدخل مارسيل غانم ليعترض على تشكيكه بالأجهزة الأمنية.
فصور الوزير وكأن هذه الداتا تذهب إلى جهة غير جديرة بالثقة تسلمها إلى جهات أجنبية تعمل من خلال هذه البيانات إلى إختراق الشبكة من البحر وعبر الأقمار الإصطناعية وزعم بأنه بمعرفة هذه المعطيات يستطيعون أن يشغلوا هواتف اللبنانيين بعد إطفاءها.
طبعا كلام هذا الوزير الذي ينسجم مع المؤتمر الصحافي لزميله الوزير شربل نحاس واعوانه بتاريخ 23/11/2010 وما تبعه … ويستتبعه دائما بدون دليل كعادة هذا الفريق السياسي الذي اعتاد على تأليف القصص وترويجها بهدف دعم سياسة المسمى حزب الله الذي زعم بأن شبكة الإتصالات مخترقة ليطعن بمصداقية ما توصل إليه الرائد المهندس النابغة وسام عيد الذي إغتيل بسبب ما توصل إليه بتحليله لداتا الإتصالات للإستدلال إلى المتورطين في إغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في ١٤ شباط ٢٠٠٥.
وإذا كان بزعم وزراء الإتصالات العونيين والمسمى حزب الله داتا الإتصالات غير موثوق بها وخطأ، فلماذا هذه الضجة عليها ؟
وكيف إذاً تهدد الأمن القومي؟
وصل حد المبالغة بهذا الموضوع لدرجة صار متوقعا منهم ان يقولوا بأن هذه الداتا تهدد الأمن القومي لسوريا وايران ايضا.
فكفى مبالغة وتحريف وتضخيم لأن ما أورده الوزير بأنه بمعرفة الـ Cell ID يستطيعون إختراق الشبكة هو غير دقيق قطعا لأن هذا المعلومة هي عبارة عن رقم تعريف الخلية التي يتصل منها المشترك وإن الأجهزة الأمنية تحتاج إلى إسم الخلية لتستدل على مكان وجود محطة الخلوي وإن هذا الرقم اي Cell ID لا يكفي لمعرفة مكان المحطة لأن اسم المحطة لدى شركة أم-تي-سي أو شركة ألفا يكون غالبا بحسب إسم البناية او اسم ضيعة لذلك فالأجهزة الأمنية تحتاج بالإضافة إلى الداتا، إلى خرائط جغرافية يوضع عليها اسماء المحطات إضافة إلى الإحداثيات وكذلك تحتاج إلى معرفة إتجاه كل هوائي.
فمثلا إذا أخذنا إسم محطة لدى شركة أم-تي-سي تدعى كونكورد فهي تحتوي على ثلاثة خلايا وكل خلية بإتجاه فيطلقون عليها إسم كونكورد1 وكونكورد2 وكونكورد3 ولكن هذا لا يكفي إلا بمعرفة إتجاه الخلية 1 و 2 و 3 بالنسبة للشمال ويرمز للإتجاهات بالدرجات فمثلا هذه الخلية تحتوي على انتين بدرجة 180 ونوع الأنتين يغطي 120 درجة.
طبعا هذه المعلومات الفنية إضافة إلى داتا الإتصالات تؤدي إلى القبض على بعض العصابات.
وإن هذه المعلومات المكملة لداتا الإتصالات تحتاج الأجهزة الأمنية إلى تحديثها بإستمرار لمواكبة المحطات الجديدة التي تبنيها الشركات وإلا تكون الداتا بدونها غير مكتملة.

إذاً ما قاله الوزير عن داتا الإتصالات بأنها تهدد الأمن القومي كلام فقط للتمويه ولتبرير حجبهم لها لإغراض صارت معروفة.

