Skip to content

ألاعيب المحكمة العسكرية الفاضحة

21 مارس 2012

تتلاعب المحكمة العسكرية بمن تريد من الموقوفين لديها بأساليب عديدة وملتوية بالإتفاق مع مندوبي الصحافة لديها وذلك لتمرير ما تريد من اهداف سياسية من جراء استمرار توقيف فلانا او علتانا وتبرر سبب عدم إخلاء سبيل الموقوف او المماطلة بعدم إعطاء الحلول لملفات صارت بمثابة العالقة لانها تشكل فضيحة على أكثر من صعيد.
على سبيل المثال، استدعت المحكمة العسكرية أربعة أشخاص زعمت بأنهم شهود في قضية طارق الربعة وذلك بهدف تمديد مدة اعتقاله، والغريب بأن الشهود المزعومون هم موظفون في شركة ألفا: مروان حايك (مدير عام شركة ألفا)، فريد باز ( مدير طارق المباشر)، وسام كرم وبيار أبي نادر، الذين حضروا جميعا بتاريخ ١٢/١٢/٢٠١١ إلى المحكمة بإستثناء بيار ابي نادر الذي غادر لبنان إلى كندا على اثر إستدعائه من قبل مخابرات الجيش وتركه بسند إقامة سنة ٢٠١٠. فعمد حينها رئيس المحكمة نزار خليل إلى تاجيل الجلسة إلى ٠٢/٠١/٢٠١٢ لإستكمال المحاكمة ولكن هذا التاريخ الأخير كان يوم عطلة فتأجلت الجلسة من جديد إلى ١٩ آذار ٢٠١٢ للإستماع إلى الشهود. في هذه الجلسة حضر الشاهدين وسام كرم وفريد باز وغاب عنها مروان حايك الذي بررت المحكمة عدم حضوره بتبديل مكان إقامته علما بأن مروان حايك معروف مكان عمله ورقم هاتفه في شركة ألفا وممكن تبليغه بسهولة‎. من ناحية أخرى تعمدت الصحافية المندوبة من جريدة المستقبل الى المحكمة العسكرية على تصوير ما جرى من نقاش في الجلسة بين محامية طارق الربعة ورئيس المحكمة على انه نقاش حاد بسبب ان المحامية ندى الربعة هي شقيقة الموقوف وليس لانها لن تقبل بالتآمر على طارق وهي مستاءة من هذا الملف المفبرك والغير قانوني وعمدت الصحافية المندوبة إلى المحكمة العسكرية على ايهام القارئ بان سبب تأجيل الجلسة اكثر من سته اشهر هو السجال الذي جرى وليس تعمد عدم تبليغ مروان حايك وتبديل هيئة المحكمة. إشارة بأن قناة المنار التابعة للمسمى حزب الله عملت على التشهير بطارق الربعة بتاريخ ٢ آذار ٢٠١٢ للضغط على المحكمة لعدم إخلاء سبيله والسير بالحكم عليه رغم براءته حتى لا يتبين من ناحية بأنهم تجنوا عليه ومن ناحية أخرى خوفا من المحكمة الخاصة بلبنان.
وهكذا يدفع المواطن الشريف ثمن التسييس لدى المحكمة العسكرية بسبب ضغط المسمى حزب الله لإبقاء إبن الطريق الجديدة في السجن بكيدية واضحة مستعملا إعلامه والصحافة المأجورة وأزلامه في المحكمة العسكرية لتنفيذ مآربه بغياب اي مساعدة لهذا المهندس المظلوم من المعارضين لسياسة ايران في لبنان.

من ناحية أخرى تستخدم المحكمة العسكرية محامين مخضرمين لهم علاقات مباشرة مع قيادة المسمى حزب الله الذين يعطون التعليمات بإقناع الموقوف بالإستعجال بالمرافعة والذهاب إلى الحكم الذي يزعم المحامي بأنه حكم مخفف حتى يتفاجئ الموقوف بحكم شديد وفي غالب الأحيان معلب في رسائل سرية تاتي من وفيق صفا إلى رئيس المحكمة ومن ثم يقولون للمحكوم عليه ستخرج بالتمييز بعد أن يكون أستغلوا قضية حكم فلان أو علتان سياسيا…ويبقى المحكوم في السجن

Advertisements
اكتب تعليقُا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s