Skip to content

المحكمة العسكرية في لبنان غير عادلة ومسيسة في تعاملها مع قضية طارق الربعة

19 فبراير 2012

مضى سنة وثمانية اشهر على توقيق المهندس المظلوم طارق الربعة وترفض المحكمة العسكرية برئاسة نزار خليل وممثل مفوض الحكومة كمال نصار ترك طارق حرا ووقف محاكمته بالرغم من عدم قانونية الملف وثبوت حالة التعذيب والتوقيف التعسفي. فما كان من إصرار عائلته على براءته إلا إصرارا مضادا وكيديا من قبل المسمى حزب الله المهيمن على المحكمة ان يمعن بالتشهير ويزيد من الفبركات الإعلامية، مما يؤكد خوفه من براءة طارق وتعاطيه بكيدية واضحة مع إبن الطريق الجديدة المسلم السني الشريف الذي يشرف لبنان بذكائه. فبالرغم من علم الجميع بما فيهم مديرية المخابرات في الجيش اللبناني ببراءة طارق مما إدعى عليه مفوض الحكومة صقر صقر والقرار الظني الجائر الصادر من القاضي رياض ابو غيدا ما زال طارق في السجن حتى يومنا هذا ضحية سياسة المسمى حزب الله لضرب القرار الظني الصادر عن المحكمة الخاصة بلبنان في إغتيال الرئيس رفيق الحريري.
إن ما حصل ويحصل مع طارق الربعة منذ ذهابه إلى مديرية المخابرات في ١٢ تموز ٢٠١٠ ما هو إلا فوضى عارمة تسيطر على مسار ما يحصل مع الموقوف منذ توقيفه إنتهاء بمحاكمته في المحكمة العسكرية التي تدار من قبل قوى ٨ آذار عموما والمسمى حزب الله خصوصا. يتكلمون عن دولة القانون والمؤسسات ليتفاجئ المواطنون في لبنان بدولة الفوضى والعصابات. إليكم موجز سريع عن ما جرى مع طارق الربعة إثباتا لتحكم العصابات بمؤسسات الدولة اللبنانية
١. مخابرات الجيش تضرب القانون عرض الحائط: صعد طارق بسيارته الخاصة إلى مركز المخابرات ي وزارة الدفاع بهدف مساعدتهم على فهم مجال الإتصالات ليتعرض للضرب والتعذيب الشديد جسديا ونفسيا لمدة ١٠٨ ايام. فأعتقلوه من دون أي مذكرة توقيف ودون اي امر قضائي ولم تعطى اية اسباب عند الإعتقال بل بقي ٣٢ يوما بدون جلسة استجواب لدى قاضي التحقيق و٤٢ يوما دون ان يتصل بأهله. هذا ما يسمى خطف وتوقيف تعسفي لينتهي الامر بملف مفبرك وتهمة ملفقة خدمة لأهداف المسمى حزب الله بنسف دليل اتصالات المحكمة الدولية.

٢ .قاضي التحقيق العسكري يخالف القانون: انتقل طارق من التحقيق لدى المخابرات إلى قاضي التحقيق الذي خالف اصول المواد ٧٦ و٧٧ وخاصة لإقدامه على التحقيق مع طارق وهو كان محتجزا لدى المخابرات. بعد ذلك اصدر قرارا ظنيا جائرا فيه كذب ووقاحة بهدف إرضاء من يتلطى وراء طارق بهدف ضرب مصداقية المحكمة الخاصة بلبنان. صدر القرار الظني بعد إقدام النائب المسمى حسن فضل الله على تنظيم مؤتمر صحفي يزعم فيه ان شبكة الإتصالات مخترقة وتهجم حينها على المهندس طارق مصدرا حكمه المسبق على مواطن لبناني مظلوم.

٣. المحكمة العسكرية غير عادلة
انتقل طارق من مرحلة التوقيف التعسفي والتعذيب الموثق إلى الوقوع في شباك القرار الظني الجائر والمفبرك لقاضي التحقيق ومن بعدها إلى محاكمة غير عادلة لدى محكمة غير دستورية وغير حيادية مفتقدة لجميع المعايير الدولية من الإختصاص والإستقلال والحياد والقانونية. كذلك يتمسك القانون الدولي بعدد من المعايير التي ينبغي مراعاتها ابرزها إعلام الموقوف بسبب الإيقاف، إختيار المحامي، عدم تعرضه للتعذيب، عدم اعتماد اقوال وتصريحات انتزعت بفعل التعذيب، واعتماد قرينة اصل البراءة.
ما هو معيار أصل البراءة؟
جاء في تعليق للأمم المتحدة على المعيار الخاص بأصل البراءة ما يلي:

“معنى أصل البراءة هو أن عبء إثبات التهمة يقع على كاهل الإدعاء (النيابة العامة)، وأن الشك يفسر في صالح المتهم، ولا يعتبر المتهم مدان حتى يتم إثبات التهمة بما لا يدع مجالاً لأي درجة معقولة من الشك”. إن المحكمة التي لا تراعي هذا العنصر وهذا المعيار يمكن وصفها غير عادلة وفقاً للقانون الدولي.

بناء عليه، ان جميع هذه المعايير لم تراع في قضية طارق الربعة وانه ثبب ذلك بالدليل القاطع. فإعلام المنار هو الذي يحاكم طارق عن طريق سلطة المسمى حزب الله على المحكمة العسكرية التي تعتمد على الخيال والأوهام وادعاء الفهم للقانون المخروق من قبلهم في ظل غض النظر على عدم اعتماد المحكمة معايير المحاكمة العادلة من قبل الرؤساء الثلاثة. هذه محكمة تخرب لبنان ولا تعترف بالتعذيب، ولا بإستجوابها، ولا تعترف بالتوقيف التعسفي ولا تصدق سوى ما يقوله الإعلام المأجور سواء عبر شاشات المسمى حزب الله أو عبر نوابه.
فهذه المحكمة ترأسها نزار خليل الخاضع لأوامر حركة أمل والمسمى حزب الله لتصبح محكمة منحازة جدا، غير عادلة ومسيسة شوهت صورة لبنان في الداخل والخارج وتتحامل على ابناء الطريق الجديدة. فينبغي ملاحقة ومحاكمة من لفق وفبرك وعذب وشهر وسجن طارق عمر الربعة البريئ والمظلوم إبتداء من رأس الهرم ليكونوا عبرة لغيرهم.
إن ما سينشر هنا سيفضح الوجه الحقيقي لهذا الحزب المسمى حزب الله الحريص على سمعته أكثر من حرصه على لبنان الحبيب. هذا البلد الذي ومنذ قتل رفيق الحريري يخطط له المسمى حزب الله بالسيطرة عليه تحت شعار مقنع إسمة المقاومة، اي مقاومة من يقف في وجههم وليس مقاومة الإحتلال الإسرائيلي الذي ما زال محتلا لجزء من الاراضي اللبنانية حتى يومنا هذا.

Advertisements
5 تعليقات
  1. layla permalink

    الحرية للبطل طارق الربعة

  2. MOUSA permalink

    طارق الربعة أشرف منكم يا من فبرك ولفق تهمة هو بريء منها

  3. Kalim permalink

    ملف طارق الربعة سيجرف الظالم …

  4. judgio permalink

    إنهم يخافون من أن يخرج طارق ويدخلوا هم إلى رومية التي تتحضر لإستقبالهم .

  5. kaek permalink

    سوف يتحرر البطل طارق وتدخلون أنتم . لا تخافوا من رومية …

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s