من ناحية أخرى، واضح بأن هذا الوزير العوني كسابقه شربل نحاس وجبران باسيل يتجاهلون علم الإتصالات لان بزعمهم الموظفين صاروا جواسيس فكيف يتعامل الوزير مع رأس هرمهم المدير العام مروان حايك الذي اتى به الوزير شربل نحاس من مصر من شركة موبينيل مع العلم ان المدير العام كان قد صرح بإحدى مقابلاته المتلفزة بان الموظف لا يمتلك معلومة مكتملة ولا يعمل منفردا فيوجد 600 موظف يخضعون للهيكلية الهرمية للشركة بإدارة المدير العام مروان حايك. وليخبرنا هذا الوزير إذا كانت هذه الداتا تهدد الأمن القومي فكيف يحفظها في خزائن البنوك العادية ؟
وكيف يثق بالهيئة الناظمة للإتصالات التي بحوزتها تفاصيل المحطات الخلوية والسنترالات والعديد من التفاصيل الدقيقة ويسافر موظفوها على حساب منظمات غيرحكومية تابعة للولايات المتحدة الأميريكية، وكيف يسمح للشركات الأجنبية بالحصول على الـ Cell ID وغيرها من المعلومات التفصيلية الفنية عن كافة عناصر شبكة الإتصالات. بالنتيجة الداتا لا تهدد الامن القومي لانها فارغة من التفاصيل الفنية المكملة لها والتي لا تعطي النتيجة التي يبتغيها رجال الأمن إضافة الى انه لو اكتملت الداتا مع المعلومات الإضافية المكملة لها فإنها تحتاج الى كفاءة عالية لتحليلها.

دفاع نقولا صحناوي عن جبران باسيل عندما كان وزيرا للإتصالات:
إن تسليم الوزير جبران باسيل وزارة الإتصالات بعد إنقلاب ٧ أيار ٢٠٠٨ وتطفيشه لشركة فال-ديتي الألمانية-السعودية في تشرين الثاني ٢٠٠٨ طرح علامات إستفهام كثيرة حينها عن إصرار قوى ٨ آذار على السيطرة على هذه الوزارة والتعامل معها كوزارة أمنية بعد ان صرح المدعو حسن نصر الله في خطابه الشهير في ٨ أيار ٢٠٠٨ بأن الإتصالات هي سلاح أساسي في حربه ضد الإسرائيليين. لم ينتبه اللبناننيون حينها بأن إنقلاب 7 أيار كان يهدف إلى السيطرة على لبنان بعد ان تمت تصفية الرائد وسام عيد ومن ثم السيطرة على وزارة الإتصالات بهدف ضرب مصداقية داتا الإتصالات وما توصل إليه فرع المعلومات من نتائج افضت إلى الوصول إلى المتورطين في إغتيال الحريري. فعمد المسمى حزب الله إلى ضربة إستباقية في هذا الموضوع وهذا في صميم إستراتيجيته وبدأ الترويج لنظرية إختراق الشبكة على لسان المدعو حسن نصر الله واستكمل العملية بسيطرته على قطاع الإتصالات والتهجم على من لا يسير بسياسته أمثال عبد المنعم يوسف وهذا ما يفسر ايضا الحملة الشرسة على فرع المعلومات بهدف ضرب مصداقيته لأنه توصل إلى الخيوط التي ساعدت لجنة التحقيق الدولية كثيرا.
فعندما سربت صحيفة دير شبيغل في ايار ٢٠٠٩ بأن المحكمة الخاصة بلبنان ستأخذ بعين الإعتبار وتعتمد على ما توصل اليه وسام عيد قال ادعياء المقاومة بأن هذه المحكمة إسرائيلية وأنتقل إلى خطوته الثانية ألا وهي البحث عن جواسيس مزعومين للإتصالات الذي كان أحد ضحايا مخططهم الخطير المهندس المظلوم طارق الربعة…وبدأ الأمر في الإعلان عن شبكة انترنت الباروك في ١١ ايلول ٢٠٠٩ وثبت في التحقيق الذي تولّته، متأخّرة، مديرية المخابرات في الجيش اللبناني أنّ القائمين عليها اشتروا معدّات إسرائيلية الصنع مع علمهم بالأمر، وقاموا بإدخالها إلى لبنان بطريقة غير قانونية ومن دون المرور عبر الجمارك كما هو الحال في استيراد بضائع من الخارج، وربطوها بعلمهم، بمحطّات موجودة داخل فلسطين المحتلة. هؤلاء الأشخاص مع الفضيحة التي احاطت من وراء تلك الشبكة خرجوا جميعا من السجن بلفلفة الملف بعهد نزار خليل رئيس المحكمة العسكرية لأن ” محمد حمادة ” المنتمي للمسمى حزب الله متورط بها وهذا ما كشفته جريدة اللواء في عددها الصادر في ٢ شباط ٢٠١٠ ولكن هدف الإعلان عن هذه الشبكة هو التحضير للإعلان عن اختراق شبكة الإتصالات.

