Skip to content

الجزء الرابع من الرد على جريدة “الأخبـــــار” التي فضحت المخابرات وفشل الهيئة الناظمة للإتصالات

14 مارس 2012

اهمية الردود على جريدة الأخبار بالتزامن مع سلسلة لغز إغتيال الحريري هي بأهمية معرفة من خطط ونفذ إغتيال رفيق الحريري. وإن ما صرح به دانيال بلمار مؤخرا
عن الجهل في فهم تكنولوجيا الإتصالات الخلوية من قبل ما يسمى المقاومة، لم يأت من دون دليل لانه ثبت ذلك من الوثائق التي كانت سببا لقتل احد نوابغ لبنان في هندسة الإتصالات النقيب وسام عيد إضافة الى ان توتر المسمى حزب الله وصل إلى حد دفعه إلى التحامل والتجني على المهندس اللامع طارق الربعة واستعان بمخابرات الجيش والهيئة الناظمة للإتصالات وجريدة الأخبار وقناة المنار لتمرير إشاعات عن اختراق لشبكة الإتصالات. فعمدت جريدة الأخبار على التشهير بطارق الربعة وتذكر حكايات وقصص عن محاضر تحقيق تبين في النهاية ان هذه الجريدة عملت بطريقة او بأخرى على فضح ضعف مخابرات الجيش وفشل الهيئة الناظمة للإتصالات في فهم الإتصالات إضافة الى استهتار المقاومة المزعومة بأمن اهل الجنوب وهشاشتها وجهلها لعمل انظمة الإتصالات كما صرح به بلمار، وسنثبت هذا الأمر من الكلام الذي نشرته جريدة الأخبــــــــــــار حتى فضح حجم المؤامرة التي استهدفت لبنــــــان باستهداف طارق الربعة وذلك بالدخول إلى بعض التفاصيل وتحليلها وتفنيدها والرد على الإشاعات حتى تتوضح الصورة ويكتمل الحل.

ذكرت جريدة الاخبــــــــار في مقالتها بتاريخ ٢٤ /١٢ /٢٠١٠ حرفيا ما يلي “””ذكر طارق الربعة في إفادته التي أدلى بها لدى مديرية إستخبارات الجيش ان قسم البث في شركة ألفا نظم محاضرة بعد حرب تموز ٢٠٠٦ لتقويم حجم الأضرار التي لحقت بالشبكة التي تشغلها الشركة في الجنوب. وكان المحاضر زياد معلوف يعرض صورا لأعمدة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة موجهة إلى لبنان. وكان المدير التقني السابق في الشركة فيليكس واس، حاضرا مع طارق، فسأله عن ماهية هذه الأعمدة، فرد طارق بالقول إنها للتنصت”””.

الرد على مزاعم الأخبــــــــار:
١. تتكلم صحيفة الأخبار عن الأعمدة داخل الأراضي الفلسطينية الذي عرضها زياد معلوف سنة ٢٠٠٦ بعد حرب تموز وتزعم بأن طارق قال انّها للتنصّت. فلو كان طارق يتعامل مع المخابرات فهل يخبر الجميع في اجتماع علني ان هذه الأعمدة للتنصت فطبعا لا. وإذا كان هذا فعلا جواب طارق الذي ثبت بأن عمله لا يتعلق بالصيانة بل بالدراسات فهذا يعني انه لا يذهب الى المواقع فلذلك عرضت عليه صور من باب الإستشارة ولا يستطيع ان يؤكد إذا كانت للتصنت او للتشويش لان العواميد هي مجرد كتلة حديدية لا ترسل ترددات بل تستخدم في عدة مجالات غير الإرسال كعواميد الكهرباء مثلا او عامود مراقبة او إذاعة او تلفزيون او يثبت عليه هوائيات للإرسال. وإذا فعلا أجاب بأنها للتنصت فيكون الجواب لفيلكس واس عاماً بحسب فهمه في مجال الإتصالات وإذا طارق قد أخبر هذا الامر لمخابرات الجيش فهل هذا خطأ؟ ولو كان طارق على علاقة باجهزة استخبارات كما زعموا لكان اجاب فيليكس “بلا اعلم”. فطبعا، إذا طارق اجاب على سؤال فيليكس، فيكون من باب الظّن ومن باب الثقافة العلمية ولو كان الأمر جديا لكان زياد معلوف طلب تحضير كتابا لوزارة الإتصالات لإبداء الرأي بالموضوع. فإذا حصل ان اخبر طارق المخابرات بالأمر فهذا يعني انه فعلا كما قيل عنه بانه توجه بناء لتعليمات شركة ألفا لمساعدة المخابرات. فإذا صح ما قيل فهل يُلام طارق على توعيتة للمخابرات!

