Skip to content

فضيحة إستنسابية إخلاءات السبيل لدى المحكمة العسكرية وسر إطلاق سراح العملاء من آل العلم

28 أبريل 2012
الأقنعة في لبنان

إن إخلاء سبيل ٦ عملاء دفعة واحدة بتاريخ ١١ كانون الأول ٢٠١١ أثار ضجة إعلامية هائلة ومتعمدة بالتوقيت من قبل قوى ٨ آذار عموما وحزب ايران خصوصا ومشى معهم في هذه الحملة البعض من قوى ١٤ آذار ليس لقناعتهم بعدم إخلاء السبيل ولكن ليكيدوا سياسيا بميشال عون والإبقاء على العميل فايز كرم بالسجن بعد ان ردت القاضية أليس الشبطيني طلب تخلية سبيله بتاريخ ٢٩ تشرين الثاني ٢٠١١ ولقطع الطريق على اي طلب إخلاء سبيل آخر لكرم. فزعم المسمى حزب الله عدم علمه بقرار محكمة التمييز العسكرية تخلية سبيل آل العلم وهو المعني مباشرة بقضيتهم من ناحية تهريبهم للمخدرات عبر الحدود. ومن ناحية أخرى للحزب ممثل في المحكمة العسكرية يتابع الأحكام ومجريات المحاكمات وهذا ثابت وأكده النائب سامي الجميل لقناة ال أم-تي-في السنة الفائتة. فلماذا مثل هذا الحزب على اللبنانيين دور المصدوم بموضوع إخلاءات السبيل؟ وهل أخلي سبيل آل العلم لطمس فضيحة تطال الحزب نفسه؟ الأكيد بأنه تم إستغلال قضية إخلاء سبيل العملاء لأهداف سياسية عديدة ابرزها عدم ترقية القاضية أليس الشبطيني والضغط على المحكمة العسكرية لعدم إخلاء سبيل المهندس طارق الربعة الذي كان متوقعا صدور قرار منع المحاكمة عنه في جلسة ١٢ كانون الأول ٢٠١١ والتي رفض خلالها رئيس المحكمة نزار خليل ترك طارق الربعة مستقويا بإعلام المنار قبل يوم واحد من الجلسة وكان التركيز حينها على عدم إخلاء سبيل المتهمين بالعمالة تحت ذريعة آل العلم. وكان قد اعرب حينها مدعي عام التمييز سعيد ميرزا عن صدمته من قرار إخلاء سبيل العملاء المحكومين وأكد بان الأمر مقبول لو كانوا موقوفين لانهم يستفيدون من قرينة البراءة. إلا ان نعيم قاسم ونواز الساحلي اعلنا عبر الشاشات عن مزاعم حرصهم الشديد على الوطن والمصلحة العامة وطالبا بالتشدد مع المتهمين بالعمالة وعدم إخلاء سبيلهم وذلك بعد ان صمتوا منذ توقيف العميل فايز وغضوا النظر عن لائحة طويلة من العملاء الذين تم إخلاء سبيلهم خلال مرحلة محاكمة فايز كرم كي لا يزيد حكمه عن السنتين وبعد ذلك زعموا بأن إخلاء سبيل العملاء من آل العلم سابقة خطيرة، علما بأنها ليست سابقة وسنذكر بعض الأسماء الذين أخلي سبيلهم قبل آل العلم. والمفارقة هنا، انه عند كل جلسة للمهندس طارق الربعة يعمل المسمى حزب الله والمحكمة الخاصة بلبنان على عرقلة إطلاق سراحه وذلك منذ بداية ذهابه إلى المخابرات وإلى يومنا هذا بهدف تثبيت الأقنعة وطمس الحقائق وخداع اللبنانيين بفبركات تلفزيون المنار.