فالأمر الخطير جدا الذي قام به فورا جبران باسيل عند تسلمه الوزارة هو محاولته لأن يمحو أثر الإتصالات عن طريق التغيير الجذري لهيكلية الشبكة علما بأن دانيال بلمار صرح مؤخرا بأن المسمى حزب الله لم يكن يعلم بأنه يبقى أثر للإتصالات.
فأمر بتوسيع الشبكة فورا وتبديل السنترالات وزيادة عدد المحطات الخلوية تحت شعار تخفيض التعرفة غير آبه بتدهور جودة الإتصالات. فعمد جبران باسيل بسرعة إلى إستثمار حوالي ٤٠ مليون دولار في شركة ألفا بشراء اجهزة من شركة اريكسون ونوكيا – سيمنز دون إستدراج عروض مخالفا للأصول بتحضير دفتر شروط ودون مناقصة.
وكان جبران باسيل يثق بتقني في وزارته من آل مسعود الذي كان موظفا سابقا يعمل مع مروان حايك في الخارج.
فبعد ان اقدم جبران باسيل على تأمين الأموال، وكان قد استلم إدارة شركة ألفا لشهرين، وقع مدير عام شركة ألفا كمال بو فرحات الطلبيات للشركات تحت إشراف سامر سلامة الذي هو صديق جبران باسيل.
بعد ذلك بشهرين استقدم جبران باسيل شركة أوراسكوم لتدير القطاع وذلك بمناقصة دولية ظاهريا ولكن مروان حايك وبمعاونة من يتواصل معهم في بيروت إستطاع ان يحصل على معلومات تخوله تقديم سعر تنافسي لإدارة القطاع لان الهدف كان دخول أوراسكوم إلى لبنان. فوضع شرطا جبران باسيل لأوراسكوم بأن يكون المدير العام سامر سلامة وهذا ما حصل فعلا ووضع شرطا لا تستطيع اوراسكوم تنفيذه في سنة ألا وهو توسيع الشبكة بسرعة ولم تتمكن من تنفيذه ألا وهو بناء ٢٢٠ محطة خلوية جديدة في سنة واحدة.
فتذرع جبران باسيل بأنه يريد تخفيض التعرفة لرفع عدد المشتركين إلى مليون خلال عام ٢٠٠٩ مع علمه بأن الشبكة لا تحتمل زيادة سريعة من ٦٠٠ ألف مشترك إلى مليون مشترك عدا بأن عدد الموظفين في الشركة لا يحتمل تنفيذ ما كان يصبو إليه، مما أدى إلى تدهور خدمة الإتصالات في لبنان على عكس ما قاله نقولا صحناوي لمارسيل غانم بأن الجودة لم تتدهور في عهد جبران باسيل وهذا موثق في شركة ألفا.

والغريب بالموضوع بأن شركة ألفا بإدارة سامر سلامة رفضت التعويض على مالكي بناية برج ابي حيدر مما ادى إلى تفكيك هذا الموقع من المنطقة وإستبداله بموقع في سن الفيل. والأغرب من هذا بأن الموقع الذي تم تفكيكه من برج ابي حيدر يضم مستودعا تحت الأرض كان مستأجرا من شركات نجيب ميقاتي الذي يرأس الحكومة حاليا.

بعد ذلك إستقالت الحكومة وتم تعيين شربل نحاس وزيرا للإتصالات الذي وافق على تعيين مروان حايك بديلا لسامر سلامة في ١١ آذار ٢٠١٠ تحت ذريعة بأن اوراسكوم تريد مديرا عاما يكون موظفا أصيلا لديها وفي نيسان ٢٠١٠ إستقال كمال شحادة من رئاسة الهيئة الناظمة للإتصالات ليكتمل المخطط الرامي لإستهداف داتا الإتصالات وفبركة قصص عن جواسيس للإتصالات.

وبالعودة لدفاع نقولا صحناوي عن جبران باسيل بأن عمله لم يؤدي إلى تدهور جودة الإتصالات، فنقول له راجع أرشيف تصريحات زميلك الذي دفع ما يفوق المليون دولار لشركتي اريكسون ونوكيا – سيمنز لتحسين الجودة وكان المسؤول عن هذا الأمر في شركة ألفا الموظف العوني أيضا عصام حجل واطلق على هذه الخطة إسم “Network Optimization” وكانت المهلة المتاحة لتنفيذها ستة أشهر.

