Skip to content

المحكمة الخاصة بلبنان يستغلها المسمى حزب الله للفرار

21 فبراير 2012

إذا نظرت إلى المحكمة الدولية، يتادر إليك للوهلة الأولى صورة بانها تحقق في إغتيال الرئيس رفيق الحريري وانها تطبق المعايير الدولية في اداءها. لقد استهدفت المحكمة في قرارها الظني حزبا سياسيا لبنانيا مسمى حزب الله على انه متورط في اغتيال الحريري، فيسارع هذا الحزب إلى الرد باعتبارها مسيسة وتستهدفه عمدا بهدف ضرب المقاومة في لبنان.

يرى المتابعون لكواليس المحكمة الخاصة بلبنان بأنها تفتقر إلى الخبرة على اكثر من صعيد ابرزها:
١ . فهم الصراعات السياسية اللبنانية التي قد تنعكس سلبا على اجراءات المحكمة وتشكيك بمصداقيتها
٢ . ضعف اعلامي وضعف بقدرتها على إقناع الشعب اللبناني بمبررات المماطلة في كشف المتورطين بإغتيال الحريري
٣ . حاجتها لخبراء في كافة المجالات السياسة، التكنولوجيا، الإعلام، المحققين..
٤ . السرية حيث الحاجة
٥ . تنظيف صورتها
ادى عدم كفاءة موظفي المحكمة الدولية إلى توقيف ٤ جنرلات لبنانيين في عهد ديتلف ميليس ثم تركوا بعد اربعة سنوات فاتحيي باب التشكيك بمصداقية المحكمة الدولية لان اللبناني الوطني لا يقبل ان يسجن ليس فقط جنرال دون دليل بل لا يقبل ان يسجن من هو عاطل عن العمل. فسلكت المحكمة الدولية الطريقة اللبنانية بتوقيف الناس سياسيا خارقين القانون الدولي واللبناني.
اطلق سراح الظباط الأربعة في اواخر نيسان ٢٠٠٩ لتعود المحكمة الدولية إلى اعتماد اسلوب تسريب اجراءتها السرية إلى صحيفة دير سبيغل الالمانية في ٢٣ ايار من سنة ٢٠٠٩ بأنها اعتمدت على داتا الإتصالات للوصول إلى قتلة الحريري مشيرة إلى المسمى حزب الله. فعمد الأخير إلى البحث عن ذريعة للدفاع عن نفسه قبل صدور القرار الظني ليصل اخيرا إلى شربل القزي سنة ٢٠١٠ الذي شارك بالتآمر على طارق الربعة واوقف بسبب المحكمة الدولية ليأخذ رهينة بيد المسمى حزب الله ليطعن مسبقا بقرارها الظني الذي صدر عام ٢٠١١ اي بعد سنتين من إمهال المتهمين البحث عن ذريعة. فعمد النائب المسمى حسن فضل الله إلى تنظيم المؤتمرات الصحفية للطعن بدليل الإتصالات في ظل صمت مريب من المحكمة الدولية التي اصدرت قرارها الظني بعد ان سربت مضمونه واستعدت له قوى ٨ آذار بفبركة خرق الشبكة الخلوية.

ان الشعب اللبناني يدفع ملايين الدولارات للمحكمة بهدف محاكمة قتلة الحريري الحقيقيين وليس للإستماع إلى روايات بوليسية يذهب ضحيتها الأبرياء. إن من يدعي بانه يطبق معايير المحاكمة العادلة لا يقبل ان يظلم البريئ ولا يسكت عن الظلم ولا يسرب التحقيقات إلى الصحافة الدولية لتصل إلى المشتبه بهم ليحضروا انفسهم للفرار. وإذا ربطنا ما حصل من احداث منذ اغتيال رفيق الحريري عام ٢٠٠٥ إلى حرب تموز ومن ثم ٧ ايار ٢٠٠٨ إلى تبديل الظباط الأربعة بطارق الربعة لأكتملت الصورة وظهر الوجه الحقيقي لمن يتآمر على لبنان بهدف السيطرة على قراره.
ان بان كي مون مدعو لوضع يده على اماكن الضعف في المحكمة الدولية لمعالجتها وإلا فلتلغى هذه المحكمة إذا كانت ستستمر بالتعاطي مع الناس على طريقة المحكمة العسكرية المسيسة في لبنان.

Advertisements
One Comment
  1. ayyach permalink

    ملف لن يمر .. يحيا البطل المقاوم الصابر السيد طارق عمر الربعة المحترم جدا”.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s