Skip to content

فضيحة المحكمة العسكرية في منع المحاكمة عن المهندس ميلاد عيد والتآمر على طارق ربعة

30 أبريل 2012

يطالعنا قوى ٨ آذار تارة وقوى ١٤ آذار تارة أخرى بمسرحياتهم الإعلامية في مجلس النواب بإتهام بعضهم الآخر بالعمالة من ناحية ويزعمون عدم تدخلهم بالقضاء وكلاهما سبب خراب المحاكم حتى فقد الشعب اللبناني ثقته بالأحكام التي تصدر عن المحكمة العسكرية في بيروت. فيزعم حزب ايران في لبنان (المسمى حزب الله) عدم تسليمه لجواسيسه مي ال سي-آي-ايه بذريعة الأحكام المخففة التي تصدر عن المحكمة العسكرية والتي لا ترقى إلى تطلعاته لانه يريد الإعدام لمن يعارضه بينما يريد إطلاق سراح من يسانده في سياسته وهذا ما حصل فعلا عندما تدخل النائب نوار الساحلي في إطلاق سراح عمر بكري وتدخل حزب ايران في تخفيف الحكم عن الجاسوس العوني فايز كرم وغيره أمثال الجاسوس العوني سيزار جبرايل الذي حكمت عليه المحكمة العسكرية بسنة واحدة فقط وهو على علاقة متينة مع النائب ألان عون ومع الحزب. وكان بتاريخ ٢٩ كانون الأول ٢٠١٠ قد طلب قاضي التحقيق العسكري فادي صوان الإعدام لسيزار جبرايل وفقا للمواد ٢٧٥ و٢٧٤ و٢٧٨ ولكن تدخل الحزب لدى المحكمة العسكرية نتج عنه حكم لسنة واحدة فقط وخرج هذا العميل العوني من السجن في ظل صمت قوى ١٤ آذار علما بأن اعترافاته بالعمالة ولقاءه بالموساد وقبض الأموال منهم ثابت في محاضر التحقيق.

اما بالنسة لمهندس الإتصالات ميلاد عيد الذي ألقت مديرية الإستخبارات في الجيش اللبناني القبض عليه في منزله بتاريخ ٢٩ تموز ٢٠١٠ وادعى عليه مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر بتاريخ ٨ آب ٢٠١٠ كالتالي: ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على موظف “أوجيرو” الموقوف ميلاد خليل عيد بتهمة التعامل مع الموساد الإسرائيلي ودس الدسائس لديه واعطائه معلومات فنية بصفته رئيس فرع الاتصالات الدولية في وزارة الاتصالات السلكية واللاسلكية ومقابلة ضباط مخابرات في اماكن عدة خارج لبنان، سندا الى المادتين ٢٧٤ -٢٧٨ عقوبات وهما مادتان تنص عقوبتهما القصوى على الاعدام، واحاله الى قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا.

فضيحة إخلاء سبيل ميلاد عيد بعد ان تآمرت المخابرات وقاضي التحقيق والنيابة العامة على طارق الربعة
بتاريخ ١١ تشرين الثاني ٢٠١٠ أخلي سبيل ميلاد خليل عيد بموافقة قاضي التحقيق العسكري الأول رياض ابو غيدا ومحكمة التمييز العسكرية بذريعة عدم ثبوت التهمة عليه وذلك بعد توقيفه ثلاثة أشهر في سجن وزارة الدفاع. وتزامن هذا الإخلاء السبيل مع فبركة قرار ظني للمهندس طارق الربعة لتغطية ترك ميلاد عيد بالإتفاق ما بين رياض ابو غيدا ومعاون مفوض الحكومة أحمد عويدات الذي قدم مطالعته بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠١٠ ليخلى سبيل ميلاد عيد بتاريخ ١١ تشرين الثاني ٢٠١٠ ويصدر القرار الظني الجائر بطارق بتاريخ ٦ كانون الاول ‏٢٠١٠ ليرمى طارق الربعة في السجن إلى اليوم. بعد ذلك صمت رياض ابو غيدا فترة طويلة منتظرا ردة الفعل على إخلاء سبيل ميلاد عيد، فعندما لم يجد اي ردة فعل من المسمى حزب الله، اصدر قرارا بمنع المحاكمة عنه بتاريخ ١٨ تموز ٢٠١١ دون ان يميز القرار مفوض الحكومة صقر صقر رغم ان ما حصل مع ميلاد عيد يعتبر سابقة من نوعها. فصمت ادعياء المقاومة إضافة إلى قوى ١٤ آذار عن الموضوع.‎ ‎

