Skip to content

فضيحة ثقافة من يدعي المقاومة ظاهرا ويحرف جمهوره عن المواجهة مع الإسرائيليين باطنا

5 أبريل 2012

يعرف اللبنانيين جيدا بأنه منذ إنتهاء حرب تموز ٢٠٠٦ بين لبنان والإسرائيليين هدأت الجبهة الجنوبية وأصبحت شبيهة بجبهة الجولان المحتل. فبعد مضي ٦ سنوات على حرب تموز لم تحرر مزارع شبعا ولم تسفر الحرب الأخيرة عن اي تقدم على صعيد امن لبنان سوى دخول قوات اجنبية من جنسيات متعددة إلى لبنان وتموضعها في الجنوب. هذه حرب تموز الذي كبدت لبنان خسائر مادية وبشرية جسيمة كانت شرارتها خطف جنود إسرائيليين على يد المسمى حزب الله تحت شعار “لو كنت أعلم” فقتل أكثر من ألف لبناني.
فهؤلاء المدنيين الذين قتلوا، قتلهم مباشرة الجيش الإسرائيلي عن طريق إستهدافه المدنيين بالطائرات والدبابات والمدافع والبنادق ولم يقتلهم الشعب اللبناني. فإذا بالمسمى حزب الله يعبأ جمهوره من خلال خطابات امينه العام ونوابه وأبواق بعض الصحافيين وتلفزيون المنار بأن من قتل المدنيين في حرب تموز هم العملاء أو المتهمين بالعمالة وهذا ما يفسر نسيان المقاومين مقاومة الإحتلال. فالمبالغة والإعلام المركز والمتعمد من غالبية قوى ٨ آذار على إتهام كل من يتم توقيفه بتهمة العمالة انه هو الذي قتل اللبنانيين حرف غالبية اللبنانيين عن مقاومة الإحتلال ووصلت شدة التعبأة إلى حد التأثير على بعض سياسي قوى ١٤ آذار مما دفعهم الى المزايدة والمبارزة برفع سقف المحاكمات حتى لو خرق القانون. فخرج فايز كرم من سجنه بطريقة استفزت جمهور قوى ٨ آذار الذي تشرب فكرة ان من قتل اللبنانيين في حرب تموز العملاء وتناسوا ان القاتل الحقيقي هو الإسرائيلي. فخروج فايز كرم من السجن وهو عميل فضح ثقافة من يدعي المقاومة وكشف النقاب عن سر جديد خفي في سياسة غالبية قوى ٨ آذار الا وهي عدم التحريض على الإسرائيلي لكي لا يؤدي هذا إلى عمليات عسكرية فردية او جماعية ضد الإحتلال وبهذا صار عندما يتم توقيف اي متهم بالتعامل تتعالى صرخات نواب الحزب للتشدد معهم لأنهم بزعمهم من قتل اهل الجنوب ليتبين ان كثير ممن اتهموا بالعمالة عمدوا فقط على الإتصال برقم بريطاني متوفر على الأنترنت عن تقديم ١٠ مليون دولار لمن يعطي معلومات عن رون أراد ومنهم من خرج بمنع المحاكمة عنه امثال ميلاد عيد ومنهم من لفقت له تهمة العمالة امثال طارق الربعة ومنهم من تدخل المسمى حزب الله شخصيا لتخفيف الحكم عنهم ولا ينسى اللبنانيين الشاب سيزار جبرايل الذي طلب له قاضي التحقيق العسكري الإعدام وحكمه رئيس المحكمة العسكرية نزار خليل لمدة سنة واحدة فقط ولن ينسى اللبنانيين فضيحة شبكة الباروك وإخلاء سبيل عمر بكري إضافة إلى قصة فايز كرم وقاتل الطيار سامر حنا وسياسة الكيل بعدة مكاييل بحسب مصالح ادعياء المقاومة اللاهثين مع ايران وراء الولايات المتحدة التي خربت لبنان وهاجمت العراق…
هذا هو سر ثقافة ادعياء المقاومة المتهمين بإغتيال رفيق الحريري ألا وهو السيطرة على لبنان وتفعيل النزاعات في الشرق الأوسط وكسب ثقة الإسرائيلي والأميريكي بهدف تقوية دورهم…

وتستمر المؤامرة على لبنان.

Advertisements
6 تعليقات
  1. Reporter990 permalink

    وللظلم من يقاومه يا ادعياء المقاومة يا حراس الجدود ويا منتجي المخدرات. هل لكم عين ان تظهروا على الشاشات يا مخادعين يا جواسيس ايران في لبنان. استعدوا للسجون يا متآمرين لان نهايتكم اقتربت

  2. agent x permalink

    نطالب بسجن المخابرات الذين يخربون الوطن ويدعون حماية امن الوطن. نطالب بحل هذه العصابة وسجن من يتآمر على الشرفاء. جهاز فاشل يزعم القبض على عملاء ولا يستطيع ان يكشف من وراء الإغتيالات. خسأت يا من امتدت يدك على طارق الربعة ولن يحميك حزب ايران لانه سينحل برحيل بشار. نعرف عنكم الكثير يا منحطين انتم وادعياء المقاومة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s