Skip to content
Tags

, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

أداء المحكمة العسكرية في لبنان مقتبس عن محكمة نورمبورغ العسكرية والمحاكم الثورية

27 فبراير 2012

بعد انتهاء ما يسمى الحرب العالمية الثانية، عقد في شهر كانون الاول من العام ١٩٤٤ اجتماعا لمجلس الحرب البريطاني لمناقشة السياسة التي ستعتمد في محاكمة المسؤولين الالمان النازيين الذين هزموا في الحرب وعلى رأسهم ادولف هتلر. فقرر رئيس وزراء بريطانيا آنذاك ونستون شرشل بالاتفاق مع الرئيس الاميركي فرنكلين رورفلت والرئيس الروسي جوزيف ستالين اعتماد محاكمات مختصرة وفي بعض الاحيان ادانة دون محاكمة بغية تخطي العقبات القانونية. وكان قبل هذا القرار قد عقد في اواخر سنة ١٩٤٣ في طهران مؤتمرا جمع الرؤساء الثلاثة وتشاوروا بما سيفعلوه بالالمان عندما يفوزون في الحرب. فاقترح ستالين اعدام مئة ألف من ظباط الجيش الالماني بينما مازحه الرئيس الاميركي قائلا بان إعدام تسعة واربعون الفا يكفي. حينها روج تشرشل لفكرة الإعدام بدم بارد عن طريق ان يخرج الظابط إلى ساحة عامة ويقتل نفسه وذلك تفاديا لإعدامهم على يد الإنكليز، إضافة إلى ان تشرشل كان معارضا بشدة للمحاكمات السياسية وخاصة ان الجنود الألمان كانوا يحاربون دفاعا عن وطنهم.
بعد هزيمة هتلر اجتمع ستالين بروزفلت في يالطا في ٤ شباط ١٩٤٥ وبحسب محضر الاجتماع صرح روزفلت بانه متعطش للدماء الالمانية اكثر بكثير بعد اجتماع طهران وتمنى على ستالين ان يقترح تصفية خمسون الفا من الجيش الالماني. وهكذا اعدم من اعدم وانتحر من انتحر في ظل سياسة تشفي من الجيش الالماني. وعرفت بعدها محكمة نورمبرع.

ما هي المحكمة الثورية؟
المحاكم الثورية تأسست في فرنسا في سنة ١٧٩٣ بهدف قمع الثوار وهي تمنع المتهم من إفادة الشهود وتوكيل محام للدفاع عنه واحكامها الإعدام بقطع الرأس. وكانت تستخدم لمساعدة الملك بضرب معارضيه. والغيت المحاكم الثورية في فرنسا سنة ١٨٩٥ لانه تم اعدام الآلاف وذهب ضحيتها من عارض النظام ومن لم يعارض واشهر ضحاياها ماري انطوانيت. إلا ان هذا النموذج صار معتمدا في كثير من البلدان ومنها روسيا وايران ولكنه تم تطويره شكلا بحيث يميز الحكم ولكن المضمون ذاته.

المحكمة العسكرية في لبنان:
هي محكمة من اشد المحاكم العسكرية التي انشأت منذ عهد ماري انطوانيت. فهي تنفذ سياسة المسمى حزب الله لمساعدته في السيطرة على لبنان وتعتمد في احكامها واداءها على الجمع بين المحاكم الثورية ومحاكمات نورمبرغ. فمحكمة نورمبرغ هدفت إلى التشفي من الجيش الألماني فاعدمت الآلاف من عديد الجيش الالماني الذي كان يبدافع عن بلده وصنفها تشرشل نفسه بالمحاكمات السياسية تخطت القوانين الدولية ارضاء لروزفلت وستالين المتعطشين للدماء. بينما المحاكم الثورية فهي محاكمات سياسية ايضا لا دور للمحامي فيها واحكامها مسبقة بالإعدام.
فبعد حرب تموز ٢٠٠٦ أعتبر نفسه المسمى حزب الله منتصرا كما انتصر ستالين على هتلر واراد السيطرة على لبنان وبدأ يصدر احكامه المسبقة على الطبقة السياسية بالعمالة واراد محاكمتهم بعد ٧ ايار ٢٠٠٨ ولكنه لم يتمكن من الطبقة السياسية المعارضة بل تمكن من المواطنين العاديين. فأصدرت المحكمة العسكرية برئاسة المدعو نزار خليل احكاما بالإعدام كأحكام المحكمة الثورية منها حكم سريع صدر في ١٢ تموز ٢٠١٠ بالمدعو علي منتش متزامنا مع حملة إعلامية شديدة عبر قنوات قوى ٨ آذار وابرزهما المنار وايضا تزامن الحكم مع استدعاء مديرية المخابرات لمهندس الإتصالات طارق الربعة وكل هذا ليستغله المسمى حزب الله في مهرجاناته الخطابية بمناسبة ذكرى حرب تموز. والأغرب من هذا انه تم توقيف شربل القزي في حزيران ٢٠١٠ وتعالت الصرخات لدى نوابه بإعدام العملاء ليصدر بعدها احكاما متلاحقة بالاعدام على طريقة المحاكم الثورية وحكما مخففا على شربل القزيhttp://wp.me/p24RWB-1U.
إضافة إلى ذلك تم استغلال المهندس طارق الربعة المسلم السني لضرب منطقة الطريقة الجديدة التي لم يتمكن المسمى حزب الله من اخضاعها في ٧ ايار إضافة إلى التشكيك بداتا الإتصالات ظاهرا بعد ان اعانته المحكمة الخاصة بلبنان على تحضير نفسه مسبقا‎ ‎ليجد مبررا لما اكتشفه النقيب وسام عيد في تحليله لداتا الإتصالاتhttp://wp.me/p24RWB-21
فهذا مثال عن حقيقة ما يجري في لبنان وفي اروقة المحكمة العسكرية التي لا دور للمحامي فيها حيث لا يسمع إليه ولا يأخذ بالاستجواب وتحكم في معظم حالاتها دون ادنى دليل تنفيذا لسيطرة المسمى حزب الله على لبنان وذلك بمساعدة ضعفاء النفوس الذي يلهثون وراء السلطة او المال فيصطادهم حزب ايران ويجندهم لخدمة برنامجه في لبنان.

هكذا اصبح لبنان بعد مقتل رفيق الحريري سنة ٢٠٠٥ وهكذا تحولت المحكمة العسكرية الى محكمة ثورية نورمبورغية لتصبح اداة في يد حزب ايران في لبنان يظلم فيها كثير من اللبنانيين تحت شعارات وهمية في ظل الصمت المطبق للرؤساء الثلاثة حتى إشعار آخر..

Advertisements
7 تعليقات
  1. karine permalink

    أقفلوا المحكمة العسكرية يا حضرة الرؤساء الثلاث . إنها محكمة الكذب والتغطية على المخابرات

  2. george permalink

    المحكمة العسكرية لا تتمتع بمعيار الحيادية وهي تصدر احكامها بحسب ما يقوله تلفزيون المنار

  3. elias permalink

    شو دخل العسكر بالقضاء ؟؟؟ ليش القاضي دارس قانون ؟؟؟

  4. monica permalink

    المحكمة العسكرية هي محكمة بالاسم فقط.

  5. hindawi permalink

    أقفلوا محمكة القاضي فيها لا يعرف بالقانون

  6. dalal permalink

    يا محكمة عسكرية إني أسألك : بأي قانون تحكمين ؟؟؟

  7. fadia permalink

    اقفلوا محاكم السياسة التي لا تتبع لقانون .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s