العجيب بالموضوع وما يفضح الوزراء العونيين وحلفاءهم في الحزب امرين:
١- سمحت شركة ألفا لشركة اريكسون بالحصول على كافة المعلومات التقنية المتعلقة بالشبكة ومن ضمنها إحداثيات وترددات محطات الخلوي
٢- طلب عصام حجل من الموظفين ان يرسلوا ما لديهم من معطيات فنية تتعلق بشبكة النقل والشبكة الخلوية لأريكسون رغم عدم توصية احد الموظفين بالأمر وقوله بأن شبكة النقل جيدة وهي غير شبكة الخلوي. إلا ان الأوامر من مدراء شركة ألفا كانت بتزويد موظفين سوريين وايرانيين في اريكسون وبإشراف وإصرار عصام حجل بكل ما يملكون من تفاصيل تحت ذريعة تحسين أداء الشبكة التي بنتها شركة اريكسون. إلا ان شركة أريكسون لم تحسن شيئ، فقبضت الأموال وعملت شركة ألفا على طمس الموضوع. مما يؤكد بأن الموظف لا قرار عنده بل ينفذ الأوامر. وهذا موثق في المراسلات الإلكترونية ومحاضر الإجتماعات الفاضحة والطلبية الموقعة من مدير عام شركة ألفا وبتمويل من وزير الإتصالات جبران باسيل.

من ناحية أخرى يزعم الوزير نقولا صحناوي بأن داتا الإتصالات تتعلق بالأمن القومي، فكيف سمح جبران باسيل وشربل نحاس بإرسال كافة دفاتر الشروط وتفاصيل الشبكة إلى شركة أوراسكوم القابضة في مصر مع جميع التحديثات علما بأن نجيب سواريوس متهم بتركيب محطات على الحدود مع فلسطين بهدف التنصت عدا وجود علاقات دبلوماسية مع الإسرائيليين. فكيف يثق بشركة كشركة اوراسكوم ولا يثق بالأجهزة الأمنية في لبنان؟

فيطل علينا الوزير صحناوي لإيهام الشعب اللبناني بأنه وفريقه يعملون للشعب بينما هم ورئيسهم ميشال عون المتحاملون على الموظفين المسلمين السنة، فتآمروا على طارق الربعة ويخططون للنيل من عبد المنعم يوسف وتهجموا على العميد وسام الحسن. فنقول لهذا الوزير ولمجلس الوزراء الذي حجب داتا الإتصالات بأن يتحملوا مسؤولية أفعالهم لأن داتا الإتصالات لا تمس بالأمن القومي كما تزعمون بل نتحدى وزير الإتصالات وادعياء المقاومة ودولة إيران ومن وراءها ان يثبتوا لنا كيف يستطيعون إختراق الشبكة من الهواء !!!!
هذا الأمر لم يحصل ولا يستصيع لا الموساد ولا الإستخبارات الأميريكية فعله بل إن إختراق الشبكات ممكن ان يحصل عن طريق شيئ موصول عبر الخطوط الدولية أو عبر الشبكة السلكية لأدعياء المقاومة التي ممكن ان تتصل بايران عبر سوريا ومن لبنان تتصل بشبكة الألياف البصرية التابعة لوزارة الإتصالات العونية بهدف التنصت وتتبع المواطنين اللبنانيين.
فبهذا يحكم العونيون وحليفهم المسمى حزب الله السيطرة الأمنية على لبنان تحت شعار بأنهم مقاومون وهم المقنعون الذين يهددون أمن لبنان القومي.

وختاما نقول للوزير صحناوي بأن ميشال عون عاد إلى لبنان بعد إغتيال رفيق الحريري وتحالف مع من هم متهمين بتفجير ١٤ شباط والمسلسل مستمر حتى اليوم مما يثير الشكوك والريبة بهذا التيار العوني الذي يفبرك قصص عن موظفين جواسيس بهدف حرف المحكمة الدولية عن حقيقة من أغتال رفيف الحريري وبهدف التعمية عن من يتنصت على اللبنانيين ويتتبعهم.

وللرد تتمة …

Advertisements
7 تعليقات
  1. Reblogged this on فضائح لبنانية and commented:
    شربل نحاس ومروان حايك العونيين تآمروا على طارق الربعة

  2. shary permalink

    يا وزير الإتصالات طلعت فاشل بالإتصالات .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s