Skip to content

هل قوى ١٤ آذار صادقة في تناقض موقفها مع قوى ٨ آذار في القضية السورية

30 أبريل 2012

يطل علينا قوى ٨ آذار بدفاعهم عن النظام السوري الذي يقتل النساء والأطفال غير مبالين بالدماء التي تسيل لإعتبارهم بأن رحيل نظام بشار الأسد سينعكس على سلطتهم في لبنان وبالبتيجة سيتفككون وسينتهي بهم الأمر إلى الرحيل من لبنان وجزء منهم إلى السجون وجزء سيبحث عن تبعيات جديدة. أما بالنسبة لقوى ١٤ فهي الداعمة للإنتفاضة السورية لقولهم بأن شعب يقتله هذا النظام وينتقدون سياسة النأي النفس لنجيب ميقاتي لعدم إتخاذه موقفا واضحا ضد النظام السوري. إلا أن قوى ١٤ آذار التي تنتقد سياسة النأي بالنفس لنجيب ميقاتي، قد نأت بنفسها عن الظلم الحاصل في لبنان لكثير من المواطنين اللبنانيين ولا ينتقدون ما يحصل من تعذيب على يد بعض الأجهزة الأمنية وكأن النظام الطاغي في سوريا بعيد كل البعد عن النظام اللبناني الإستخباراتي. فإذا كانت فعلا قوى ١٤ آذار صادقة برفضها للمجازر التي تحصل في سوريا، فلماذا تنأى بنفسها عن ما يحصل في لبنان من ظلم واستبداد للمواطنين! ففي لبنان حلفاء لسوريا يمارسون نفس أسلوب الرعب والتخويف على كثير من المواطنين اللبنانيين في ظل صمت مطبق لقوى ١٤ آذار. لذلك يبقى السؤال المطروح اليوم “هل حقيقة قوى ١٤ آذار صادقة برفضها للنظام الطاغي أم ان إسقاط النظام السوري هو الفرصة أمامهم لإستعادة حكمهم للبنان بعد إنقلاب ٧ أيار ٢٠٠٨!!!
الأيام القليلة المقبلة ستكشف حقيقة المخططات التي ستطال لبنان في ظل الصراع السعودي الإيراني الذي بلغ حد الفداحة وسيعلم الشعب اللبناني إذا كان ما يحصل في سوريا سينعكس سلبا أو ايجابا على وضع لبنان السياسي والإقتصادي والأمني.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s