Skip to content

المحكمة الخاصة بلبنان مخترقة من المتهمين بإغتيال الحريري:” جريدة الأخبــار وأحمد لبده”

29 مارس 2012

فضحت جريدة الأخبــــار ضعف المسمى حزب الله في تعامله مع الإتهام الموجه اليه من قبل المحكمة الخاصة بلبنان بتورط اعضائه في إغتيال رفيق الحريري، وثبت ضعف المفكرين لديه وقلة خبرة من يرسم‎ ‎له إستراتيجيته الدفاعية إضافة إلى جهله لعلم الإتصالات الذي كبده خسائر جسيمة في حرب تموز بحسب ما صرح به امينه العام وكان هذا الجهل سببا ظاهرا لإجتياح بيروت في 7 أيار 2008 وأخيرا كانت الإتصالات دليلا ظرفيا لإتهامه في التورط بقتل الحريري انتهاء بتلفيق تهمة التعامل لإبن الطريق الجديدة الذي ثبتت براءته المهندس طارق الربعة. فها هي جريدة الأخبــار تفضح الحزب من جديد وترد في مقالتها من حيث لا تدري على مزاعم التلاعب بالداتا وتثبت عدم صحة ما زعمه المدعو حسن فضل الله في مؤتمره الصحفي عن اختراق الشبكة من الإسرائيليين بذريعة موظفو شركة ألفا . فهدفت الصحيفة من نشر المقالة إلى كشف ثغرات القرار الإتهامي والتشكيك بالمحكمة الدولية دون الإنتباه إلى ان القارئ صار يسأل جديا “من اين حصلت الصحيفة على هذه الوثائق السرية وبأية وسيلة وبأي ثمن” لينفضح امر الحزب الذي يزود الصحيفة بالمعلومات ويوعز بنشرها في الجريدة ثم تعمل قناة المنار على نشرها في الأخبــار على اساس انها تنقل عن الأخبــار التي هي مصدر المعلومة لينفضح امر اختراق المسمى حزب الله لجسم المحكمة الخاصة التي هدفها الأساسي هو محاكمة قتلة الحريري وليس تسهيل فرارهم كما حصل ويحصل، فأصبحت المحكمة الخاصة بلبنان مطالبة بتفسيرات عن سبب هذه التسريبات ومطالبة بفتح تحقيق مع جميع موظفيها لمعرفة من تجند لخدمة المسمى حزب الله ومحاكمته ايضا.
نشرت جريدة الأخبــــار أمس مقالة (العدد ١٦٧٠ الاربعاء ٢٨ آذار ٢٠١٢) تحت عنوان “أحمد لبده… الشاهد المــخفي في إغتيال الحريري” تتكلم فيها بالتفصيل عن افادة أحمد لبدة للمحققين الدوليين مدعمة بأرقام للوثائق مع التواريخ. فتقول “قابل المحققون الدوليون أحمد لبده، وعرضوا مجموعة صوَر عليه بهدف التعرف على «محمد»، وكانت من ضمنها صورة حسين عنيسي وأخرى لشريكه أسد صبرا. «تعرّف» لبده على عنيسي. لكن المحققين لم يوردوا أي تقويم لإفادته…وتقول رواية فريق التحقيق التابع لمكتب المدعي العام إن حسن مرعي هو قائد المجموعة التي استخدمت شبكة الهواتف «الأرجوانية»، والتي كانت مهمتها تنحصر في الشق المتعلق بأحمد أبو عدس. وتضم هذه المجموعة إلى مرعي كلاً من المتهمَين أسد صبرا وحسين عنيسي. وهؤلاء استخدموا، بحسب رواية التحقيق الدولي، الأرقام الهاتفية الآتية: “03261341، 03618254، 03628231″.
وتضيف الرواية الدولية أن مرعي كان يتولى تنسيق مهمات مجموعته مع سليم عياش (المتهم في القرار الأول) من خلال الاتصال بالأخير على هواتفه الشخصية. ويكمل المحققون الدوليون قائلين إن صبرا وعنيسي كانا على تواصل دائم مع حسن مرعي طوال فترة عملهما على استدراج أبو عدس…” والأغرب من هذا، ان صحيفة الأخبار تتهم المحكمة الدولية بعدم تطبيق المعايير الدولية في حماية الشهود وتسريب محاضر سرية وتعترف وتقر الجريدة “بدون ضرب او تعذيب” بانها تنشر احدى هذه التسريبات في مقالتها هذه فتقول “وفي ما يأتي فصل جديد من فصول هذه