Skip to content

الجزء الخامس من الرد على جريدة “الأخبـــــار” في استغلالها للربعةـــ الروايـــة التي أضحكت اللبنانيين

22 مارس 2012

بعد ان جعلت جريدة الأخبـــار من الموسيقار ليونيل مرتينيز ضابط إستخبارات ومن رقم لشركة التاكسي بإدارة فاني تران فيفية رقما للإستخبارات الإسرئيلية، عمدت جريدة الأخبار الى تحويل الموساد الى اجير لدى طارق الربعة فصوروا الموســـاد وكأنه يعمل لدى طارق ويأخذ بعض اوامره منه إلى درجة جعلت القارى يضحك على كاتب المقالة ويطرح علامات استفهام عن الغاية من هذه الروايات البوليسية. فهدفت جريدة الأخبــــــار من نشر ما زعمب انه محاضر تحقيق لدى مديرية المخابرات إلى جذب اكبر عدد من القراء وإلى إرضاء المخابرات والمسمى حزب الله ليتمكن من ان ينأى بنفسه عن القرار الإتهامي الذي كان متوقع ان يصدر عن المحكمة الخاصة بلبنان والذي كان معروفا بأنه سيعتمد على داتا الإتصالات. فحاول كاتب المقالة “حسن عليق” ان يظهر وطنيته المبالغ بها عن طريق وضع إخراج ما للمقالة لتشويق القارئ ولإيهام اللبنانيين بمدى جدية موضوع الإتصالات من قبل اجهزة المخابرات ولإشاعة أخبارا بالتكرار والإعلام الموجه حتى يصدق اللبنانيون ما ذكره النائب المسمى حسن فضل الله عن تلاعب بداتا الإتصالات. فأتت هذه المقالة بتاريخ ٢٤ كانون الأول تشهر بطارق الربعة ولم ينتبهوا نهائيا بان تشهيرهم هذا سيفضح مؤامرتهم على إبن الطريق الجديدة المهندس اللامع طارق عمر الربعة. فنشر حسن عليق مقالته ودعمته قناة المنار للترويج لفكرة عملاء الإتصالات، طبعا كرد على المحكمة الخاصة بلبنان. فبعد ان تحول رقم فرنسي عائد لشركة تاكسي فرنسية إلى رقم مشبوه، وبعد ان تحول ليونيل كوسي الى ليونيل مرتينيز من مدير تقني لشركة سيليس إلى موسيقار الذي صار ضابط موساد، حولت جريدة الأخبار جهاز الموساد الإسرائيلي من مشغل مزعوم لطارق ربعة إلى خدم لديه. هذا يعني بأن المشغل للموساد هو طارق وليس طارق من تعامل معهم، وبتعبير آخر ليس لطارق مشغلين بل المشغلين للموساد هو طارق نفسه، مما يفسر كما يلي:
١ . الرواية مفبركة ومركبة لانها غير مقنعة بتاتا ومليئة بالتناقضات
٢ . ان الموساد كان يعمل لدى طارق ويأتمر بأوامره وهذا يصعب تصديقه
٣ . ان تتهم جريدة الأخبار بالعمالة مشغل طارق الربعة وهو طبعا شركة ألفا التي تشغله بإدارة اوراسكوم وكذلك وزارة الإتصالات والهيئة الناظمة للإتصالات حتى تصبح الرواية قابلة للتصديق. وحتى في هذا التفسير لا يكون طارق عميلا لانه يعمل في لبنان لدى شركة رخصت لها الدولة اللبنانية وبإدارة وزارة الإتصالات.