¤ففي ١٢ تموز ٢٠١٠ توجه طارق بسيارته إلى وزارة الدفاع فشن تلفزيون المنار وإعلام قوى ٨ آذار حملة عنيفة على طارق ادت إلى تركيب ملف له وتلفيق تهمة لم يعترف بها ولا يعرفها.<.
¤في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٠ يعقد الحزب مؤتمرا صحفيا يزعم إختراق شبكة الإتصالات ويتهم طارق بالعمالة. فيصدر بعد ذلك بأسبوعين قرارا ظنيا كاذبا وجائرا من قاضي التحقيق العسكري رياض ابو غيدا إرضاء لسياسة الحزب ومخطته لضرب دليل الإتصالات. وكان قبل المؤتمر الصحفي بيومين حصل تسريب متعمد من المحكمة الدولية لصحيفة ال سي بي سي الكندية عن معطيات إتهام المسمى حزب الله بناء على الإتصالات بالتورط في إغتيال رفيق الحريري.
¤في ٣٠ حزيران ٢٠١١ يقطع رئيس المحكمة جلسة استجواب طارق بسبب المحكمة الخاصة بلبنان التي اصدرت قرارها الإتهامي بقتلة رفيق الحريري ويشن الحزب حملة عنيفة على الإتصالات مجددا ويزعم إختراق الشبكة من جديد.
¤في ١٥ ايلول ٢٠١١ انتهى استجواب طارق الربعة وكان سيخلى سبيله ليتابع الجلسة التي زعموا بأنها للشهود في ١٢ كانون الأول ٢٠١١ ولكن المسمى حزب الله عمد إلى توقيت حملته الإعلامية بالتزامن مع إطلاق سراح آل العلم ليشن حملة عنيفة على موضوع إخلاءات السبيل حتى لا يخرج طارق من السجن وينفضح تآمره..
¤في ٣ آذار ٢٠١٢ وقبل جلسة طارق التي كانت مرتقبة في ١٩ آذار عمد الحزب مجددا إلى شن حملة عنيفة على طارق ليعرقل مجددا إطلاق سراحه بالتزامن مع تصريحات لمدعي عام المحكمة الدولية دانيال بلمار بأنه سيتهم شخصا خامسا منتمي للحزب ايضا لتورطه في إغتيال الحريري. فما كان من رئيس المحكمة الجديد خليل إبراهيم إلا ان يعمد إلى التأجيل الطويل بسبب الضغوطات الإعلامية السياسية.

فمنذ إخلاء سبيل آل العلم صارت تطالعنا قوى ٨ آذار في لبنان بقانونها الخاص في ما يخص إخلاء سبيل الموقوفين في المحكمة العسكرية بتهمة التعامل فيقولون لا إخلاء سبيل في هذه التهمة‏‏‎. فتنعكس مطالبات قوى ٨ آذار بخرق القانون والدستور والقوانين الدولية مع كيدية قوى ١٤ آذار، على المظلومين القابعين في السجون. فيبقى في السجن البريئ الذي لا علاقة له بكل ما نسب إليه بينما يخرج العميل فايز كرم بقرار قانوني من مجلس النواب بتخفيض السنة السجنية له عمدا.

فكيف لا يوجد إخلاء سبيل ولقد تم بتاريخ ١١ كانون الأول ٢٠١١ إخلاء سبيل ٦ عملاء من بينهم ٤ من آل العلم المحكومين بالعمالة وهم من بلدة رميش. فأحتج ظاهريا أدعياء المقاومة بعد اخلاء سبيلهم بأعتبار هذا الأمر سابقة خطيرة من نوعها ولكن هذا غير صحيح بتاتا لأنه تم إطلاق سراح العشرات من العملاء قبل آل العلم ولكن كان يخلى سبيلهم بتقطع. فبتاريخ ١٣ كانون الأول ٢٠١١ يزور وفد من حزب ايران مدعي عام التمييز سعيد ميرزا ووزير ما يسمى بالعدل شكيب قرطباوي بزعمهم لإستدراك مسألة إخلاء سبيل المحكومين بالعمالة وكان الوفد مؤلفا من النائب والمحامي نوار الساحلي ووفيق صفا ليتم وعدهما بدراسة الأمر بطريقتهما ووفقا للأصول.‏ غير ان ما صرح به مدعي عام التمييز سعيد ميرزا بأن “الموقوف يستفيد من قرينة البراءة فيخلى سبيله طالما انه غير محكوم” حسم الأمر ولكنهم لا يريدون تطبيق القانون اللبناني تحت شعارات واهية.