التسريبات…” وينتقد حسن عليق المحكمة في تسريباتها السابقة إلى صحيفة دير سبيغل الألمانية سنة 2009 وصحيفة سي بي سي الكندية عام 2010. فإذا عدنا الى المؤتمرات الصحفية التي تتكلم عن اختراق شبكة الإتصالات، طبعا دون دليل، زعم الوزير شربل نحاس ونقولا صحناوي والمدعو حسن فضل الله ان وجود ما يسمى بعملاء ألفا وفر للإسرائيليين الوسائل لإختراق الشبكة والتلاعب بالداتا ولقد تم فبركة إتصالات لإتهام المقاومة المزعومة. فها هي جريدة الأخبــــــار تنشر ثلاثة أرقام خلوية لتفضح فبركة وتلفيق تهمة العمالة لطارق الربعة الموظف في شركة ألفا. فالرقم “03261341” عائد لشركة ألفا بينما الرقم “03628231” والرقم “03618284” عائدين لشركة ام.تي.سي. فإذا بزعمهم شربل القزي كان لديه كلمات المرور ليزودها للموساد للدخول الى الحواسيب فكيف يتم التلاعب بداتا الإتصالات لدى شركة ام.تي.سي التي لم يظهر فيها عملاء! إن تواصل هذه الأرقام مع بعضها البعض يعني تواصل ألفا مع أم.تي.سي مما يعني وجود سجل للأرقام لدى ألفا ولدى أم.تي.سي واذا حصل تلاعب لدى ألفا فإن سجل مكالمات ام.تي.سي سيكشف الأمر لأن هذه الأرقام كما وردت تتحض نهائيا نظرية التلاعب بالداتا وتؤكد صحتها مما يؤكد فبركة تهمة العمالة لطارق الربعة الذي لا علاقة له اصلا لا من قريت ولا من بعيد بالداتا أو كلمات المرور. إضافة إلى هذا كله يظهر جليا من جريدة الأخبــار التركيز على استهداف طريق الجديدة بعد ان استهدفت طارق الربعة وذلك لإخضاع المنطقة وإبعاد الشبهة عن الضاحية الجنوبية وإن ما ذكره المدعو حسن فضل الله في مؤتمره الصحفي الأول سنة 2010 ومؤتمره الصحفي الثاني سنة 2011 ورط حزبه في شبهة لن يستطيع ان يتخلص منها الا وهي الإقتران المكاني عندما قال “لا احد من الموقوفين بالتعامل لديهم اقتران مكاني” ليثبت عكس ما قاله ومثال على هذا الموقوف المقدم غزوان شاهين (يستطيع القارئ ان يقرأ وقائع تهمته على المواقع الألكترونية) حيث ورد في وقائع إتهامه “تطابق جغرافي شبه كامل بالأرقام” اي اقتران مكاني. وطبعا غيره من الحالات التي سنذكرها لاحقا.
من ناحية اخرى اظهر المدعو حسن نصر الله شريطا مصورا يبين فيه احد موظفي المحكمة الخاصة بلبنان يقبض اموالا. فأصبحت علامة الإستفهام كبيرة جدا عن تجنيد المسمى حزب الله هذا الموظف ودفع اموالا له وتصويره ثم إظهار المحكمة بهذا المظهر ليصبح الحزب نفسه متهما بالعمل بضرب مصداقية المحكمة وهذا ما يفسر حصوله على هذه المستندات السرية لتنشرها جريدة الأخبــــار. فالمحكمة ايضا سربت المعلومات في السابق عمدا للحزب ليتهرب من الإتهام فذهب ضحية هذه الألاعيب إبن الطريق الجديدة طارق عمر الربعة، المهندس الوطني الشريف الذي شهروا به كثيرا واستخدموه درعا في وجه السياسات الخارجية ولا تتركه المحكمة العسكرية لأن ادعيــــاء المقاومــــــة يصرون على الإختباء وراءه عامدين متعدمين وخوفا من الفضيحــــة لانهم يعلمون جيدا كيف تجنوا على طارق الربعة المظلوم حتما….

مواضيع مرتبطة وسابقة‎:

¤¤الجزء الخامس‎ ‎من الرد على جريدة الأخبار
¤¤لغز قاتل رفيق الحريري الجزء الثالث
¤¤الرد على مزاعم إختراق الشبكة الخلوية الجزء الأول
¤¤إنقاذ المسمى حزب الله من المحكمة الدولية بمعاونة احد موظفي شركة ألفا

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s