٢. الأمر اللافت والخطير فعلا هو ليس إذا صح ما قالته جريدة الأخبار عن طارق ام لا، بل هو وجود هذه العواميد مع علم وصمت المسمى حزب الله على الموضوع سنين طويلة وهو على بينة من الأمر واعترف بوجودها في المؤتمر الصحفي الشهير عن الإتصالات في تشرين الثاني ٢٠١٠. فالسؤال المطروح لماذا سكتت المقاومة المزعومة عن الموضوع، ولماذا سكتت الهيئة الناظمة للإتصالات عن هذا الأمر مع علمها به ولم يصرحوا به على التلفزيون الاّ في المؤتمر الصحفي للوزير شربل نحاس متأخرين جدا بعد ان زعموا بأن طارق لفت نظر مديرية المخابرات على هذا الموضوع
وهكذا علمت الوزارة بالأمر او كانت على علم بالموضوع ولم تحرّك ساكناً.
والأغرب من هذا ان المقاومة المزعومة كانت ساكتة كل هذه المدّة منذ سنة ٢٠٠٦ رغم ما قد يعنيه هذه العواميد، بحسب ما زعموا، من مخاطر على أمنها علمًا بأن هذه المناطق تخضع لمراقبة هذه المسماة مقاومة وقد صرح المدعو حسن نصر الله في خطابه الشهير في ٨ ايار ٢٠٠٨ بان الإتصالات اللاسلكية معرضة للتنصت وللتشويش وكان قد شن حرب ٧ ايار بسبب شبكته السلكية. من ناحية أخرى ماذا فعلت مديرية المخابرات لحل هذا الأمر؟ طبعا لا شيئ وذلك لانهم غير مهتمين بالموضوع منذ زمن بعيد.

٣. ترابط المواضيع مع اغتيال رفيق الحريري
لماذا غض نظر المسمى حزب الله والمخابرات عن هذه العواميد كل هذه السنين؟
¤ في كانون الثاني ٢٠٠٨ قتل وسام عيد الذي عمل على داتا الإتصالات.
¤ في ٨ ايار اثار المدعو حسن نصر الله موضوع شبكات الإتصالات والإختراقات الإسرائيلية.
¤ في كانون الاول ٢٠٠٨ استلم جبران باسيل ادارة شركة ألفا واتى بشركة اوراسكوم في بدايات عام ٢٠٠٩ .
¤ في ايار ٢٠٠٩ دير شبيغل تسرب معطيات باتهام الحزب بقتل الحريري بناء على الأتصالات.
¤ في ١١ ايلول ٢٠٠٩ اكتشفت شبكة انترنت الباروك وثبت في التحقيق الذي تولّته، متأخّرة، مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، في ملفّ شبكة انترنت الباروك، أنّ القائمين عليها اشتروا معدّات إسرائيلية الصنع مع علمهم بالأمر، وقاموا بإدخالها إلى لبنان بطريقة غير قانونية‎ ‎ومن دون المرور عبر الجمارك كما هو الحال في استيراد بضائع من الخارج، وربطوها بعلمهم، بمحطّات موجودة داخل فلسطين المحتلة. هؤلاء الأشخاص مع الفضيحة التي احاطت من وراء تلك الشبكة خرجوا جميعا من السجن بلفلفة بعهد نزار خليل رئيس المحكمة العسكرية.

