Skip to content

تزامنا مع اعتصام لأقاربه وأصدقائه أمام العسكرية سجال بين رئيس المحكمة ووكيلة طارق الربعة

20 مارس 2012

شهدت جلسة ١٩ آذار ٢٠١٢ لمحاكمة الموظف في شركة “ألفا” المهندس طارق الربعة الموقوف بتهمة التعامل مع الإسرائيليين، سجالاً بين وكيلته المحامية ندى الربعة، ورئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن الطيّار خليل ابراهيم، الذي حاول استيعاب موقف المحامية الربعة كونها شقيقة المتهم، غير انه في الوقت نفسه كان حازماً لجهة الطلب منها التصرف كمحامية كونها أمام المحكمة هي محامية وليست شقيقة المتهم.
في مستهل الجلسة “الصاخبة” التي كانت مخصصة لسماع الشهود بادرت المحامية الربعة المحكمة بالقول بأنها “موجودة هنا لأحميه”، في اشارة الى شقيقها المتهم، واضافت “وإذا أراد الإعلام ان يحاكمنا فأنا انسحب”.
واستوضح رئيس المحكمة ندى الربعة عما هو المبرر لقولها ما تثيره فأجابت: “هناك حكم مسبق في الملف، شيء مسبق وهذا غير مقبول، أنا هنا أدافع عن إنسان”.
فردّ رئيس المحكمة مذكراً إياها بأنها محامية “وانت هنا بصفة محامية”.
وتدخل ممثل النيابة العامة القاضي فادي عقيقي طالباً من المحامية تطبيق نظام المحكمة، فردت: “أنا اطبق النظام وأطلب أن أُعامل كمحامية أيضاً وما يحصل معي يذكرني بما حصل يوم ١٢ تموز ٢٠١٠ عندما اوقف طارق”.
وعاد رئيس المحكمة ليطلب من الربعة التصرف وفق صفتها كمحامية، وقاطعها أكثر من مرة طالباً منها التوقف عن الكلام.
وحاول طارق الربعة التدخل في السجال القائم فمنعه رئيس المحكمة من الكلام، ثم استمهلت وكيلته لتقديم اعتراض ومذكرة دفوع جديدة انطلاقاً من اعتبارها ان رئيس المحكمة وأعضاءها هم جدد، وقالت: “فهناك إنسان موقوف واطلب عدم التعامل معه بناء على أوراق”. وأوضح رئيس المحكمة انه سبق لها ان قدمت مذكرة في ٢٨ كانون الأول الماضي، وان موكلها مستجوب، فأصرّت الربعة على قولها ان هيئة المحكمة جديدة.
وفيما لم يبلغ الا شاهدان من شركة ألفا هما وسام كرم وفريد باز قررت المحكمة رفع الجلسة الى ٢١ أيلول المقبل وتكرار دعوة الشهود مدير عام شركة “ألفا” مروان حايك وسمر حرب وبيار أبي نادر، وهنا طلب رئيس المحكمة من المحامية الربعة إبلاغ سمر حرب بالجلسة المقبلة فأوضحت المحامية الربعة انها ستقوم بتبيان عنوان حرب، أما أبي نادر فقالت انه غادر لبنان الى كندا بعد اخلاء سبيله بسبب ما عاناه في التحقيق لدى المخابرات، في حين تبين للمحكمة ان مروان حايك قد بدّل عنوان سكنه ولم يعثر عليه لإبلاغه موعد جلسة الأمس.
ثم طلب الربعة مجدداً الكلام، فطلب تسجيل اعتراض على استمرار محاكمته واخلاء سبيله اليوم (أمس) موضحاً بانه سبق ان تقدم بمستندات تثبت ما يقوله ولكن المحكمة رفضت النظر فيها.
وأضاف: “أنا مظلوم وإنسان بريء وسأثبت الفبركات”
. إلا ان رئيس المحكمة قاطعه بحجة ان الجلسة لم تفتتح. وتزامنت الجلسة مع اعتصام نفّذه أصدقاء وأقارب الربعة أمام مبنى المحكمة العسكرية، وأصدروا بياناً سألوا فيه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس دار الفتوى محمد رشيد قباني عما فعلاه بشأن تعذيب الربعة والموثق بتقرير طبي رسمي ومن سبعة منظمات دولية. وأضاف البيان: “النأي بالنفس خوفاً وتخوفاً من بعضهم ومن الحزب، فللحزب نقول هل انت مع التعذيب؟ ونقول له ماذا فعلت أمام حالة التعذيب لطارق، ولماذا “المنار” تغطي على الجلادين في ملف كله تعذيب من ألفه الى يائه، وأي صدقية لتهمة باطلة تذيعها وتسوقها قناة المنار؟ للضغط على المحكمة ولحرف الحقيقة. لو ان ملفات التعذيب عند الأجهزة الأمنية لها صدقية فاذا تهمة سامي شهاب بالعمل على نشر التشيع في مصر هي تهمة واقعية وليست ضرباً من ضروب الخيال”.
وأشار البيان الى ان بعض الأشخاص يدعي الوطنية بتشديد الأحكام في المحكمة العسكرية حتى السقف، ويبلع لسانه ويدفن رأسه بالتراب في وقت من الأوقات”.
واعتبر ان “المحكمة العسكرية غير دستورية، وهي لا تخضع لأي رقابة قانونية أو دستورية، وهي مخالفة للاعراف الدولية ولمعايير المحاكمات العادلة التي نص عليها القانون الدولي وهي مماثلة للمحاكم الثورية والمحاكم العرفية التي كانت منتشرة في العصور الوسطى”

Advertisements
One Comment

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s