فصار السؤال المطروح اليوم على كافة الصعد، لماذا لا يخلى سبيل الموقوف جورا طارق الربعة الذي لا يحتوي ملفه على اي دليل إدانة بل بالعكس تماما فهو ضحية تعذيب إستخبارات الجيش ومؤامرة حزب ايران في لبنان وما زال هذا المهندس المثقف قابعا في سجن رومية منذ حوالي السنتين ولم يصدر بحقه حكما وانما الوعود الخداعة كانت بإخلاء سبيله بعد الإنتهاء من إستجوابه الذي تأخر كثيرا وانتهى بـ ١٥ ايلول ٢٠١١ وما زال ينتظر إخلاء سبيله وتركه حرا حتى اليوم.

فإخلاء سبيل الموقوف راسخ في القانون اللبناني وإن من يقول لا يوجد إخلاء سبيل في المحكمة العسكرية معنى كلامه بأنه يتكلم عن قانون غير لبناني وهو مسؤولا عن كلامه لانه بكلامه هذا يطالب بعدم تطبيق القانون اللبناني انما ينفذ مآرب حزب ايران في لبنان وبالتالي يطالب بتنفيذ سياسة ايران في لبنان وبالتالي يصبح بالنسبة لنا يعمل على تنفيذ اجندة مآرب ايران في لبنان. فإخلاء سبيل الموقوف اسهل بكثير من إخلاء سبيل المحكوم وعمدت المحكمة العسكرية بعهد العميد ماهر صفي الدين على إخلاء سبيل العميل نمر قليت مما يعني بأن إخلاء السبيل يعمل به ولكن بإستنسابية مطلقة والقاضية اليس الشبطيني أخلت سبيل العملاء لانها وجدت الاحكام جائرة من قبل المحكمة العسكرية برئاسة العميد نزار خليل. فيما يلي أسماء بعض من أخلي سبيلهم من العملاء في فترة محاكمة فايز كرم وبعلم وصمت قوى ٨ آذار و ١٤ آذار:

¤حنا عيسى حكم 10 سنوات واخلي سبيله بعد سنة و٣ أشهر

¤طوني بطرس حكم سنتين وأخلي سبيله بعد اقل من سنة ودون استجواب

¤فوزي وسعيد العلم حكموا ١٥ سنة وإخلي سبيلهم بعد حوالي السنتين والنصف

¤ايلي ويوسف العلم حكموا عشرة سنوات وإخلي سبيلهم بعد حوالي السنتين والنصف

¤إميل ابي صافي ويوسف العبدوش محكومين خمس سنوات و إخلي سبيلهم بعد حوالي السنتين والنصف

¤بطرس سليمان حكم عليه سنة وأخلي سبيله بعد بضعة أشهر

¤ وليد كرم حكم عليه قبل توقيف فايز كرم، في آذار ٢٠١٠، سنتين ثم أخلي سبيله بعد أقل من سنة.

وغيرهم بالعشرات من العملاء المحكومين والغير محكومين الذين تم إخلاء سبيلهم سواء لدى قاضي التحقيق العسكري أمثال ميلاد عيد الذي ادعى عليه صقر صقر بالمواد ٢٧٨ و٢٧٤ او لدى المخابرات او من المحكمة البدائية او من التمييز وهنالك من منعت المحاكمة عنهم في ظل صمت قوى ٨ و ١٤ ورغم هذا يصر السياسيون في لبنان اليوم بعدم وجود إخلاء سبيل إرضاء لسياسة ايران وحزبها المستبد وحلفاءه من قوى ٨ آذار….فطارق الربعة المسلم السني صار يستخدم كالدرع ليختبئ ورائه المقنعين بالوطنية تحت شعار “لا إخلاء سبيل” ويجاريهم بهذا قوى ١٤ آذار حتى صار المواطن اللبناني يعيش بين اقنعة قوى ٨ آذار وأقنعة قوى ١٤ آذار ويدفع ثمن فضائحهم ومؤامراتهم ومصالحهم الشخصية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s