¤ استقال كمال شحادة بتاريخ ٢٦ نيسان ٢٠١٠ وعين مكانه رئيسا بالإنابة شخص موال لقوى ٨ آذار. واللافت ايضا انه في شهر نيسان ٢٠١٠ استلم اللبناني مروان حايك ادارة شركة ألفا بدلا من سامر سلامة
¤ اوقف شربل القزي في حزيران ٢٠١٠
¤ خطف طارق الربعة في تموز ٢٠١٠ وبدأ الحزب بتنفيذ ما خطط له سنة ٢٠٠٨ ألا وهو ضرب دليل الإتصالات
¤ في تشرين الثاني مؤتمر صحفي للهيئة الناظمة للإتصالات بمعاونة وزير الإتصالات شربل نحاس وبصمت من شركة ألفا اعلن محمد ايوب عن ابراج اتصالات على الحدود.

ملاحظة:
تم تأسيس “الهيئة المنظمة للإتصالات” بقانون رقم ٤٣١ الصادر عام ٢٠٠٢، بوصفها وكالة حكومية مستقلّة، مهمتها تحرير وتنظيم وتطوير قطاع الإتصالات في لبنان. وصدر المرسوم رقم ١ القاضي بتعيين مجلس إدارة الهيئة المنظمة للإتصالات في شباط ٢٠٠٧، وكان بمثابة الإعلان الرسمي عن أعضاء مجلس إدارة الهيئة، وتاريخ بدء عملهم. اي ان الهيئة كانت فعالة في سنة ٢٠٠٩ وهي التي كشفت على محطة الباروك وكانت على علم بوجود عواميد ارسال داخل فلسطين ولم تصرح بالامر وهي المسؤولة عن تطوير قطاع الإتصالات وليس طارق الربعة وهي التي توافق على الترددات بما فيها وصلة الجنوب التي صارت بعد خطف طارق الربعة وفبركة ملف له وصلة باتجاه فلسطين وهي تعرف بأمر هذه الوصلة وبموافقتها، ولكن كانت اوامرالمسمى حزب الله بتحويل فضيحة الباروك الى فضيحة الجنوب والصق بطارق ربعة ما الصق من تهم جائرة وإن فكرة انتين صفاراي اقتبس عن شبكة الباروك التي لم يفلحوا بها لتورط اعضاء من المسمى حزب الله فيها فتمت لفلفتها.

هذا هو الرد على ما قالته جريدة الأخبار عن عواميد على الحدود ليتبين ان المسمى حزب الله صمت عنها والمخابرات مع علمهما بوجودهما ولكن الحزب تذرع بطارق الربعة ليعلن عن الامر محاولا إظهار نفسه بمظهر الضحية وأختار توقيته في سنة ٢٠١٠ بعد ان بدل الوزارات والشركات بهدف تركيب سيناريو وهمي ليتهرب من المحكمة الدولية.

فمع جريدة الأخبار ذكرنا في الأجزاء السابقة كيف بالتعذيب والفبركات صار رقم التاكسي مشبوها، والوسيقار صار ضابطا في الموساد وآلة كشف الكذب لعبة وفضيحة الباروك تحولت إلى شركة ألفا…

إلى الجزء الخامس…

مواضيع سابقة مرتبطة:
¤ الرد الســـــاطع الجرء الأول (شركة تاكسي صارت موساد):
http://wp.me/p24RWB-3I

¤ الرد الســـــاطع الجزء الثاني (الموسيقار صار ضابطا):
http://wp.me/p24RWB-5a

¤ الرد الســـــاطع الجزء الثالث (آلة كشف الكذب):
http://wp.me/p24RWB-5Y

¤ لغز قتلة رفيق الحريري ينكشف بعد التآمر على طارق الربعة (الجرء الثاني)
http://wp.me/p24RWB-6u

Advertisements
اكتب تعليقُا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s