فهل ميلاد عيد تواصل مع الإسرائيليين فعلا؟
إذا قمنا بالمقارنة بين ما يحتوي عليه ملف ميلاد عيد من إتصالات مشبوهة وغير مشبوهة مع ملف طارق المفبرك لوجدنا بأنه ليس لدى طارق اي إتصال مشبوه او غير مشبوه ورغم ذلك تركوا ميلاد عيد وتآمروا على طارق لتغطية فعلتهم. فإن امين البابا الذي حكمت عليه المحكمة العسكرية بالإعدام تواصل مع ضابط في الموساد يدعى شوقي الذي ثبت تواصله مع ميلاد عيد على رقمه الخلوي ٠٣-٣٩٩٩٠٦ وتواصل ميلاد عيد مع رقم قبرصي كان متواجد في لبنان وهذا الرقم اتصل من لبنان بعدد من الأرقام الإسرائيلية وغير ذلك من الأتصالات الدولية الحصرية التي كان يتلقاها إضافة إلى تلقيه عددا لا بأس به من الأرقام التي كانت على تواصل مع العملاء في لبنان. أيضا كان كثير الأسفار الى الخارج وسافر مع عبد المنعم يوسف وغيرهم ولكنه خرج كالشعرة من العجين بمساعدة مديرية الإستخبارات في الجيش وصار بزعمهم بريئا رغم ان اجوبته لدى قاضي التحقيق واهية وغير مقنعة ولكن تم إتخاذ القرار بتركه لان المسمى حزب الله ونوابه الجهلة لمجال الإتصالات تغاضوا عنه وتآمروا على المهندس الشريف إبن الطريق الجديدة لأن هدفهم كان ضرب الشبكة الخلوية وليس الشبكة الثابتة مع انهم لو كانوا يعلمون بأنه إذا حصل فعلا إختراق للشبكة الخلوية فهو يحصل عبر الخطوط الدولية وليس عبر الهواء كما زعموا. ولكن كان هدفهم دليل المحكمة الخاصة بلبنان المبني على الإتصالات الخلوية.

أما من ناحية موقف قوى ١٤ آذار من خروج ميلاد عيد من السجن لم يكن سوى موقفا كيديا في وجه قوى ٨ آذار وإستغلالا لقضيته للقول من يعوض على التشهير بسمعته دون الطلب بالتحقيق بأمر ما حصل معه منذ توقيفه. فإذا كان بريئا فعلا، لماذا سجن ٣ اشهر تحت الأرض في وزارة الدفاع وهو الذي يبلغ من العمر ٦٧ عاما؟
هذه هي استنسابية مخابرات الجيش واستنسابية النيابة العامة العسكرية والمحكمة العسكرية وقضاة التحقيق ادعياء الفهم الذين يتساهلون مع الجواسيس والعملاء ويعذبون البريئ ويتشددون على المظلوم.
هذه هي المحكمة العسكرية في لبنان التي في محكمتها البدائية بيد قوى ٨ آذار، وقضاة التحقيق بيد قوى ٨ و ١٤ أما محكمة التمييز فهي بيد قوى ١٤ آذار، فينعكس الخلاف الظاهر بين قوى ١٤ و ٨ آذار على المحكمة العسكرية المسيسة ليدفع الثمن المهندس طارق عمر الربعة وغيره من المظلومين في لبنان.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s