فماذا قالت جريدة الأخبــــــار؟
تقول جريدة الأخبار “في بعض الأحيان، كان طارق يسافر للسياحة (في هونغ كونغ وتايلند وألمانيا…) وما ان يبلغ مشغله بذلك، حتى يلاقيه الأخير في الدولة التي يزورها”. فتقر وتعترف الجريدة بأن طارق كان يسافر في بعض الأحيان للسياحة وقال طارق في المحكمة انه كان يسافر إما للسياحة او للعلاج او لحضور دورات تتعلق بطبيعة عمله في شركة ألفا. فزادت الجريدة بأن كان مشغل طارق ينتظره حتى يلاقيه في المكان الذي يذهب إليه، مما يتناقد مع مبدأ التعامل لان العميل ينصاع الى الأوامر بعمله لدى هذه الجهة او تلك كالموظف يطيع اوامر رؤسائه وليس كما صورت جريدة الأخبـــار. وهل ان جهاز الإستخبارات الإسرائيلية المعروف بإجرامه واغتيالاته سوف يدلع من لا يطيعهم ام انهم يغتالونه. هذه اجهزة مخابرات لا مزاح معها، حتى تقول جريدة الأخبار “أن طارق الربعة هو من القلة النادرة التي كانت ترسب في إختبار كشف الكذب وحافظت الإستخبارات الإسرائيلية على صلتها به رغم ذلك” وتقول “عام ٢٠٠٨، قابل طارق الربعة مشغله ليونيل في فرنسا، وأخبره ان الشركة بصدد تغيير كل الأجهزة القديمة وان مديره طلب منه اجراء مناقصة، فطلب ليونيل من الربعة ان يبذل جهده لعدم إجراء هذه المناقصة…وغضب مشغله عندما سمع ان شركة هواوي الصينية قد تفوز…وشدد ليونيل على رفض عروض الشركة الصيننية…” في الحقيقة ان شركة هواوي الصينية هي التي فازت بالمناقصة على عكس ما طلب ليونيل المزعوم. إضافة إلى هذا كله تقول جريدة الأخبار ” ومن ميزات طارق…هو من القلة الذين لم تتناقض الأموال التي يحصلون عليها يوما بعد آخر…” فكيف تتزايد الأموال إذا كان لا شيئ مما ذكرته جريدة الأخبــــــار عن طلبات ليونيل نفذ!!! هذه هي جريدة الأخبار التي شهرت بطارق الربعة بمقالة كوميدية وبتهمة لا تمت لهذا المهندس الشريف بصلة وإن طارق كان موظفا في شركة ألفا فهي مشغله إلا إذا كانت الجريدة كانت تعني بالمشغل فعلا شركة ألفا وتتهمها بالعمالة ولو صح ذلك لا يكون طــــــارق ربــــــعــــــة سوى مهندسا وطنيا.

…إلى الجزء السادس والفضائح

مواضيع سابقة مرتبطة:
¤ الرد الســـــاطع الجرء الأول (شركة تاكسي صارت موساد): شركة التاكسي
¤ الرد الســـــاطع الجزء الثاني (الموسيقار صار ضابطا): الموسيقار صار ضابطا
¤ الرد الســـــاطع الجزء الثالث (آلة كشف الكذب): إقرأ المقال
¤ الجزء الرابع من الرد على جريدة “الأخبـــــار” التي فضحت المخابرات وفشل الهيئة الناظمة للإتصالات أنقر هنا
¤ لغز قتلة الحريري ينكشف بعد التآمر على طارق الربعة (الجزء الثاني)
¤ لغز قاتل رفيق الحريري: الجزء الثالث

Advertisements
7 تعليقات
  1. nizar permalink

    خسئت يا أجير يا رخيص والمسمى حسن فضل الله يا حسن عليق يا نتن إنت وجريدة الأخبار وهذا الأصلع مديرها

  2. nichane permalink

    يا منحرف يا حسن عليق إنت وهذا المزعوم حسن فضل الله هذا الرخيص كالببغاء

  3. jack permalink

    سوف نذيقك المر يا مسمى حسن فضل الله يا خسيس أنت وإميل الهبيل وحسن عليق أبو بليق…

  4. Michella permalink

    تتكلم عن العفة يا مدعو حسن فضل الله وأنت من أبرع اللبنانيين في هذا الإدعاء يا أيها المنحرف

  5. Akhbar Reporter permalink

    خسئت جريدة الكذب ، جريدة الأخبار

  6. salim permalink

    جريدة الأخبار جريدة حكايات جدتي …

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s